أكدت وزارة الإقتصاد والمالية، أن الإجراء الجمركي المرتبط بمراقبة الهدايا والأغراض الشخصية المتعلقة بالمسافرين عند ولوجهم إلى التراب الوطني، لا يهم المغاربة ولا أفراد الجالية المغربية بالخارج.
ونفت الوزارة في بلاغ لها، الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن تشديد إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة إجراءات المراقبة على الهدايا والأغراض الشخصية الخاصة بالمسافرين المغاربة بما فيهم المغاربة المقيمين بالخارج عند ولوجهم إلى التراب الوطني.
- طنجة تحتضن الملتقى الدولي للأعمال من 30 يونيو إلى 2 يوليوز.
- البرلمان الأوروبي يقرّ قانون “العودة” الأشد صرامة في تاريخه: تشديد غير مسبوق على المهاجرين غير النظاميين
- محمد عبد الرحمن برادة.. حين يتحول الإخلاص للمهنة إلى مسار يستحق التكريم والاعتراف بمسؤولية أوسع
- المنصوري وحزبها: وعود المستقبل أم فشل الحاضر المستمر؟
- أفريقيا في مواجهة “تطرف المناخ”: تقرير أممي يكشف عن خسائر بشرية واقتصادية فادحة وتسارع في معدلات الاحترار
وأوضح نص البلاغ، أن الإجراءات الجمركية لم يلحقها أي تغيير وأن المسافرين المغاربة بما فيهم المغاربة المقيمين بالخارج لا تعنيهم المراقبة الجمركية في أي شيء فيما يخص أغراضهم الشخصية والهدايا التي يحملونها معهم.
وخلص المصدر ذاته، إلى أن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة لا تدخر جهدا في تبسيط وتيسير ولوج المغاربة عبر مختلف النقاط الحدودية إلى أرض الوطن وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية والعناية التي يوليها الملك لرعاياه كما تؤكد أن تدخل إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة لا يخص إلا البضائع التي تكتسي طابعا تجاريا محضا.
قم بكتابة اول تعليق