GIL24-TV تعاونية وجدة للخياطة التقليدية والعصرية: خيوط الإبداع تمكن النساء وتحيي التراث缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV تعاونية وجدة للخياطة التقليدية والعصرية: خيوط الإبداع تمكن النساء وتحيي التراث

في قلب مدينة وجدة الألفية، تنسج **التعاونية الإنسانية للخياطة التقليدية والعصرية** قصة نجاح ملهمة، مدفوعة بشغف نسائي لا يلين بقيادة السيدة نوال . هذه التعاونية ليست مجرد ورشة خياطة، بل هي فضاء لتمكين النساء ورمز حي للهوية الوجدية في عالم الأزياء .

**من هواية شخصية إلى رسالة مجتمعية**
تحكي السيدة نوال، رئيسة التعاونية، عن بداياتها بابتسامة هادئة، مؤكدة أن “الخياطة بالنسبة لي ليست مجرد مهنة، إنها عشق وهوى وهوية” . ما بدأ كهواية شخصية، حيث كانت نوال تخيط وتزين الملابس لعائلتها وجاراتها، تطور مع مرور الوقت إلى شعور بأنها “تخلق شيئًا من لا شيء وتحكي قصة من كل تطريزة”. نضجت موهبتها على مدار 15 عامًا، وهو المسار المهني الذي تعتبره قديمًا قدم ابنها الأصغر، ليتحول شغفها إلى رسالة نبيلة . أسست نوال التعاونية الإنسانية للخياطة التقليدية والعصرية في عام 2019، بهدف صون اللباس التقليدي الوجدي وتجديده بروح عصرية تحفظ أصالته، وبدأت في تكوين الفتيات ونقل حبها لهذه الحرفة التي لا تموت .

**التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة**
تعد التعاونية ملاذًا للنساء اللواتي يطمحن لإبراز مهاراتهن في الطرز والخياطة. تأسست بأهداف واضحة لتحقيق الاستقلالية المادية للنساء وتوفير فرص عمل لماكثات في البيوت ليتمكنّ من الخروج إلى ميدان العمل. إلى جانب دورها الاقتصادي، تؤدي التعاونية **رسالة اجتماعية نبيلة** من خلال تكوين وتأهيل الفتيات والشابات في وضعيات هشة، مانحة إياهن فرصة لاكتساب مهنة تفتح أمامهن آفاق الاستقلالية وتحقيق الذات. فبالنسبة لنوال، الخياطة “ليست مجرد فن بل وسيلة للتعبير عن الذات والحفاظ على الهوية وتمكين المرأة من تحقيق ذاتها”.

**إبداع يمزج الأصالة بالمعاصرة**
تعتبر التعاونية مثالاً حيًا على الابتكار في خدمة الأصالة، ودليلاً على أن اللباس التقليدي ليس مجرد زي موروث، بل تراث حي قابل للتجديد على أيدي نساء يؤمن بالجمال والهوية . تقول نوال: “نؤمن بأن اللباس مرآة للثقافة، ومن خلال خيوطنا وأقمشتنا نسعى لتعريف العالم بخصوصية مدينة وجدة وتقاليدها الراقية”.

تقدم التعاونية منتجات تمزج بين **الحرفية الدقيقة واللمسة العصرية**، ما جعلها تحظى بإقبال واسع في الأعراس والمناسبات. تبدع التعاونية في تصميم وإنتاج **القفطان، الشلابة، والبلوزة الوجدية** وغيرها من القطع التي تعبر عن غنى التراث المحلي . من أبرز إبداعاتهم **البلوزة الوجدية**، التي تصفها نوال بأنها “تراث المنطقة” وتتميز بقصاتها الخاصة، أكمامها، صدرها، ظهرها، و”الجلطيطة” التي تلبس تحتها، مما يميزها عن البلوزة الوهرانية الجزائرية . كما أنهم يقدمون تصاميم عصرية مثل “الكيمونو بلمسة تقليدية” الذي يلقى إقبالاً من الفتيات .

تستخدم التعاونية أقمشة متنوعة حسب طلب الزبائن، منها **البروكار، والحرير، واللاسوا، والمليفة أو الكريب للجلابيات. تختلف الأسعار بناءً على جودة ونوع القماش والعمل اليدوي المستغرق، حيث يمكن أن يشارك ثلاثة صناع في قطعة واحدة، بدءًا بالخياطة الآلية، مرورًا بالتطريز (يدوي أو آلي)، وصولًا إلى تشبيك العقاد يدويًا، لتخرج في النهاية “تحفة فنية” .

**رؤية مستقبلية وتأثير متواصل**
شاركت التعاونية في معارض جهوية ووطنية للتعريف باللباس الوجدي ولمسة المرأة الشرقية، مما ساعدها على استقطاب زبونات جديدات وتوسيع نطاق تأثيرها .

اليوم، تعرف نوال في وجدة كرمز للمرأة الطموحة التي جعلت من الخيط والإبرة جسرًا نحو التغيير . وتؤكد بشغف: “الخياطة كانت بدايتي وستظل عشقي الذي لا ينتهي” . إن التعاونية الإنسانية للخياطة التقليدية والعصرية لا تكتفي بخلق أزياء جميلة، بل هي تنسج في كل غرزة خيوط الأمل والتمكين والتأكيد على هوية وجدة الثقافية الغنية، متمنين لها الاستمرارية بإذن الله . […]

GIL24-TV رحلة الانتخابات بالمغرب: من الاستقلال إلى 1970… قصة بناء “نموذج هجين缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV رحلة الانتخابات بالمغرب: من الاستقلال إلى 1970… قصة بناء “نموذج هجين

من قلب وجدة، المدينة التي شهدت تاريخًا طويلًا من النضال والصمود، نعود بكم في رحلة عبر الزمن لنتتبع مسار الانتخابات في المغرب منذ الاستقلال عام 1956 وحتى عام 1970. فالديمقراطية كانت مفهومًا جديدًا على المغرب المستقل، ومحطاتها الأولى لم تكن مكتملة أو ربما جاءت قبل أوانها.

القفزة الأولى نحو الديمقراطية: تحديات البدايات
بعد استقلال المغرب عام 1956، كان يسعى لبناء نظام ديمقراطي، وقد شهد أولى انتخاباته الجماعية في عام 1960. كانت هذه التجربة الأولى للمواطنين لاختيار ممثليهم في إدارة المدن والقرى. ومع ذلك، واجهت هذه العملية تحديات كبيرة تمثلت في قلة الوعي، والأمية، والصعوبات اللوجستية، خاصة في المناطق الريفية والجبلية حيث تباعد السكان. الإدارة نفسها لم تكن مستعدة تمامًا لهذه التجربة الأولى.
توالت التطورات السياسية، ففي عام 1962، تم وضع أول دستور للمملكة، وقد أشار هذا الدستور إلى الانتخابات والأحزاب السياسية. وعلى ضوء هذا الدستور، أجريت أول انتخابات برلمانية في عام 1963. حينها، لم تكن الأحزاب قوية بما يكفي، وكان التنافس يتم بين “مجموعات” أو أفراد يلتف الناس حول أفكارهم، بدلًا من الأحزاب المنظمة ذات الهياكل الواضحة.

المشهد السياسي والانتخابات الحاسمة
شهد مارس 1960 انتخابات مهنية فاز فيها حزب الاتحاد الوطني بعد أشهر قليلة من تأسيسه. وفي الانتخابات البلدية والقروية التي جرت في 29 ماي 1960، تصدر حزب الاستقلال المشهد بحصوله على 40% من المقاعد، تلاه الاتحاد الوطني بنسبة 23%، بينما نال حزب الحركة الشعبية 7%.
أما الانتخابات التشريعية الأولى التي جرت في 17 ماي 1963، فقد أفرزت فوزًا ساحقًا للجبهة الموالية للملكية، والمعروفة باسم “جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية” (الفديك)، التي حصلت على 69 مقعدًا. ورغم ذلك، استطاع حزبا المعارضة الرئيسيان حينها، وهما حزب الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الحصول مجتمعين على نفس العدد من المقاعد (69 مقعدًا). بلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات حوالي 71.8%.
لكن الصورة لم تكن وردية بالكامل؛ ففي نوفمبر من نفس العام، ألغت المحكمة العليا نتائج عدة مقاعد فازت بها المعارضة. كما أن الانتخابات الفرعية التي أجريت في يناير 1964 عززت سيطرة الفديك على البرلمان، قبل أن يتم حلها من قبل الملك الحسن الثاني عام 1965.

توظيف الانتخابات لتعزيز الشرعية التقليدية
تكشف هذه المرحلة عن ثلاث ثنائيات مركزية حكمت المشهد السياسي:

1. ثنائية الشرعية: بين الشرعية التقليدية للملكية (المستمدة من الزعامة الدينية والنضال الوطني) والشرعية الديمقراطية الصاعدة التي كانت تطالب بها الأحزاب الوطنية، خاصة الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية. لم يكن الصراع حول إلغاء إحدى الشرعيتين، بل حول أي منهما ستكون مهيمنة. ونجحت الملكية، بذكاء، في توظيف الآلية الانتخابية لا لتعزيز الشرعية الديمقراطية النيابية، بل لتعزيز وتحديث شرعيتها التقليدية وجعلها المصدر الأسمى والأول.

2. ثنائية الإجماع مقابل التنافس: بعد مرحلة الكفاح ضد الاستعمار التي تميزت بإجماع وطني حول الملك، كسر دخول الانتخابات هذا الإجماع، وأدخل الأطراف في دائرة التنافس والصراع العلني على السلطة. رأت الملكية في ذلك تهديدًا لوحدتها ولدورها كحكم فوق الأطياف السياسية. وبالتالي، تحولت الانتخابات إلى أداة لتدبير الصراع واحتوائه، عبر إقامة تعددية موجهة تهدف إلى إضعاف المعارضة الموحدة وتفكيكها.

3. ثنائية التحديث الشكلي مقابل الهيكلة التقليدية: اعتمد المغرب قوانين انتخابية عصرية وليبرالية مستوحاة من النموذج الفرنسي، لكن الممارسة العملية ظلت رهينة الهياكل التقليدية للمجتمع والسلطة. فقد فهم الناس التصويت في البداية على أنه تجديد للبيعة أو اختيار وكيل للقبيلة أو الدوار للدفاع عن مصالحهم أمام السلطان، وليس اختيارًا لصانع قرار سياسي. كما تم توظيف استفتاء 1962 لتحويل المشاعر الدينية والتقليدية للبيعة إلى تأييد شعبي عبر صناديق الاقتراع. وسيطرت الإدارة بشكل كبير على العملية الانتخابية عبر تحديد التوقيتات المفاجئة وحملات الدعاية المكثفة لصاحب القرار.

الستينيات: تأسيس “النموذج الهجين”
لقد نجحت الملكية عبر التجارب الانتخابية الأولى (1960 و 1963) والاستفتاء الدستوري (1962) في تحقيق هدفها الاستراتيجي الأساسي: احتواء الشرعية الديمقراطية الناشئة وتحويلها إلى خادمة للشرعية التقليدية. أصبحت الانتخابات أداة لتجديد شرعية النظام، وليس لتغيير الحكام أو مراقبتهم. هذه النتيجة أسست “للنموذج الهجين” الذي ميز الحياة السياسية المغربية لاحقًا. هذا النموذج يجمع بين مظاهر ديمقراطية ليبرالية (أحزاب، برلمان، انتخابات) تمارس في إطار هيمنة مركزية تقليدية تتحكم في القواعد وتوجه اللعبة لضمان استقرارها كفاعل مركزي لا ينافس على السلطة الحقيقية.

الستينيات كانت لحظة تأسيس هذا النموذج، حيث تم تفكيك إجماع الحركة الوطنية وبناء إجماع جديد تكون فيه الملكية هي المحرك والضامن والقطب الذي لا يتزعزع. وبالرغم من قبول الدستور عام 1962 بنسبة 80% من الأصوات، إلا أن الأحداث اللاحقة، خاصة أحداث 1965 وانهيار جبهة الفديك، عجلت بنهاية هذه المرحلة. دخل المغرب في فترة “بياض سياسي” عقب الإعلان عن حالة الاستثناء التي استمرت حتى عام 1970. هذه الفترة شهدت تقوي نفوذ وزارة الداخلية، التي تحولت إلى أداة وحيدة في يد الملك لتنفيذ اختياراته في كل القطاعات والمجالات.
هكذا، شكلت الفترة من الاستقلال حتى 1970 مرحلة تأسيسية في تاريخ المغرب السياسي، حيث بدأت معالم نظام ديمقراطي محدود، توظف فيه الآليات الحديثة لتعزيز ركائز تقليدية للسلطة. […]

GIL24-TV تأثر عميق للفنان لحناش حسن حين سماعه ” ست الحبايب” بصوت الفنانة أميمة ، مما اوقف حوارا إعلاميا معها缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV تأثر عميق للفنان لحناش حسن حين سماعه ” ست الحبايب” بصوت الفنانة أميمة ، مما اوقف حوارا إعلاميا معها

في لحظة مؤثرة عكست قوة الفن وصدق المشاعر، شهدت إحدى المقابلات الصحفية مع الفنانة أميمة تأثرًا بالغًا للفنان حسن لحناش عضو نقابة الفنانين بجهة فاس مكناس، وذلك عندما بدأت الفنانة الضيفة في أداء أغنية “ست الحبايب” الخالدة، جاء ذلك خلال حوار كان بصدد تسجيله الزميل عز الدين مع الفنانة.

وبحسب ما ورد من وقائع، فقد بدأت الفنانة في أداء الأغنية التي تعد رمزًا للحب الأمومي والوفاء، وتتضمن كلمات مؤثرة مثل “ست الحبايب يا حبيبه أغلى من روحي ودمي إحنا وكل الطيبة يا رب خليكي يا أمي”، ت لم يلبث رئيس نقابة الفنانين أن غلبته مشاعره الجياشة، فلم يتمالك نفسه أمام هذا الأداء الصادق والكلمات التي تلامس الوجدان .

وقد عبّر أحد الحضور، الذي يُعرف بـ”سي توشون”، عن إعجابه الشديد بصوت الفنانة، قائلاً إن “صوتك تيدخل في الدم في الحواس في الإحساس الز ما شاء الله عليك بنتي بكل الإخلاص كنقولها لك الله يوفقك”،. هذه الكلمات تعكس الإجماع على جمال صوت الفنانة وقدرتها على لمس القلوب.

كما أظهرت المداخلات الأخرى مدى التأثر الشخصي بكلمات الأغنية، حيث ذكر أحد المتحدثين، الذي يُرجح أنه رئيس النقابة المتأثر، أنه يحمل تقديرًا كبيرًا للأمهات، قائلاً: “خصني بزاف اسمح لي بزاف أم باحيه وكل شيء ولكن تنبغي الأم ديالي بزاف بزاف”. هذا التصريح يكشف عن ارتباطه العميق بموضوع الأغنية وأمه، مما يفسر شدة تأثره .

واختتم الحديث بالتأكيد على القدرة الفنية الكبيرة للفنانة، حيث قيل عنها: “ما أثقت في أنا كفنان كانسان ممكن هذه السيدة هذه تقيس الجمهور المغربي كله تقص هذه هذه بلا ملاخصه”. هذا يبرز أن صوتها وأداءها يمتلكان القدرة على الوصول إلى قلوب الجمهور كافة وإحداث تأثير عميق دون الحاجة إلى تفصيل أو شرح. هذه الواقعة تسلط الضوء على قوة الفن في توحيد المشاعر وتجاوز الحواجز، وتؤكد على أن الأصوات الصادقة تظل الأقدر على ترك بصمة خالدة في النفوس. […]

GIL24-TV المغرب بسرعتين: واقع مُزدوج وتحديات التنمية المنسية缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV المغرب بسرعتين: واقع مُزدوج وتحديات التنمية المنسية

عبارة “لا مكان لمغرب يسير بسرعتين” هي العبارة الأكثر إثارة لانتباه الرأي العام في الخطاب الملكي الأخير، وأكثر جملة ترددت في تعليقات المعلقين على خطاب العرش. هذه العبارة تُعد تشخيصًا دقيقًا لواقع اقتصادي واجتماعي مُركّب يقسّم المواطنين والخدمات والتجهيزات إلى قسمين. المغرب، كما يتضح، لا يعيش تطورًا موحدًا بل واقعًا مزدوجًا وفوارق مجالية عديدة.
ماذا يعني “المغرب بسرعتين”؟
المغرب “بسرعتين” تعبير مستلهم من الأسلوب الفرنسي “à deux vitesses”، وقد ظهر هذا التعبير في فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية لوصف واقع اقتصادي يقسم المواطنين والخدمات إلى نوعين. في السياق المغربي، يشير إلى:
• قسم يسير بسرعة كبيرة: يتمثل في المدن الكبرى وعواصم المال والتجارة.
• قسم يسير بإيقاع السلحفاة: يتمثل في البوادي والمناطق النائية والمدن الصغيرة والمهمشة.
هذا التعبير ليس جديدًا في المعجم السياسي المغربي، لكنه جديد في الخطاب الملكي الذي سبق واستعمل تعابير أكثر قسوة عن “المغرب النافع” و”المغرب غير النافع”. إنه تعبير عن اختلال التوازن وغياب العدالة المجالية وعدم تساوي الحظوظ بين المواطنين.
فوارق صارخة في الواقع المعيش
الواقع المعيش في المغرب اليوم يعكس هذه الفوارق بوضوح. على سبيل المثال، يمكنك أن ترى سيارة بنتلي تبلغ قيمتها ملايين الدراهم تسير في نفس الشارع الذي تجر فيه عربة ببغل وعليها عدد كبير من البشر، وذلك لغياب النقل العمومي في بعض الأحياء. جل مدن المغرب اليوم مجرد “صناديق أسمنتية بطوابق مغلقة للفقراء” في أحيائهم وشوارعهم، بينما يمتلك الأغنياء “أحياءهم الراقية وفيلاتهم الفسيحة وفنادقهم البهية وطرقهم المعبدة التي تنقلهم غالبًا من البيت إلى المطار”.
هذه الفوارق ليست وليدة اليوم، بل هي موروثة من أيام الاستعمار الفرنسي والإسباني الذي طوّر الساحل الغربي والشمالي ومدن الموانئ وشبكة السكك الحديدية لخدمة مصالحه، وترك العالم القروي يعيش في ظروف القرون الوسطى دون طرق أو ماء أو كهرباء أو بنية تحتية. وحتى بعد الاستقلال، سارت الدولة على نفس النهج، وكانت أولوياتها ضبط الاستقرار وليس التنمية.
تأثير التفاوت على حياة المواطنين
• متوسط العمر: تُظهر أرقام 2020 أن متوسط العمر في المدن أعلى بحوالي خمس سنوات عنه في البوادي، وهذا بسبب التفاوت في الوصول إلى العلاج والدواء والمستشفيات والتغطية الصحية وجودة الماء والطعام والعمل.
• سوق الشغل: يتركز التوظيف عمومًا في المجال الحضري، بينما يواصل العالم القروي فقدان فرص الشغل بسبب موجات الجفاف وسوء توزيع المياه، مما يؤدي إلى الهجرة نحو المدن.
• الفقر: ما يزال الفقر متركزًا بنسبة عالية في البوادي، خاصة في الجبال والهضاب والصحاري البعيدة عن المركز، حيث موارد الدخل محدودة.
• التعليم: معدلات الهدر المدرسي، خاصة بين الفتيات، أكبر بكثير في القرى النائية بسبب غياب المدارس الإعدادية والثانوية والإنترنت.
• السياحة: سجل المغرب في 2024 رقمًا قياسيًا في عدد السياح، لكن الغالبية الساحقة من الإيرادات والخدمات تتركز في المدن الكبرى مثل مراكش وأكادير وطنجة والدار البيضاء والرباط، مما يعزز الفارق بين المدن والبوادي التي غابت عنها استراتيجيات السياحة القروية.
المركزية المفرطة وعقبات التنمية
أحد أبرز مظاهر هذا الاختلال هو التخطيط المركزي للمشاريع دون مراعاة الواقع المحلي. قصة توزيع رؤوس الماعز في الأطلس المتوسط كجزء من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في عام 2015 هي خير مثال. الخبراء في الرباط تخيلوا مشروعًا ممتازًا لتربية الماعز وإنتاج الحليب وبيعه لمركز تجميع الحليب، لكن عندما زارت اللجنة القرى بعد عام، وجدوا أن الماعز قد ذُبحت وأُكلت. السبب بسيط ومؤلم: لا توجد طرق لمركز الحليب ليأتي ويشتري منهم الحليب، وفي فصل الشتاء، تغطي الثلوج كل شيء، ويصبح القرويون ومعيزهم في عزلة كاملة، مما يجبرهم على أكل الماعز للبقاء على قيد الحياة. هذه القصة تكشف حجم الشرخ بين من يخططون المشاريع في المكاتب المكيفة في الرباط وبين واقع الناس في المناطق النائية.
هذا الواقع يطرح سؤالًا كبيرًا حول فعالية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي وإن لم تفشل، إلا أنها لم تحقق مهمتها الأساسية في تقليص الفوارق وجبر الضرر الاجتماعي.
الحلول المقترحة ومستقبل المغرب
لتقليص هذه الفوارق، وليست إزالتها كليًا، هناك عدة حلول عملية مقترحة:
1. الطرق وفك العزلة: ربط البادية بشبكة طرق جديدة هو المطلب الأول لسكان العالم القروي، فهو أساس فك العزلة.
2. الجهوية الحقيقية: لا تنمية مجالية بدون جهوية حقيقية ومخططات محلية وصلاحيات كبيرة لرؤساء الجهات والمجالس المحلية. يجب التخلص من المركزية المفرطة لوزارات الداخلية والمالية، التي لا تثق في المنتخبين المحليين وتخاف من بروز نخب حقيقية.
3. التمويل الكافي: التنمية تتطلب ميزانيات ضخمة وأموالًا كبيرة. ميزانية المغرب السنوية لا تتعدى 72 مليار يورو، وهي أقل بكثير من دول صغيرة مثل بلجيكا (340 مليار يورو)، بينما المغرب ملتزم بمشاريع مكلفة مثل بناء ملاعب كأس العالم وتمديد السكك الحديدية فائقة السرعة، وهي مشاريع تزيد من سرعة “مغرب المونديال” على حساب “مغرب اللامونديال”. يجب على الحكومة أن تشرح من أين ستأتي بمئات الملايين لتمويل “جيل جديد من التنمية المحلية”.
في ظل غياب نقاش حقيقي حول هذه القضايا، ومع موجة ارتفاع الأسعار الصيفية التي وصفها البعض بأنها “محنة حقيقية للمواطن وللمهاجر على حد سواء”، يتساءل الكثيرون: هل نريد فعلاً مغربًا متوازنًا، أم أننا تعودنا على مغرب بسرعتين، واحد يركض نحو الواجهة العالمية والآخر يُترك لبرد الثلج وحرارة الصيف في رؤوس الجبال؟. بناء الإنسان مقدم على أي شيء، ولربط مغرب اليوم بمغرب الغد، كي لا نبقى ندور في نفس الحلقة المفرغة بين “مغرب نافع” و”غير نافع”، لا بد من إرادة سياسية حقيقية، فهي الرافعة التي ينبثق منها الأمل. […]

GIL24-TV مظاهرات وجدة تطالب بإنهاء التطبيع مع إسرائيل تضامناً مع غزة: ضغط شعبي على السياسة الخارجية المغربية缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV مظاهرات وجدة تطالب بإنهاء التطبيع مع إسرائيل تضامناً مع غزة: ضغط شعبي على السياسة الخارجية المغربية

شهدت مدينة وجدة المغربية مؤخرًا مظاهرات حاشدة، تعبيرًا عن تضامنها القوي مع أهالي غزة، ومطالبة بإنهاء فوري لـالتطبيع مع إسرائيل وإغلاق سفاراتها في المغرب. هذه التحركات الشعبية تأتي في ظل ما يواجهه الفلسطينيون من جوع وتهجير، مما يؤكد رفضًا شعبيًا مغربيًا قاطعًا لاستمرار العلاقات مع تل أبيب.
المتظاهرون، الذين يمثلون صوت مدينة وجدة “الأبية المناضلة” ذات التاريخ الطويل في الدفاع عن حقوق المواطن داخل وخارج الوطن، أعلنوا رفضهم القاطع لاستمرار أي شكل من أشكال التطبيع. وقد تصدرت مطالبهم الدعوة إلى إغلاق السفارات الإسرائيلية في المغرب وطرد الصهاينة من البلاد. كما طالبوا بضرورة إرسال بواخر محملة بالطعام لأهل غزة، معتبرين ذلك “أضعف الإيمان” في ظل الحصار والمعاناة.
وعبر المشاركون عن استيائهم الشديد من استمرار التطبيع “بينما إخواننا يذبحون الواحد تلو الآخر بالعشرات وبالمئات كل يوم”. وأكدوا على أن “النفس الأبية المناضلة” لا يمكن أن تقبل أن يبيت مسلم أو مسلمة بدون أكل بينما أهل غزة يجوعون لأيام طوال ولا يلتفت إليهم أحد. وقد وجه المتظاهرون رسالة قوية للحكام، محذرين إياهم من يوم الحساب أمام الله إن لم يعملوا على فك هذا الحصار وتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة لأهالي غزة.
ولم تقتصر المظاهرات على المطالب الفورية، بل امتدت لتؤكد على التزام شعبي عميق تجاه القضية الفلسطينية. وصرح المتظاهرون بأنهم “لا نطبع ونحن مع أهل فلسطين ونحب أهل فلسطين”، وأنهم سيعملون على تربية أبنائهم على “طاقة الجهاد وطاقة إرجاع هذه الأرض المباركة أرض فلسطين”.
يعكس هذا الحراك الشعبي في وجدة ضغطًا شعبيًا واضحًا على صانعي القرار في المغرب لإعادة تقييم سياستهم الخارجية تجاه إسرائيل، مؤكدين أن استمرار التطبيع “لا نقبله ولا ترضاه نفس الأبية”. هذه المظاهرات تبرز تيارًا شعبيًا متناميًا في البلاد يرفض التطبيع ويدعو إلى موقف أكثر حزمًا دعمًا للقضية الفلسطينية، مما يشير إلى تأثير محتمل على مسار السياسة الخارجية المغربية في المستقبل. […]

GIL24-TV “ديوان الانتخابات – الحلقة الاولى”: برنامج جديد من وجدة لتسليط الضوء على مستقبل المغرب الديمقراطي缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV “ديوان الانتخابات – الحلقة الاولى”: برنامج جديد من وجدة لتسليط الضوء على مستقبل المغرب الديمقراطي

وجدة، المغرب الشرقي – انطلق مؤخرًا برنامج “ديوان الانتخابات” من قلب مدينة وجدة، عاصمة المغرب الشرقي، ليكون منبرًا جديدًا لمناقشة كل ما يتعلق بالعملية الانتخابية في المملكة. يقدم البرنامج الأستاذ عبد العالي جابري، نيابة عن هيئة تحرير قناة وموقع “الجريدة جيل 24″، ويُعد استمرارًا لصيغة سابقة كان يقدمها المرحوم الأستاذ الجامعي بن يونس المرزوقي.
تكريم لروح الأستاذ الفقيد بن يونس المرزوقي
البرنامج الجديد ليس مجرد إضافة للمحتوى الإعلامي، بل هو إهداء لروح الأستاذ المرحوم بن يونس المرزوقي، الذي كان أستاذًا جامعيًا معروفًا في جامعة محمد الأول بوجدة، ومختصًا في القانون الدستوري. وقد عمل الأستاذ عبد العالي جابري إلى جانب المرحوم بن يونس المرزوقي لسنوات طويلة، منذ عام 2009، في تغطية الاستحقاقات الانتخابية، وقانون الأحزاب، وأنماط الاقتراع. يهدف البرنامج إلى مواصلة المسيرة بنفس الشغف والإخلاص الذي كان يتميز به الأستاذ الراحل.
“الديوان”: فضاء للمشورة والنقاش العام
يتجاوز اسم البرنامج “الديوان” مجرد كونه عنوانًا، ليحمل دلالات عميقة من التاريخ والثقافة المغربية. ففي بعض القرى المغربية القديمة، كان “ديوان الشاي” مجلسًا غير رسمي لكبار السن لمناقشة شؤون القرية وحل مشاكلها. والديوان، كلمة عربية، تشير إلى مكان التجمع أو المجلس الذي يناقش فيه الناس القضايا العامة. في التاريخ المغربي، كان الديوان مكانًا للمشورة بين السلطان والوجهاء. كما يمكن أن يعني الديوان مجموعة من القصائد الشعرية.
يطمح البرنامج إلى أن يكون “ديوانًا انتخابيًا” يشبه “الأغورا” اليونانية القديمة، حيث كان الناس يلتقون لمناقشة السياسة والقرارات. كل حلقة ستكون بمثابة “قصيدة” في هذا الديوان، تسرد حكاية الانتخابات وقوانينها وشخصياتها، بهدف تجميع موسوعة كاملة عن الموضوع. وكما يقول المثل المغربي القديم: “الديوان بلا مشورة كقهوة بلا سكر”، سيعطي البرنامج “مشورة الانتخابات” بطريقة سهلة ومفيدة.
الانتخابات: تعريف بسيط وأهمية عميقة
يقدم البرنامج تعريفًا مبسطًا للانتخابات على أنها العملية التي يختار من خلالها المواطن ممثليه في الجماعات المحلية أو في البرلمان. ويشكل هذا الاختيار فرصة للمواطن لإبداء رأيه وصوته، وتفويض من سيمثلونه ويتحدثون باسمهم في المجالس المحلية، الإقليمية، الجهوية، أو الوطنية.
لتبسيط الفكرة، يشبه البرنامج الانتخابات بعملية اختيار مشروب بين الشاي والقهوة في مجموعة، حيث يتقرر الأمر بناءً على الأغلبية. ويعود البرنامج إلى التاريخ المغربي، مذكراً بأن القبائل الأمازيغية كانت تختار “أَمْغَار” كرئيس للقبيلة بالتوافق. واليوم، الانتخابات هي النسخة الحديثة من عملية اختيار “أمغار” المدينة أو القرية أو البلاد.
يؤكد البرنامج أن الدستور المغربي لعام 2011 عزز الديمقراطية المحلية. ويُفرق بين الانتخابات الترابية التي يختار فيها المواطنون من يدير شؤون الجماعة (كالطرق والأسواق والمدارس في وجدة مثلاً)، والانتخابات التشريعية التي يختار فيها النواب الذين يصوتون على القوانين في البرلمان ويدافعون عن مصالح الجهة.
خيار المصير: مسؤولية تمتد لسنوات
ينبه البرنامج إلى خطورة الاختيار في الانتخابات. على عكس اختيار زي لمناسبة معينة، أو طبق في مطعم قد لا يعجب مذاقه، فإن الاختيار الانتخابي خاطئًا تكون نتائجه قضية سنوات، تمتد في القانون الحالي بين خمس وست سنوات. ولهذا، يجب أن يكون المواطن واعيًا بقراره عند التصويت.
“ديوان الانتخابات”: باب مفتوح للنور والمعرفة
من المقرر أن يبث “ديوان الانتخابات” كل أسبوع، مساء الخميس حوالي الساعة التاسعة، في حوالي 30 حلقة قد تزيد أو تنقص حسب مدة الاستحقاقات القادمة. سيتناول البرنامج كل جوانب الانتخابات من الألف إلى الياء: من تسجيل اللوائح إلى التصويت، ومن البرامج السياسية إلى تحليل النتائج.
يسعى البرنامج ليكون “بابًا مفتوحًا” ينير للمتتبعين ويوضح لهم شؤون الانتخابات، تمامًا كما يجتمع المغاربة في “الديوان” لحل مشاكلهم. ويرحب القائمون على البرنامج بأسئلة وتساؤلات وتصحيحات الجمهور، وكذلك بمساهمات المختصين والمواطنين الذين يمكنهم إرسال أسئلتهم أو مداخلاتهم الصوتية أو المصورة عبر الواتساب.
في الحلقة القادمة، سيتعمق البرنامج في شرح الانتخابات الترابية وكيف تؤثر على الحياة اليومية في وجدة وعموم المغرب. يدعو البرنامج الجمهور إلى المتابعة والمساهمة الفعالة، مؤكدًا أن مشاركتهم هي سر نجاح “ديوان الانتخابات”. يستعد المغاربة لاستحقاقات عام 2026، ويأتي هذا البرنامج ليسهم في بناء وعي انتخابي شامل ومسؤول. […]

GIL24-TV حملة تطوعية لإنقاذ غابات سيدي معافة بوجدة: جهود مدنية لمواجهة الجفاف والحفاظ على “رئة المدينة”缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV حملة تطوعية لإنقاذ غابات سيدي معافة بوجدة: جهود مدنية لمواجهة الجفاف والحفاظ على “رئة المدينة”

شهدت غابات سيدي معافة بمدينة وجدة، التي تُعد المتنفس الوحيد لسكان المدينة، حملة تطوعية واسعة النطاق لسقي الأشجار، وذلك صباح يوم الخميس الموافق 14 غشت 2025. تأتي هذه المبادرة في ظل معاناة المغرب من فترة جفاف شديدة امتدت لخمس أو ست سنوات، بالإضافة إلى أمراض أثرت بشكل كبير على الأشجار، خاصة أشجار الصنوبر الحلبي، التي يبست بنسبة تتراوح بين 90% و 95%.
وأشار المتحدث الرئيسي في تقرير “GiL24-Journal” إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى استرجاع الغابة التي تعتبر ذات أهمية قصوى لمدينة وجدة. وقد أسفرت جهود التشجير السابقة عن غرس ما يقرب من 250 شجرة من أنواع مقاومة للجفاف مثل البراشيتوم والخروب والفو بواريي. وتتطلب هذه الشجيرات حديثة الغرس عناية وسقيا مستمرين لمدة عام أو عامين، خاصة كل أسبوعين، لتمكينها من التأقلم مع الظروف المناخية القاسية والحرارة المفرطة.
تشارك في هذه الحملة عدة جمعيات من المجتمع المدني، منها:
• جمعية فضاء التضامن والتعاون للجهة الشرقية
• جمعية أصدقاء البيئة بوجدة
• جمعية أصدقاء غابة سيدي معافة
• جمعية الأطلس الكبير
• جمعية ملوية
وقد أكد محمد عباد، أحد المتطوعين من جمعية فضاء التضامن والتعاون للجهة الشرقية، أن الحملة تهدف إلى مواكبة عملية الغرس وضمان نمو الأشجار. وتتم عملية السقي أسبوعياً كل يوم خميس.
أعرب المشاركون عن دوافعهم النبيلة، حيث ذكر أحد المتحدثين أن الهدف هو “أن نترك شيئًا للأجيال القادمة”. ووصفت إحدى الأستاذات المشاركات المبادرة بأنها “صدقة جارية”، مؤكدة على الدور الحيوي للأشجار للإنسان، ودعت زوار المنتزه إلى سقي الأشجار بأي مياه فائضة لديهم. كما ناشد ممثل جمعية أصدقاء البيئة بوجدة المواطنين والشباب والمجتمع المدني للمشاركة في جهود التشجير والسقي، نظراً لكونها في صالح الجميع وفي ظل تدهور الغطاء الشجري بوجدة.
بالإضافة إلى جمعيات المجتمع المدني، شاركت مؤسسات تعليمية وجامعية في المبادرة، مثل كلية الآداب وكلية العلوم، بالإضافة إلى طلبة الماستر والدكتوراه. كما حضرت مدارس مثل مدرسة الرميسة ومدرسة نور العلم برفقة طلابها، بهدف غرس الوعي بأهمية الغابة والأشجار.
على الرغم من الجهود التطوعية الكبيرة، تواجه الحملة تحديات مادية، حيث أوضح المتحدث الرئيسي أن الجمعيات تفتقر إلى الإمكانيات المادية، مثل المعدات اللازمة كالشاحنات والصهاريج، وكذلك الوصول إلى آبار المياه. وأفاد بأنه تم تقديم طلبات للمجلس الإقليمي والمجلس البلدي لمدينة وجدة ومجلس الجهة الشرقية للحصول على الدعم والمياه الضرورية، ولكن للأسف، لم يتم تلقي أي مساعدة حتى الآن. واختتم حديثه آملاً أن تصل هذه الملتمسات إلى “آذان صاغية” وأن تتحقق الوعود على أرض الواقع لتوفير المياه اللازمة لضمان نجاح عملية التشجير وإنقاذ غابات سيدي معافة. […]

GIL24-TV وجده تندد باغتيال الصحفيين وتطالب بإلغاء التطبيع缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV وجده تندد باغتيال الصحفيين وتطالب بإلغاء التطبيع

شهدت مدينة وجدة مساء يوم الأربعاء، وقفة احتجاجية غاضبة حاشدة، شارك فيها ناشطون حقوقيون ومواطنون للتنديد بالجرائم المرتكبة بحق الصحفيين في غزة. جاءت هذه الوقفة للتعبير عن الاستنكار الشديد لجرائم اغتيال الصحفيين الذين يؤدون واجبهم المهني والإنساني في نقل الحقيقة من الميدان.
تأتي هذه الوقفة في وقت حرج، حيث يُستهدف الصحفيون بشكل مباشر أثناء تغطيتهم الميدانية لظروف الإبادة والمجاعة في غزة. وقد استذكر المشاركون في الوقفة أسماء شهداء الصحافة الذين سقطوا في غزة، وفي مقدمتهم أنس شريف ومحمد كريق وإبراهيم ظاهر ومحمد نوكل ومحمد الخالدي ومؤمن عليوه. هؤلاء الشهداء قضوا نحبهم وهم ينقلون صورة الحقيقة والواقع الذي يعيشه السكان هناك. […]

GIL24-TV نساء وجدة يرفعن الصوت عاليًا: “لا للتطبيع.. أوقفوا المجازر وافتحوا المعابر في غزة”缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV نساء وجدة يرفعن الصوت عاليًا: “لا للتطبيع.. أوقفوا المجازر وافتحوا المعابر في غزة”

في وقفة تضامنية مؤثرة، خرجت نساء مدينة وجدة بالمغرب ليعلنّ عن موقف واضح وصريح تجاه ما يحدث في قطاع غزة، مؤكدات على تضامنهن المطلق مع الشعب الفلسطيني ورفضهن القاطع لكافة أشكال التطبيع. جاء هذا التعبير الصوتي القوي ضمن مقتطفات من حوار تم نشره على قناة “GIL24 Journal” على موقع يوتيوب.
بدأت المتحدثة في المقطع المرئي بتحية الإسلام، تلتها تحية إجلال وتقدير لـ”شعب غزة العظيم”، واصفة إياه بـ”شعب الصمود والثبات”. كما خصصت تحية خاصة للمرأة الغزاوية وكل أم فقدت عزيزًا، مشددة على أن “قضية فلسطين هي قضية كل مسلم ومسلمة، قضية كل إنسان”.
وأوضحت نساء وجدة أن خروجهن جاء “تنديدًا بالمجازر” التي تُرتكب، وتحديدًا المجازر في حق “الكلمة الحرة” و”صوت غزة الحر”. وأكدن دعمهن الكامل للصحفيين أمثال أنس الشريف ومحمد قريطة، ولكل صحفي يسعى لنقل الحقيقة، قائلات: “كان الله في عون كل صحفي معكم على الحقيقة”. وجاء هذا الدعم من “صوت المغرب” وعبر “هذه الضمائر الحية” التي تمثلها “نساء المغرب نساء مدينة وجدة”.
ولم تتردد المشاركات في الوقفة في إيصال رسالتهن الأبرز بوضوح ودون مواربة، حيث صرخن بـ”أعلى صوت” معلنات: “نرفض جميع أشكال التطبيع”. ووجهن نداءً عاجلاً وحاسماً، مطالبين بـ”أوقفوا المجازر وافتحوا المعابر”.
تُبرز هذه الوقفة التزام نساء وجدة الراسخ بالقضية الفلسطينية، وتأكيدًا على أن التضامن مع غزة ليس مجرد شعار، بل هو موقف يعكس وجدان الأمة ومطالب أساسية بوقف العنف وفتح الممرات الإنسانية. […]