عين زورة – جيل 24
يواجه سكان حي محمد بالأخضر (بجهة النصر، عين زورة) وضعاً بيئياً وصحياً كارثياً منذ أكثر من خمسة أيام، جراء انفجار قنوات الصرف الصحي (الواد الحار) التي غمرت مياهها الملوثة شوارع الحي وأرصفته، وصولاً إلى عتبات المنازل وجدرانها،.
معاناة يومية وسط الروائح والحشرات
نقلت كاميرا “جيل 24” مشاهد صادمة لتدفق المياه العادمة التي تسببت في انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والناموس، فضلاً عن ظهور القوارض “الطوبات” التي باتت تهدد سلامة الساكنة،. وأكد المتضررون أن الوضع يزداد سوءاً مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث أصبحت الروائح لا تُطاق والمنازل مهددة بالتلوث المباشر، إذ بدأت المياه تتسرب عبر الجدران وتدخل إلى بيوت المواطنين،.
نداءات استغاثة بلا مجيب
عبرت إحدى السيدات من القاطنات بالحي عن استيائها العميق، مشيرة إلى أنها توجهت شخصياً لمقر المسؤولين للمطالبة بالتدخل، لكنها قوبلت بوعود لم تتحقق وتجاهل تام، حيث قيل لها إن “الخدمة انتهت” رغم أن الوقت كان لا يزال باكراً. وأضافت بمرارة أن الساكنة اضطرت في بعض الأحيان لاستعمال “البيدوات” لمحاولة إفراغ المياه العادمة من بيوتهم في محاولة يائسة لحماية ممتلكاتهم.
من جانبه، صرح أحد سكان الحي بنبرة غاضبة أن المنطقة تعاني من إهمال ممنهج، قائلاً: “حتى حاجة من الدولة ما توصلناش”، مشيراً إلى أن المسؤولين لا يظهرون إلا في مواسم الانتخابات لطلب الأصوات، بينما يختفون تماماً عندما يعيش المواطن وسط “الخنز” والنفايات،.
مطالب بتدخل عاجل
تطالب ساكنة حي محمد بالأخضر، عبر منبر “جيل 24″، بـ تدخل سريع وفوري من الجهات المعنية لإصلاح العطب وتطهير الحي من المخلفات الملوثة. كما تشتكي الساكنة من غياب عمال النظافة وتراكم النفايات التي تفيض مع مياه الأمطار وتزيد من تعقيد الوضع البيئي في المنطقة.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر هذا التجاهل لمعاناة مواطنين يتقاسمون بيوتهم مع المياه العادمة والحشرات، في انتظار التفاتة جدية من المسؤولين لرفع الضرر عنهم؟.
قم بكتابة اول تعليق