إذا كان الحكومة تثق في مشاريعها فإنها لا تحتاج إلى “براح” للترويج لها
برنامج “فرصة” في الأول والأخير، ليس بالمنتوج الخيالي الذي يكاد يقترب من ثورة في عالم إيجاد الفرص، هو منتوج يستهدف 10 الآلاف مشروع من مشاريع الشباب، بتمويل عشرة ملايين سنتيم لكل مشروع، بتسهيلات في الاقتراض، سبقته لهذا برامج نالت نصيبا من النجاح ونصيبا من الفشل، الفرق الوحيد هو غياب هذه الفئة البدعة التي تسمي مؤثرين، والتي قد تحولها “الفرصة” “لهمزة” إن لم تكن قد حولتها فعلا….. […]