انتقل إلى المحتوى

GIL24-TV
آخر الأخبار
صحة وبيئة وطقس

هل يواجه المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة أعطاب تقنية تهدد ظروف الصحة و الحماية الاجتماعية.

هل يواجه المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة أعطاب تقنية تهدد ظروف الصحة و الحماية الاجتماعية.缩略图

سبق لجريدة جيل 24، أن تناولت في تغطيات سابقة بعض الجوانب المتعلقة بواقع المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، استناداً إلى معلومات وصلت إليها من مصادر متعددة.

وقد حرصت إدارة الجريدة، في إطار حق الرد المنصوص عليه في قانون الصحافة والنشر، على تمكين إدارة المستشفى من تقديم وجهة نظرها حول ما نُشر.

وفي هذا الإطار، وجهت الجريدة مراسلة بتاريخ 6 ماي 2022، سُجلت بمكتب ضبط المستشفى الجامعي تحت عدد 1921/22، دعتها فيها للمشاركة في مائدة مستديرة حول موضوع «واقع حال المستشفى الجامعي محمد السادس… بين الحقيقة والإشاعة».

وتجدر الإشارة إلى وجود تقرير موضوعاتي أنجزه مجلس عمالة وجدة أنكاد، تبعا للزيارة الميدانية التي قامت بها اللجنة المكلفة بتقييم الوضع الصحي بالعمالة يوم 21 دجنبر2022، تناول تشخيص الوضعية ببعض المؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية، بما فيها المركز الاستشفائي الجامعي.

وبدل التفاعل مع هذه الدعوة و تقديم وجهة نظرها حول ما نشر، توصلت الجريدة لاحقاً، بتاريخ 25 نونبر 2025 بعد ازيد من ثلاث سنوات، باستدعاء في إطار دعوى قضائية ضد مدير الجريدة… تفضل الجريدة عدم الخوض في تفاصيل هذه المتابعة في الوقت الراهن.

ومنذ أشهر، تتلقى إدارة الجريدة شكايات ومعلومات من مصادر مختلفة، مصادر خائفة، وأخرى غير مطمئنة بل متشائمة من الوضع الذي يعيشه المستشفى و ما قد يؤول إليه. حول ظروف العمل داخل المستشفى، تتعلق بالتجهيزات والآليات، وبصعوبات في أداء بعض المهام، وبظروف اشتغال، وصفتها بعض هذه المصادر بالصعبة، إضافة إلى ملاحظات حول مستوى اكتمال بعض الخدمات.

وتوحي هذه المعطيات بوجود تحديات في بعض الأقسام، سواء على مستوى التدفئة والتكييف، أو على مستوى توفر بعض الأدوية المرتبطة بأقسام التدخل والعلاجات.

ويبقى السؤال مطروحاً حول مدى التفاعل أو الاصلاح منذ خلاصات “تقرير مجلس عمالة وجدة انجاد” (لأن ما نسمعه يشبه ما جاء فيه مع بعض الاختلافات)، سواء بالتأكيد أو بالنفي أو بالتعقيب الرسمي.

قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*