GIL24-TV Le Championnat International de Taekwondo d’Oujda : Un Événement Sportif Majeur缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV Le Championnat International de Taekwondo d’Oujda : Un Événement Sportif Majeur

Le Championnat International de Taekwondo d’Oujda est un rendez-vous incontournable pour les amateurs et les professionnels de ce sport de combat. Organisé régulièrement dans la ville d’Oujda au Maroc, cet événement attire des athlètes de haut niveau venus du monde entier.

Pourquoi cet événement est-il important ?
Promotion du Taekwondo : Ce championnat contribue à la promotion et au développement du taekwondo au Maroc et en Afrique.
Échange culturel : Il favorise les échanges culturels entre les différents pays participants.
Développement du sport : Il permet aux athlètes de se mesurer aux meilleurs et d’améliorer leurs performances.
Rayonnement d’Oujda : Il contribue au rayonnement de la ville d’Oujda sur la scène sportive internationale.
Que peut-on attendre de ce championnat ?
Combats spectaculaires : Les spectateurs peuvent assister à des combats de haut niveau, mettant en valeur la technique, la force et la vitesse des athlètes.
Atmosphère festive : L’ambiance est généralement très festive, avec des supporters venus encourager leurs champions.
Découverte du taekwondo : C’est une excellente occasion pour découvrir les différentes facettes de ce sport de combat.
Où trouver plus d’informations ?
Pour obtenir des informations plus précises sur les prochaines éditions du Championnat International de Taekwondo d’Oujda, je vous conseille de consulter les sources suivantes :

Fédération Royale Marocaine de Taekwondo : Le site officiel de la fédération vous donnera le calendrier des compétitions et les résultats.
Sites spécialisés dans les arts martiaux : De nombreux sites internet sont dédiés aux arts martiaux et publient régulièrement des informations sur les événements de ce type.
Presse locale : La presse locale d’Oujda couvre généralement de manière approfondie cet événement. […]

GIL24-TV بطولة وجدة الدولية للتايكوندو: حدث رياضي كبير缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV بطولة وجدة الدولية للتايكوندو: حدث رياضي كبير

تعتبر بطولة وجدة الدولية للتايكوندو حدثا لا يمكن تفويته للهواة والمحترفين في هذه الرياضة القتالية. يتم تنظيم هذا الحدث بانتظام في مدينة وجدة بالمغرب، ويستقطب رياضيين رفيعي المستوى من جميع أنحاء العالم.

لماذا هذا الحدث مهم؟
الترويج للتايكوندو: تساهم هذه البطولة في ترقية وتطوير التايكوندو في المغرب وإفريقيا.
التبادل الثقافي: يعزز التبادل الثقافي بين مختلف الدول المشاركة.
التطوير الرياضي: يسمح للرياضيين بقياس أنفسهم مقابل الأفضل وتحسين أدائهم.
امتداد مدينة وجدة: يساهم في تأثير مدينة وجدة على الساحة الرياضية الدولية.
ماذا يمكن أن نتوقع من هذه البطولة؟
معارك مذهلة: يمكن للمشاهدين مشاهدة معارك رفيعة المستوى، تعرض تقنية الرياضيين وقوتهم وسرعتهم.
أجواء احتفالية: الأجواء بشكل عام احتفالية للغاية، حيث يأتي المشجعون لتشجيع أبطالهم.
اكتشاف التايكوندو: هذه فرصة ممتازة لاكتشاف الجوانب المختلفة لهذه الرياضة القتالية.
أين يمكنني العثور على مزيد من المعلومات؟
للحصول على معلومات أكثر دقة حول النسخ القادمة من بطولة وجدة الدولية للتايكوندو، أنصحكم بالرجوع إلى المصادر التالية:

الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو: الموقع الرسمي للاتحاد سيعطيكم جدول المنافسات ونتائجها.
مواقع متخصصة في الفنون القتالية: العديد من المواقع الإلكترونية مخصصة للفنون القتالية وتنشر بانتظام معلومات عن الأحداث من هذا النوع.
الصحافة المحلية: الصحافة المحلية في وجدة عموما تغطي هذا الحدث بعمق. […]

GIL24-TV الصويرة : الدورة الثانية للمسابقة الدولية لسباق الاطفال الرضع缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV الصويرة : الدورة الثانية للمسابقة الدولية لسباق الاطفال الرضع

بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى التاسعة والأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة و بمناسبة ذكرى استقلال بلادنا و بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
وذلك بتنظيم الدورة الثانية للمسابقة الدولية لسباق الأطفال الرضع, فبناء على النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى من هذه المسابقة و التي تعد الأولى من نوعها على المستوى القاري والعربي ،و بغية تعزيز الوعي بأهمية العناية بالأطفال الرضع و تقديم برامج ترفيهية وتعليمية ايضا بفئة اخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة وفئة اطفال طيف التوحد ، فأننا لفخورون و سعيدون لما يوليه المركز من عناية للبرامج الخاصة بالاطفال .
وفي تصريح لرئيس اللجنة المنظمة السيد يوسف المريح فما دفعنا إلى تنظيم هذه المسابقة الشيقة هو خلق برنامج ترفيهي متميز للأطفال الرضع ودخولهم في تباري مليء بالحركة والابتهاج ،كهدية ثمينة لهذه الفئة التي لا تكاد تشارك في أي نشاط كليا و لا تحظى برياضة خاصة لعمرها الصغير، ووعيا منا بأهمية الأيام الألف الأولى من عمر الطفل و التي كانت العنوان البارز للدورة التاسعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، صار من الأجدر أو بالأكيد الاستثمار في هذه المرحلة المبكرة، بغية تعزيز قدرات ومؤهلات الأجيال الصاعدة على المدى الطويل.
واضاف قائلا : سباق حبو الرضع سباق بنكهة البراءة .
في بادرة هي الأولى من نوعها وطنيا، عربيا وإفريقيا، واحتفاء منه بالذكرى التاسعة و الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة و بمناسبة ذكرى استقلال البلاد ، نظم مركز الاعلام والتكوين والتطوير التكنولوجي والأنشطة الثقافية متعدد التخصصات ، السبت 16 نونبر 2024، الدورة الثانية للمسابقة الدولية للحبو بالنسبة للرضع، وذلك برحاب القاعة المغطاة للرياضات بمدينة الصويرة، التي غصت جنباتها، بجمهور غفير مهتم، حج من أجل متابعة النشاط ومباركة البادرة التي أقدم عليها مركز الاعلام والتكوين والتطوير التكنولوجي والأنشطة الثقافية متعدد التخصصات .
في جو احتفالي كبير، إذن، ومميّز، حضره قرابة ألفين متفرّج بمختلف فئاتهم: أمهات، آباء، إخوة، بخاصة منهم الصغار الذين لم يخالفوا الموعد … إضافة إلى فعاليات رياضية، إلى جانب وسائل الإعلام، من أجل مساندة أبطال البراءة وسفراء المغرب الرضّع، في جو تم تأثيثه بنغمات موسيقية معبّرة عن الحدث، ووصلات فنية متنوعة تتماشى وروح الفعالية.
كما ساهمت مؤسسات من القطاع الخاص بالحفل الذي اقيم وأعطت إنطباعا وإشعاعا وطنيا وصورة نمودجية لمساهمة ولإندماج القطاع المؤسساتي الخاص في الأنشطة الوطنية .
وفي حماس منقطع النظير، ومن أجل إقناع الأطفال، الذين تجاوز عددهم قرابة 40 ، جلهم مغاربة وافريقيين ومواطن عربي بعبور خط النهاية، لوّح الآباء والأجداد بالحلويات المحشوّة الملوّنة والهواتف المحمولة والبالونات والزجاجات البلاستيكية وحتى قطع الحلوى والخبز، لكن بعض الأطفال لم يكن لديهم الشجاعة للركض على أطرافهم الأربعة، فقرروا أن يبتسموا باختيارهم الجلوس على خط البداية أو التوقف على طول الطريق.
وذلك بتنظيم الدورة الثانية للمسابقة الدولية لسباق الأطفال الرضع, فبناء على النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى من هذه المسابقة و التي تعد الأولى من نوعها على المستوى القاري والعربي ،و بغية تعزيز الوعي بأهمية العناية بالأطفال الرضع و تقديم برامج ترفيهية وتعليمية ايضا بفئة اخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة وفئة اطفال طيف التوحد ، فأننا لفخورون .و سعيدون لما يوليه المركز من عناية للبرامج الخاصة بالاطفال .
من جانب آخر، أضاف السيد المريح، أن تنفيذ الدورة الثانية تم بتعاون وتنسيق مع مجموعة من الشركاء الأساسيين، وعلى رأسهم عمالة إقليم الصويرة، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المجلس الاقليمي للصويرة والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية والاجتماعية التي كانت المناسبة بالنسبة إليها شرطا لتوعية أمهات الأطفال الرضع وتحسيسهم بأهمية العناية بصحة الأطفال وحمايتهم اجتماعيا. والمديرية الاقليمية للتربية والتعليم والرياضة ومندوبية التعاون الوطني .
الجمهور الحاضر الذي رآى في النشاط شعلة وهّاجة للفعل الرياضي بالمدينة، ونقلة نوعية للأنشطة المنظمة هنا وهناك، ثمن البادرة، وشكر كل الساهرين والداعمين والمحتضنين لهذه المسابقة القيّمة، لهدفهم الحثيث لخلق آليات جديدة؛ متنوعة ومختلفة من شأنها خلق دينامية جديدة تستثمر فيها المدينة ومجالها الرياضي، كما ثمن، وشد بحرارة، على أيدي اللجنة المنظمة التي أبانت عن احترافية كبيرة إبان هذا الحفل من خلال اتخاذها إجراءات احترازية لسلامة الأطفال الرضّع من خلال حضور طاقم طبي وازن تابع للمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الإجتماعية بالصويرة، مما عمل على توزيع الثقة في نفوس الأمهات وأوليات الأمور، وهي مبادرة تدعو للفخر ولا يمكن إلا تثمينها..
وعرفت القاعة المغطاة توافد عدد هام من المتفرجين بلغ أزيد من 2000 متفرج، حجوا لتتبع أطوار هذا الموعد الرياضي الفريد والمتميز، الشيء الذي عبّر عنه عدد من المواطنين .
كما عبر المواطنون عن ارتياحهم للبادرة التي تهم الفئة ولقت استحسانا وعرفت نجاحا باهرا .كما عرفت أيضا تقديم وصلات فنية وترفيهية لفائدة الأطفال ما تحت سن 11 سنة بمشاركة فرق موسيقية وعصرية وبهلوان كما كان أكثر من 70 بالمئة من الجمهور الحاضر من الاطفال .
وفي ختام السباق، أقيم حفل فني بهيج على شرف المتوجين و المتوجات من أبطال البراءة الذين كانت لهم الكلمة الأولى والأخيرة خلال هذا الحفل، فرسموه ولوّنوه بل أبدعوا فيه ببراءتهم.
يذكر، في الأخير، على أنه، ومع هذا النجاح المحقق، قطع مركز الاعلام والتكوين والتطوير التكنولوجي والأنشطة الثقافية متعدد التخصصات على نفسه جعل هذه الدورة الدولية ضمن أجندته الرسمية، مع التفكير بتغيير عدة امورا فيها بدا في الزمان والمكان وعلى أساس الانفتاح، مستقبلا، على مؤسسات أخرى وشركاء آخرين وجنسيات أخرى، كل هذا بهذف خلق إشعاع دولي أكبر للتظاهرة وجعلها بعنوان دولي لا وطني … […]

GIL24-TV السيدة حورية زكاغ… الطفل المغربي والمسيرة الخضراء جيل يحمل فخر التاريخ缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV السيدة حورية زكاغ… الطفل المغربي والمسيرة الخضراء جيل يحمل فخر التاريخ

تعتبر المسيرة الخضراء أحد أهم الأحداث في التاريخ المغربي المعاصر، وهي حدث يتجاوز كونه مجرد مسيرة سلمية، بل هو ملحمة وطنية حملت في طياتها آمال وتطلعات الشعب المغربي بأكمله. وفي هذا السياق، نجد أن الأطفال المغاربة قد لعبوا دوراً محورياً في هذه الملحمة، حيث كانوا شاهدي عيان أو جزءًا من هذا الحدث التاريخي.

دور الطفل المغربي في المسيرة الخضراء:

الشاهد على الحدث:

الوعي الوطني المبكر: كثير من الأطفال المغاربة في ذلك الوقت كانوا يشاهدون آباءهم وأجدادهم يستعدون للمسيرة، مما زرع في نفوسهم بذور الوعي الوطني منذ الصغر.
المشاركة غير المباشرة: حتى وإن لم يستطع الأطفال المشاركة بشكل مباشر في المسيرة بسبب صغر سنهم، إلا أنهم كانوا يشجعون عائلاتهم ويشاركون في الاحتفالات التي تقام بهذه المناسبة.
الحامل لراية المستقبل:

ترسيخ القيم الوطنية: لقد ساهم حدث المسيرة الخضراء في ترسيخ القيم الوطنية في نفوس الأطفال، مثل الوحدة والتضامن والولاء للوطن.
البناء على الإرث: أصبح هؤلاء الأطفال هم جيل المستقبل الذي يحمل على عاتقه مسؤولية الحفاظ على مكتسبات المسيرة الخضراء وبناء مستقبل زاهر للمغرب.
الرمزية في الفن والأدب:

الإلهام الفني: تمثل المسيرة الخضراء مصدر إلهام كبير للعديد من الفنانين والكتاب المغاربة، الذين قاموا بتجسيد هذا الحدث في أعمالهم الفنية والأدبية، مما ساهم في ترسيخه في ذاكرة الأجيال القادمة.
دور الأطفال في الفن: تم استغلال صورة الطفل المغربي في العديد من الأعمال الفنية كرمز للأمل والمستقبل، مما يعكس أهمية دور الطفل في هذا الحدث.
أثر المسيرة الخضراء على الطفل المغربي:

الشعور بالانتماء: ساهم هذا الحدث في تعزيز الشعور بالانتماء إلى الوطن لدى الأطفال، مما جعلهم يدركون أهمية دورهم في بناء مستقبل المغرب.
التعليم والتوعية: تم استغلال هذا الحدث كفرصة لتوعية الأطفال بأهمية التضامن والوحدة الوطنية، وتعزيز قيم المواطنة لديهم.
الحافز للعمل: أصبحت المسيرة الخضراء مصدر إلهام للأطفال للعمل بجد من أجل تحقيق أهدافهم وتطوير بلدهم.
خاتمة:

إن دور الطفل المغربي في المسيرة الخضراء كان دوراً محورياً، حيث ساهم في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الهوية المغربية لدى الأجيال الصاعدة. ومن خلال استحضار هذه الذكريات، نؤكد على أهمية نقل تراثنا الوطني إلى الأجيال القادمة، وحثهم على الاستمرار في بناء المغرب الحديث والعصري. […]

GIL24-TV د. عادل الراشدي … أية ايجابات للاقتصاد التضامني والاجتماعي في التنمية المستدامة والشاملة缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV د. عادل الراشدي … أية ايجابات للاقتصاد التضامني والاجتماعي في التنمية المستدامة والشاملة

على هامش الندوة الدولية التي نظمتها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، كان لنا لقاء مع منسقها الدكتور عادل الراشدي الاستاذ الباحث بنفس الكلية ، حول اهمية الاقتصاد التضامني والاجتماعي… وبالاضافة الى الحوار المسجل اعلاه حول مجريات الندوة اجابنا عن الايجابات التي يقدمها الاقتصاد التضامني والاجتماعي القادرة على المساهمة في بلورة تنمية مستدامة وشاملة ، وكان جوابه كالتالي:

الاقتصاد الاجتماعي التضامني يمثل نموذجًا اقتصاديًا بديلًا يركز على القيم الاجتماعية والتضامن، ويسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة والشاملة. يتميز هذا النموذج بعدة إيجابيات تجعله أداة فعالة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة، ومن أبرز هذه الإيجابيات:

1. تعزيز التنمية المستدامة:
الحفاظ على البيئة: تساهم المؤسسات الاجتماعية والتضامنية في حماية البيئة من خلال تبني ممارسات إنتاج واستهلاك مستدامة، وتشجيع الاقتصاد الدائري.
الاستثمار في المجتمعات المحلية: يركز هذا النموذج على تنمية المجتمعات المحلية، وخلق فرص عمل، وتحسين جودة الحياة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.

2. تحقيق العدالة الاجتماعية:
مكافحة الفقر والهشاشة: يساهم الاقتصاد الاجتماعي التضامني في الحد من الفقر والهشاشة من خلال توفير خدمات أساسية للفئات الضعيفة، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
تعزيز التماسك الاجتماعي: يعمل على تقوية الروابط الاجتماعية والتضامن بين أفراد المجتمع، مما يساهم في بناء مجتمعات أكثر عدالة وتماسكًا.

3. دعم الابتكار والريادة الاجتماعية:
تشجيع المشاريع المبتكرة: يشجع هذا النموذج على ظهور مشاريع مبتكرة تساهم في حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية.
تطوير القدرات المحلية: يساهم في تطوير قدرات الأفراد والمجتمعات المحلية، ويشجع على المبادرة والابتكار.

4. تنويع الاقتصاد:
خلق فرص عمل جديدة: يساهم في خلق فرص عمل جديدة، خاصة في القطاعات التي تعتمد على المعرفة والمهارات.
تقليل الاعتماد على القطاعات التقليدية: يساعد في تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على القطاعات التقليدية.

5. دعم الاقتصاد المحلي:
تقوية الاقتصاد المحلي: يساهم في تقوية الاقتصاد المحلي من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الاستهلاك المحلي.

6. المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة:
الاقتصاد الاجتماعي التضامني يساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، مثل القضاء على الفقر، وتحسين الصحة والتعليم، ومكافحة تغير المناخ.

باختصار، الاقتصاد الاجتماعي التضامني يمثل نموذجًا اقتصاديًا واعدًا يساهم في بناء مجتمعات أكثر عدالة واستدامة. فهو يجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مما يجعله أداة فعالة في مواجهة التحديات المعاصرة. […]

GIL24-TV سحر الصديقي ..تكريمي بمهرجان وجدة زادني فخر بأعمالي الفنية،وتوجه رسالة لمسؤولي خطوط الجوية المغربية缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV سحر الصديقي ..تكريمي بمهرجان وجدة زادني فخر بأعمالي الفنية،وتوجه رسالة لمسؤولي خطوط الجوية المغربية

تكريمي في مهرجان وجدة زادني فخر بأعمالي الفنية .. و توجه رسالة إلى المسؤولين إلى الخطوط الجوية المغربية.

#gil24

#سينما

#مهرجانات

#اكسبلور

#وجدة

#المغرب […]

GIL24-TV دة خديجة الديوري الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق المغربية نموذج للتنمية المستدامة缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV دة خديجة الديوري الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق المغربية نموذج للتنمية المستدامة

تعتبر جهة الشرق المغربية من بين الجهات الرائدة في المغرب في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حيث تتميز بحيوية كبيرة ونشاط ملحوظ في هذا القطاع. وهذا ليس من قبيل المصادفة، بل هو نتيجة لعدة عوامل منها:

التركيبة السكانية والشباب: تتميز جهة الشرق بشبابها وتركيزها السكاني في القرى والأرياف، مما يجعلها أرضاً خصبة لتطوير المشاريع التعاونية والجمعوية.
الثقافة التضامنية: تتميز جهة الشرق بثقافة قوية تقوم على التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع، وهو ما يشكل أساساً قوياً لتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
الموارد الطبيعية: تتوفر جهة الشرق على ثروات طبيعية هائلة من أراضي زراعية ومياه جوفية، مما يجعلها قادرة على تطوير مشاريع إنتاجية في مختلف المجالات.
الدعم الحكومي: تحظى جهة الشرق بدعم كبير من طرف الحكومة المغربية، من خلال توفير التمويل والتكوين وتبسيط الإجراءات الإدارية.

أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق:
خلق فرص الشغل: يساهم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خلق فرص شغل جديدة، خاصة في المناطق الريفية، مما يساعد على الحد من الهجرة نحو المدن.

التنمية المستدامة: يساهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال الحفاظ على الموارد الطبيعية وتشجيع الزراعة البيولوجية والطاقة المتجددة.
مكافحة الفقر: يساهم في مكافحة الفقر وتحسين مستوى معيشة السكان، خاصة في المناطق المحرومة.
تعزيز التماسك الاجتماعي: يساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال تشجيع الحوار والتعاون بين مختلف الفئات الاجتماعية.
الحفاظ على التراث الثقافي: يساهم في الحفاظ على التراث الثقافي من خلال دعم الحرف التقليدية والصناعات التقليدية.

التحديات التي تواجه الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق:
نقص التمويل: يعاني القطاع من نقص التمويل، خاصة بالنسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
قلة الكفاءات: يعاني القطاع من نقص الكفاءات في مجال التدبير والإدارة والتسويق.
المنافسة: يواجه القطاع منافسة من القطاع الخاص، خاصة في بعض المجالات.
البيروقراطية: تعاني المؤسسات التعاونية والجمعوية من تعقيدات الإجراءات الإدارية.

آفاق مستقبلية
رغم التحديات التي تواجهه، فإن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق يتمتع بآفاق واعدة. ومن المتوقع أن يشهد القطاع نمواً متسارعاً في السنوات المقبلة، خاصة مع الدعم المتزايد من طرف الحكومة المغربية والوعي المتزايد بأهمية هذا القطاع في تحقيق التنمية المستدامة.

لتعزيز هذا القطاع، يجب العمل على:
توفير تمويل مستدام: من خلال إنشاء صناديق تمويل خاصة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتسهيل حصول المؤسسات التعاونية والجمعوية على القروض.
تكوين الكفاءات: من خلال تنظيم دورات تكوينية في مجال التدبير والإدارة والتسويق لفائدة أعضاء المؤسسات التعاونية والجمعوية.
تبسيط الإجراءات الإدارية: من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية المتعلقة بإنشاء وتسيير المؤسسات التعاونية والجمعوية.

تشجيع الشراكات: من خلال تشجيع الشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص والقطاع الاجتماعي.

تطوير التسويق: من خلال تطوير استراتيجيات تسويق جديدة للمنتجات والخدمات التي تقدمها المؤسسات التعاونية والجمعوية.
ختاماً، يمكن القول إن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق المغربية يمثل نموذجاً يحتذى به في مجال التنمية المستدامة. ومن خلال تضافر جهود جميع الفاعلين، يمكن لهذا القطاع أن يساهم بشكل كبير في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في هذه الجهة. […]

GIL24-TV Anasthasie OSSANGATSAMA, ESS au Congo-Brazzaville est un concept en émergence缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV Anasthasie OSSANGATSAMA, ESS au Congo-Brazzaville est un concept en émergence

L’économie sociale et solidaire (ESS) au Congo-Brazzaville est un concept en émergence, bien qu’il soit encore en phase de structuration et de développement. Ce modèle économique, qui met l’accent sur la coopération, la solidarité et l’intérêt général, présente un potentiel important pour le pays.

Caractéristiques de l’ESS au Congo-Brazzaville

Diversité des acteurs: L’ESS au Congo-Brazzaville se manifeste à travers une variété d’acteurs : coopératives agricoles, associations, ONG, mutuelles, etc. Ces acteurs interviennent dans différents secteurs tels que l’agriculture, l’artisanat, la santé, l’éducation et l’environnement.

Enracinement dans les communautés: L’ESS s’appuie souvent sur les dynamiques locales et les réseaux sociaux existants. Les acteurs de l’ESS sont souvent ancrés dans les communautés et contribuent à renforcer le tissu social.

Complémentarité avec le secteur public: L’ESS est perçue comme complémentaire au secteur public, en apportant des solutions innovantes et en répondant à des besoins spécifiques non couverts par les services publics.

Défis et contraintes: Le développement de l’ESS au Congo-Brazzaville se heurte à plusieurs défis, notamment :

Le manque de cadre juridique et fiscal adapté: L’absence d’un cadre juridique clair et incitatif freine le développement des entreprises de l’ESS.

Le manque de financement: L’accès au financement est souvent limité pour les entreprises de l’ESS, qui peinent à trouver des investisseurs et à obtenir des crédits bancaires.

La concurrence des entreprises privées: Les entreprises de l’ESS doivent faire face à la concurrence des entreprises privées, qui bénéficient souvent de moyens plus importants.

Le manque de compétences: Les acteurs de l’ESS ont besoin de renforcer leurs compétences en gestion, en marketing et en finance.

Potentiel et enjeux
L’ESS au Congo-Brazzaville présente un potentiel considérable pour :

Créer de l’emploi: L’ESS peut contribuer à créer des emplois, notamment dans les zones rurales et pour les jeunes.

Réduire la pauvreté: En favorisant l’inclusion économique et sociale, l’ESS peut contribuer à réduire la pauvreté et les inégalités.

Développer les territoires: L’ESS peut contribuer au développement des territoires en soutenant les activités économiques locales et en préservant l’environnement.

Renforcer le tissu social: L’ESS peut renforcer le tissu social en favorisant la coopération et la solidarité entre les individus et les communautés.

Pour renforcer l’ESS au Congo-Brazzaville, il est nécessaire de mettre en œuvre les actions suivantes :

Mettre en place un cadre juridique et fiscal favorable: Il est essentiel de mettre en place un cadre juridique et fiscal adapté aux spécificités de l’ESS, afin de faciliter sa création et son développement.

Faciliter l’accès au financement: Il est nécessaire de développer des mécanismes de financement spécifiques pour les entreprises de l’ESS, tels que des fonds d’investissement social ou des microcrédits.

Renforcer les capacités des acteurs de l’ESS: Il est important de renforcer les capacités des acteurs de l’ESS en matière de gestion, de marketing et de finance.

Favoriser les partenariats: Il est nécessaire de favoriser les partenariats entre les acteurs de l’ESS, le secteur public et le secteur privé.

Communiquer sur l’ESS: Il est important de communiquer sur l’ESS afin de la faire connaître et de valoriser son rôle dans le développement du pays.

L’économie sociale et solidaire représente une opportunité pour le Congo-Brazzaville de construire un modèle de développement plus inclusif et plus durable. […]