GIL24-TV “النهاردة كانت مجرد بروفا”: جيل زد يواجه الفساد والقمع.. هل يستطيع المغرب استعادة هيبة القضاء؟缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV “النهاردة كانت مجرد بروفا”: جيل زد يواجه الفساد والقمع.. هل يستطيع المغرب استعادة هيبة القضاء؟

مرحبًا بكم في تحليل استثنائي يكشف الأبعاد الحقيقية لأزمة الثقة المتفاقمة في المغرب!
هذا الفيديو يفكك محتوى لقطات ومصادر تتحدث عن توتر كبير واستنفار أمني في شوارع الرباط والدار البيضاء. قوات الأمن قامت بمطاردات وتوقيفات لشباب “جيل زد” الذين نزلوا إلى الشارع بناءً على دعوات غير تقليدية عبر تطبيقات مثل ديسكورد.
من هو جيل زد وماذا يريد؟ هؤلاء الشباب، في العشرينات من عمرهم، عابرون للتصنيفات الاجتماعية التقليدية ولا يحملون هوية أيديولوجية واضحة. مطالبهم كانت أساسية ومعيشية جداً: يريدون خدمات صحية أفضل (خاصة بعد مشاكل أغادير ومدنانية)، تعليم جيد، محاربة الفساد الذي يرونه رأي العين، وإصلاح القضاء.
لماذا القمع؟ وتوقيف الشخصيات البارزة: المصادر تنتقد بشدة استخدام القوة ومنع الاحتجاجات السلمية، متسائلة: “ليه أي احتجاج بيتشاف على أنه بلبلة أو تهديد للنظام العام؟”. كما توثق المصادر توقيف شخصيات ذات وزن كبير، مثل المناضل الحقوقي عبد الحميد أمين (الذي قضى 12 سنة سجنًا أيام الملك الحسن الثاني)، والمحامي فاروق المهداوي.
اتهامات الفساد التي تهز الدولة: التحليل يغوص في العمق، مسلطًا الضوء على اتهامات خطيرة نُشرت في موقع برلماندوت كوم ووصلت إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بالفساد واستغلال منصبه، عبر تدخله المزعوم لأخيه في صفقة مع صندوق الإيداع والتدبير (CDG) ومنحه أراضٍ لزوجته. الأخطر حسب المصادر هو عدم وجود أي رد رسمي أو نفي من وزارة الداخلية لهذه الاتهامات، الأمر الذي “بيزود الشكوك وبيهز ثقة المواطن في المؤسسات”.
أزمة هيبة القضاء والمعايير المزدوجة: تُبدي المصادر قلقاً كبيراً على استقلالية وهيبة القضاء. حيث يتم التساؤل عن وجود معايير مزدوجة: الصحفي الذي نشر اتهامات الفساد هو من حُوسب، في حين تُوجه إهانات خطيرة وسباب (بألفاظ نابية) لوكلاء عامين وقضاة دون متابعة قضائية حقيقية. هذا يفاقم الشعور بأن القانون قد يُطبق على الضعيف فقط.
هل نجحنا؟ وماذا بعد؟ الخلاصة التي تصل إليها المصادر هي أن هذه الأحداث ليست مجرد مشغبات، بل هي أعراض لأزمة ثقة عميقة في المؤسسات، وأن القنوات التقليدية لم تعد قادرة على احتواء الشباب. ويختتم الكاتب خالد البكاري تعليقه بعبارة قوية تفتح باب التساؤل عن المستقبل: “النهاردة كانت مجرد بروفا”.
تابعوا معنا تفكيك أبعاد هذه الأزمة التي تمس صميم العدل، والكرامة، ومستقبل الاستقرار في المغرب.
#المغرب #جيل_زد #الفساد #القضاء #أزمة_الثقة #توقيفات_المغرب #GiL24Journal […]

GIL24-TV جيل “البروفا” يواجه الصمت والسلطة缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV جيل “البروفا” يواجه الصمت والسلطة

شهدت شوارع الرباط والدار البيضاء مؤخرًا حالة من الاستنفار الأمني الكبير، بعد نزول شباب يُصنّفون تحت اسم “جيل زد” للاحتجاج. هؤلاء الشباب، الذين يوصفون بأنهم عابرون للتصنيفات الاجتماعية التقليدية ولا يحملون هوية أيديولوجية واضحة، تحركوا بناءً على دعوات غير تقليدية عبر تطبيقات مثل “ديسكورد”، مطالبين بحقوق أساسية. […]

GIL24-TV جيل “البروفا” يواجه الصمت والسلطة: هل نجحت الدولة أم تفاقمت أزمة الثقة؟缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV جيل “البروفا” يواجه الصمت والسلطة: هل نجحت الدولة أم تفاقمت أزمة الثقة؟

شهدت شوارع الرباط والدار البيضاء مؤخرًا حالة من الاستنفار الأمني الكبير، بعد نزول شباب يُصنّفون تحت اسم “جيل زد” للاحتجاج. هؤلاء الشباب، الذين يوصفون بأنهم عابرون للتصنيفات الاجتماعية التقليدية ولا يحملون هوية أيديولوجية واضحة، تحركوا بناءً على دعوات غير تقليدية عبر تطبيقات مثل “ديسكورد”، مطالبين بحقوق أساسية. […]

GIL24-TV “بروفا” على أزمة أعمق: جيل زد يواجه الفساد والقمع في المغرب.. هل تنجح قوة الدولة أم قوة القانون؟缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV “بروفا” على أزمة أعمق: جيل زد يواجه الفساد والقمع في المغرب.. هل تنجح قوة الدولة أم قوة القانون؟

مرحبًا بكم في تحليل معمق يكشف خفايا الأحداث الأخيرة في المغرب!
نغوص اليوم في محتوى فيديوهين يوثقان حالة من التوتر الكبير في شوارع الرباط والدار البيضاء، حيث نزل شباب “جيل زد” (في العشرينات من العمر) إلى الشارع بناءً على دعوات غير تقليدية عبر تطبيقات مثل ديسكورد. هؤلاء الشباب، الذين وصفوا بأنهم عابرون للتصنيفات الاجتماعية التقليدية، لا يحملون شعارات سياسية مباشرة بل مطالب اجتماعية ومعيشية أساسية.
ماذا يريد جيل زد؟ المطالب واضحة ومباشرة: خدمات صحية أفضل (خاصة بعد مشاكل أغادير ومدنانية)، تعليم جيد، محاربة الفساد، وإصلاح القضاء.
التدخل الأمني وتوقيف الشخصيات البارزة: توثق المصادر استنفارًا أمنيًا كبيرًا ومطاردات في شارع محمد الخامس، مع لقطات صعبة لعمليات التوقيف. كما تذكر المصادر بالاسم توقيف شخصيات لها وزنها، مثل عبد الحميد أمين (الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والذي قضى 12 سنة سجنًا أيام الملك الحسن الثاني)، والمحامي فاروق المهداوي (مستشار فيدرالية اليسار). تطرح المصادر تساؤلاً حول سبب رؤية أي احتجاج سلمي كـ”بلبلة أو تهديد للنظام العام”.
اتهامات الفساد التي تهز المؤسسات: ينتقل التحليل إلى قضايا أعمق، حيث تركز المصادر على اتهامات خطيرة نُشرت في موقع برلماندوت كوم ضد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بالفساد واستغلال منصبه، لتدخله المزعوم لأخيه في صفقة مع صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، ومنحه أراضي لزوجته. الأخطر، حسب المصادر، هو الصمت وعدم وجود أي رد رسمي أو نفي من وزارة الداخلية على هذه الاتهامات.
أزمة الثقة والقضاء: تُظهر المصادر قلقًا كبيرًا حول استقلالية القضاء وهيبته. يتم التساؤل عن وجود معايير مزدوجة، حيث حُوسب الصحفي الذي نشر الخبر (الخاص بوزير الداخلية)، بينما تُوجه إهانات خطيرة وسباب لوكلاء عامين وقضاة في فيديوهات ووكالات أنباء دون متابعة قضائية. يرى التحليل أن هذه الأحداث هي أعراض لأزمة ثقة عميقة في المؤسسات، وأن القنوات التقليدية لم تعد تستوعب مطالب الناس.
ماذا يعني هذا للمستقبل؟ يصف الكاتب خالد البكاري الوجوه التي ظهرت في الاحتجاجات بأنها جيل جديد لا الدولة ولا المعارضة قادرة على فهمه. ويترك التحليل سؤالًا قويًا مفتوحًا: إذا كان فقدان الثقة، وإحساس المواطن بالظلم، وعدم سماع صوت الشباب هو الواقع، فـ**”هل نجحنا؟”** وهل ما حدث هو مجرد “بروفا” لما هو قادم؟.
تابعونا لتفكيك أبعاد هذه الأزمة العميقة التي تمس صحة وتعليم وعدالة المواطن المغربي.
#المغرب #جيل_زد #الفساد #احتجاجات_المغرب #أزمة_ثقة #القضاء […]

GIL24-TV الأيام الطبية 38 بوجدة: تلاحم أطباء القطاع العام والخاص ومناقشة “المنظومة الصحية بجميع كراهاتها”缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV الأيام الطبية 38 بوجدة: تلاحم أطباء القطاع العام والخاص ومناقشة “المنظومة الصحية بجميع كراهاتها”

نقدم لكم تغطية لافتتاح “الأيام الطبية الثامنة والثلاثين” التي عُقدت بوجدة.
تُعد هذه الأيام فرصة لجميع أطباء الناحية الشرقية للتلاقي، حيث يتم تبادل الخبرات بين جميع الأطياف الطبية.
وشهد هذا التجمع تلاحماً بين أطباء القطاع العام والخاص والجامعي.
وقد أكدت رئيسة نقابة أطباء القطاع الحر وجدة والنواحي أن الموضوع الرئيسي الذي تم التطرق إليه هو “موضوع الساعة”، وهو مراجعة ومناقشة المنظومة الصحية بجميع كراهاتها.
(كلمات مفتاحية/Hashtags مقترحة): #الأيام_الطبية_38 #وجدة #المنظومة_الصحية #أطباء_الشرق #تبادل_الخبرات #القطاع_الصحي #نقابة_الأطباء […]

GIL24-TV النائب البرلماني عمر أعنان: قراءة في أوراق ومقررات المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV النائب البرلماني عمر أعنان: قراءة في أوراق ومقررات المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي

في هذا المقتطف، يقدم عمر أعنان، النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي والكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي لعمالة وجدة أنكاد، نظرة مفصلة حول الدينامية التنظيمية الحالية للحزب.
يتحدث أعنان من فندق ولفي بوجدة عن عقد لقاء جهوي يهدف إلى قراءة ومناقشة الأوراق الخاصة بالتحضير للمؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب، والذي سيُعقد أيام 17 و 18 أكتوبر القادم.
ويأتي هذا اللقاء تتويجًا لـ دينامية تنظيمية مكثفة شهدت عقد أزيد من 60 مؤتمرًا إقليميًا على مستوى البلاد. وكانت هذه المؤتمرات فرصة لـ تقوية الأجهزة التنظيمية، وتجديد الهياكل على مستوى الأقاليم، والتواصل مع المواطنين لمناقشة الإشكاليات والحاجيات والانشغالات الساكنة.
كما يوضح النائب البرلماني أن المجلس الوطني الأخير للحزب تحول برمته إلى لجنة تحضيرية للمؤتمر. وشكلت هذه اللجنة لجانًا عديدة عملت على تحضير الأوراق على مدى ثلاثة أشهر. وقد شملت هذه الأوراق مختلف المجالات مثل:
• المجال السياسي والتنظيمي والقانوني.
• المجال الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
• الجانب المالي واللوجيستيكي.
• ملفات مغاربة العالم والرقمنة والاقتصاد.
ويؤكد أعنان على أهمية المؤتمر الوطني القادم في كونه سيشكل قيمة إضافية للحزب، حيث من المنتظر أن يعمل على تجديد الهياكل والقوانين التنظيمية، وتجديد المشروع المجتمعي وتصور ومنظور الحزب للسنوات المقبلة.

——————————————————————————–
#الاتحاد_الاشتراكي #عمر_أعنان #المؤتمر_الوطني_الثاني_عشر #وجدة #المغرب #السياسة_المغربية […]

GIL24-TV من تثبيت الفائدة إلى العملة الرقمية: والي بنك المغرب يكشف استراتيجية 2028..تفاصيل خطيرة عن سوق الشغل缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV من تثبيت الفائدة إلى العملة الرقمية: والي بنك المغرب يكشف استراتيجية 2028..تفاصيل خطيرة عن سوق الشغل

نقدم لكم تحليلاً شاملاً وتفصيلياً لأهم القرارات والمؤشرات التي وردت في الندوة الصحفية لوالي بنك المغرب، والتي جاءت عقب آخر اجتماع لمجلس البنك في عام 2023. هذا التحليل يعتمد على المعطيات التي نقلتها “جيل 24”.
في هذا الفيديو، نغوص في صلب الاقتصاد الوطني، حيث نتناول:
• قرار السياسة النقدية والتضخم:
◦ تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 3%، حيث اعتبر المجلس أن هذا المستوى لا يزال مناسباً لدعم عودة التضخم إلى مستويات تتماشى مع هدف استقرار الأسعار. وقد تم اتخاذ هذا القرار بالإجماع.
◦ انخفاض توقعات التضخم بشكل ملحوظ، حيث من المتوقع أن يصل إلى 2.4% في المتوسط خلال عامي 2024 و 2025. ويرجع هذا التباطؤ إلى تراجع الضغوط الخارجية على أسعار الطاقة والمواد الأولية، وإلى أن أسعار المواد الغذائية المتقلبة سجلت أول انخفاض فصلي لها بعد سبعة فصول متتالية من الارتفاع.
◦ فيما يخص انعكاس قرار رفع الفائدة على الأبناك، فقد وضح الوالي أن البنوك لم تنقل الزيادة (150 نقطة أساس) بالكامل إلى عملائها، خاصة الأفراد (زيادة بـ 0.61%) والشركات الصغيرة والمتوسطة (زيادة بـ 0.80%)، بينما تحملت الشركات الكبرى زيادة أكبر (1.18%).
• أرقام النمو والبطالة (النقطة السوداء في المشهد):
◦ من المتوقع أن يرتفع النمو الاقتصادي تدريجياً من 2.7% في 2023 إلى 3.4% في 2025. ويُعول على الأنشطة غير الفلاحية التي يُتوقع نموها بـ 3.7% في 2025.
◦ الأرقام الصادمة لسوق الشغل: فقد الاقتصاد حوالي 297 ألف منصب شغل بين الربع الثالث 2022 والربع الثالث 2023.
◦ ارتفع معدل البطالة الوطني إلى 13.5%، لكن الرقم الأكثر خطورة هو معدل بطالة الشباب (15-24 عاماً)، الذي قفز إلى 49.7%.
• الرهان على المشاريع الكبرى والتوازنات الخارجية:
◦ أكد الوالي أن التأثير المباشر لزلزال الحوز على الاقتصاد الكلي كان محدوداً.
◦ الرهان الاستراتيجي هو على المشاريع الضخمة ضمن غلاف استثماري يناهز 550 مليار درهم على مدى خمس سنوات. تشمل هذه المشاريع برنامج إعادة إعمار الحوز (120 مليار درهم)، ومشاريع البنية التحتية العملاقة مثل أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، ومحطات تحلية مياه البحر، وتطوير الموانئ، والاستعدادات لكأس العالم 2030.
◦ التوازنات الخارجية قوية: احتياطي العملة الصعبة يظل مريحاً، حيث يغطي حوالي 5 أشهر ونصف من واردات السلع والخدمات.
◦ تحسن عجز الحساب الجاري ليبلغ 1.6% من الناتج الداخلي الخام في 2023.
◦ عائدات السياحة سجلت رقماً قياسياً بلغ 106 مليار درهم في 2023. كما من المتوقع أن تصل صادرات قطاع السيارات إلى 190 مليار درهم في 2025.
◦ بخصوص الصندوق الخاص بتدبير آثار زلزال الحوز، فقد بلغت حصيلة التبرعات حوالي 19 مليار درهم.
• الخطة الاستراتيجية لبنك المغرب 2024-2028 (تحولات هيكلية):
◦ تستهدف الخطة زيادة صمود الاقتصاد والتحول نحو مؤسسة أكثر ابتكاراً.
◦ الاستعداد للمرحلة الثانية من مرونة سعر صرف الدرهم والانتقال لـ نظام استهداف التضخم.
◦ العمل على مشروع العملة الرقمية للبنك المركزي (CBDC) لتعزيز الإدماج المالي.
◦ إعداد إطار قانوني لتنظيم التعامل بالـ الأصول المشفّرة (الكريبتو).
◦ اعتماد الإطار التنظيمي للتمويل التشاركي (الكراودفاندينغ) وبدء دراسة طلبات ترخيص المنصات.
◦ إدماج مخاطر التغيرات المناخية من خلال تخضير احتياطي الصرف عبر الاستثمار في السندات الخضراء.
التحدي المحوري المطروح: كيف يمكن للمغرب أن يوازن بين هذا الطموح الاستثماري غير المسبوق وبين ضرورة الحفاظ على الاستقرار المالي في ظل تحديات عالمية، مع مواجهة أزمة بطالة الشباب التي بلغت ذروتها، وتجنب تكرار أزمات الديون السابقة؟. […]

GIL24-TV بنك المغرب: تثبيت سعر الفائدة، صدمة البطالة 49.7%، والرهان على المشاريع الكبرى 2030 (تحليل شامل)缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV بنك المغرب: تثبيت سعر الفائدة، صدمة البطالة 49.7%، والرهان على المشاريع الكبرى 2030 (تحليل شامل)

نقدم لكم تحليلاً معمقاً لنتائج الندوة الصحفية لمجلس بنك المغرب، والتي ناقشت القرارات الأخيرة المتعلقة بالسياسة النقدية والتوازنات الاقتصادية في البلاد. نستند في هذا التحليل إلى المعطيات التي جاءت في الوثيقة “GiL24-Journal”.
أبرز النقاط التي يغطيها التحليل:
• القرار المركزي (سعر الفائدة والتضخم):
◦ قرر مجلس البنك تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 3%، معتبراً أن هذا المستوى مناسب للمساعدة في خفض التضخم والوصول إلى هدف استقرار الأسعار.
◦ توقعات التضخم تحسنت بشكل كبير، حيث يُتوقع أن يصل المتوسط إلى 2.4% في عامي 2024 و 2025.
◦ يرجع هذا الانخفاض المتوقع إلى تراجع الضغوط المستوردة، وإلى أن أسعار المواد الغذائية المتقلبة سجلت أول تراجع فصلي لها بعد سبعة فصول متتالية من الارتفاع.
• النمو الاقتصادي ومؤشرات سوق الشغل:
◦ يتوقع البنك نمواً تدريجياً، حيث وصل النمو المتوقع إلى 2.7% في 2023، مع توقعات بتحسن أكبر ليصل إلى 3.4% في 2025.
◦ النمو يُعول بشكل خاص على الأنشطة غير الفلاحية، المتوقع نموها بـ 3.7% في 2025.
◦ التحدي الأكبر يظل هو البطالة: حيث فقد الاقتصاد حوالي 297 ألف منصب شغل بين الربع الثالث 2022 والربع الثالث 2023.
◦ وصل معدل البطالة الوطني إلى 13.5%، لكن الرقم الأكثر إثارة للقلق هو نسبة بطالة الشباب (15-24 عاماً)، التي بلغت مستوى 49.7%، وهو ما يمثل تحدياً خطيراً للسياسات العمومية.
• المشاريع الكبرى والتوازنات الخارجية:
◦ أكد الوالي أن التأثير المباشر لزلزال الحوز على النشاط الاقتصادي كان محدوداً.
◦ برنامج إعادة الإعمار (البالغ 120 مليار درهم على خمس سنوات) يُتوقع أن يكون محركاً جديداً للاستثمار.
◦ هناك مشاريع ضخمة أخرى على الأجندة، تشمل مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، ومحطات تحلية المياه، وتطوير الموانئ والمطارات، والاستعدادات لكأسي إفريقيا والعالم 2030.
◦ التوازنات الخارجية قوية ومريحة؛ فعجز الحساب الجاري تحسن إلى 1.6% من الناتج الداخلي الخام في 2023.
◦ احتياطي العملة الصعبة قوي، يغطي ما يقرب من خمسة أشهر ونصف من واردات السلع والخدمات.
◦ قطاع السيارات يقود الصادرات (توقعات بـ 190 مليار درهم في 2025)، فيما سجلت عائدات السياحة رقماً قياسياً بلغ 106 مليار درهم في 2023.
• خطط بنك المغرب المستقبلية (2024-2028):
◦ تتضمن الخطة الاستراتيجية للبنك محورين أساسيين: تعزيز صمود الاقتصاد والتحول نحو مؤسسة أكثر ابتكاراً.
◦ أبرز التحولات تكمن في الاستعداد للمرحلة الثانية من مرونة سعر صرف الدرهم واعتماد نظام استهداف التضخم بشكل مباشر.
◦ يعمل البنك المركزي على مشروع العملة الرقمية للبنك المركزي (CBDC) لتعزيز الإدماج المالي، وتنظيم التعامل بالأصول المشفرة (الكريبتو).
◦ أكد الوالي على أن الإطار التنظيمي للتمويل التشاركي (الكراودفاندينغ) أصبح جاهزاً، وبدأ البنك في دراسة طلبات الترخيص للمنصات.
السؤال المطروح: كيف يمكن للمغرب الموازنة بين هذا الطموح الاستثماري الضخم (550 مليار درهم غلاف استثماري على خمس سنوات) وبين ضرورة الحفاظ على الاستقرار المالي والتوازنات الخارجية، خاصة مع التحديات العالمية المستمرة وارتفاع بطالة الشباب؟ […]

GIL24-TV ندوة بنك المغرب: تثبيت الفائدة، صدمة البطالة، وطموح المشاريع الكبرى (تحليل شامل للاقتصاد الوطني)缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV ندوة بنك المغرب: تثبيت الفائدة، صدمة البطالة، وطموح المشاريع الكبرى (تحليل شامل للاقتصاد الوطني)

نقدم لكم تحليلاً معمقاً لتفاصيل الندوة الصحفية الأخيرة لوالي بنك المغرب، حيث نغوص في مستجدات السياسة النقدية والتحديات الاقتصادية الكبرى التي تواجه البلاد.
أبرز النقاط التي يغطيها التحليل:
• قرار سعر الفائدة والتضخم: استمرار قرار مجلس بنك المغرب بتثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 3%، حيث يعتبر هذا المستوى مناسباً للمساعدة في خفض التضخم والوصول إلى هدف استقرار الأسعار. وقد انخفض معدل التضخم المتوقع ليصل إلى 2.4% في عامي 2024 و 2025، مدفوعاً بتراجع التضخم المستورد وبدء انخفاض أسعار المواد الغذائية المتقلبة لأول مرة منذ سبعة فصول.
• النمو الاقتصادي وتوقعاته: تحسن تدريجي في النمو الاقتصادي، حيث من المتوقع أن يصل إلى 2.7% في 2023، مع توقعات بتحسن أكبر في السنوات المقبلة (3.2% في 2024 و 3.4% في 2025). ويُتوقع نمو الأنشطة غير الفلاحية ليصل إلى 3.7% في 2025.
• أزمة الشغل والبطالة: يبرز التحدي الأكبر في سوق الشغل، حيث خسر الاقتصاد حوالي 297 ألف منصب شغل بين الربع الثالث 2022 والربع الثالث 2023، مما رفع معدل البطالة إلى 13.5% وطنياً. والأكثر إثارة للقلق هو نسبة البطالة لدى الشباب (15-24 عاماً) التي بلغت مستوى خطيراً وصل إلى 49.7%.
• مشاريع الإنعاش والاستثمار: كان التأثير المباشر لزلزال الحوز على النشاط الاقتصادي محدوداً، ولكن برنامج إعادة الإعمار الضخم (بميزانية 120 مليار درهم على خمس سنوات) يُتوقع أن يشكل محركاً جديداً للاستثمار. وتضاف إليه مشاريع البنية التحتية الكبرى الأخرى (مثل محطات تحلية المياه، وموانئ الأطلسي والناظور، والاستعدادات لكأسي أفريقيا والعالم 2030).
• التوازنات الخارجية والاحتياطي: تحسن كبير في عجز الحساب الجاري في 2023 (1.6% من الناتج الداخلي الخام)، مدعوماً بنمو صادرات السيارات (المتوقع وصولها لـ 190 مليار درهم في 2025) ومداخيل السياحة القياسية (106 مليار درهم في 2023). ويظل احتياطي العملة الصعبة قوياً ومريحاً، حيث يغطي ما يقرب من خمسة أشهر ونصف من واردات السلع والخدمات.
• الخطة الاستراتيجية للبنك 2024-2028: يستعد بنك المغرب لتغييرات هيكلية كبرى، تشمل الانتقال إلى المرحلة الثانية من مرونة سعر الصرف للدرهم، وتبني نظام يستهدف التضخم بشكل مباشر. كما يعمل البنك على مشروع العملة الرقمية للمركز (CBDC)، وتنظيم العملات المشفرة، وإدماج مخاطر التغير المناخي في سياسته (من خلال الاستثمار في السندات الخضراء).
التحدي المحوري: السؤال الذي يبقى مفتوحاً هو كيفية الموازنة بين الطموحات التنموية الكبرى لهذه المشاريع الضخمة وبين ضرورة الحفاظ على الاستقرار المالي والتوازنات الخارجية الهشة. […]