GIL24-TV “قصر الصناع” بوجدة: حرفة الجلد تنتظر إقبال الزوار وسط آمال بالازدهار

وجدة، المغرب – في قلب قرية الصناع التقليديين بمدينة وجدة الألفية، حيث تتجسد براعة الأيادي في أعمال فنية، يبرز السي نور الدين كأحد أبرز الحرفيين المتخصصين في صناعة الأحذية والمنتجات الجلدية المتنوعة. وقد التقت “جيل 24” بالسي نور الدين الذي يعمل على مدار الساعة لتقديم منتوجات فريدة تجمع بين الأصالة والدقة.
السي نور الدين: شغف بحرفة الجلد يعرض السي نور الدين تشكيلة واسعة من الأحذية ومختلف أنواع الجلد التي يتم تصنيعها يدوياً وباستخدام الآلة. ويؤكد أن هذه الحرفة تتطلب جهداً كبيراً ودقة متناهية، وهو ما يحرص عليه في كل قطعة يبتكرها.
قرية الصناع التقليديين: تحفة حرفية تنتظر الاكتشاف لا يقتصر عمل السي نور الدين على حرفة الجلد فقط، بل هو جزء من نسيج أكبر يضم “جميع الصناع” في هذه القرية. يصف السي نور الدين القرية بأنها “تحفة تبارك الله” و”رياض للصناع”، حيث تتواجد بها مجموعة واسعة من الحرف التقليدية مثل الخياطة التقليدية، وصناعة القفطان، والبلوزة الوجدية، وجميع أنواع الجلد، والحدادة. وقد تم تنظيم نشاط حالي في القرية بهدف إحيائها وتعريف سكان مدينة وجدة بها، حيث يشير إلى أن “أغلبية الناس ما كيعرفوش هذه القرية الصناعية فين جات”.
تحديات الإقبال وأمل المستقبل بالرغم من الجمال والتنوع الحرفي الذي تقدمه القرية، يشير السي نور الدين إلى أن الإقبال على منتوجاته داخل القرية “مازال ناقص 100%” منذ افتتاحها. ويوضح أنه في الوقت الحالي يعتمد بشكل كبير على “الكليان اللي على برا اللي كيعرفونا”، والذين يأتون إليه خصيصاً.
وعلى الرغم من هذا التحدي، يحمل السي نور الدين “نظرية بعيدة” وتفاؤلاً كبيراً بمستقبل القرية. يتوقع أن “هذه القرية إن شاء الله غادي زايدة في الازدهار”، ويتمنى لها التقدم لتكون مزدهرة. كما يوجه نداءً لسكان وجدة “يزورونا يزوروا هذا المكان”، ويشكر المسؤولين الذين يرى أنهم “ساهرين عليها” و”خادمين بالعمل ودايرين جميع المجهودات ديالهم”. يعرب السي نور الدين عن تفاؤله بالخير، مؤكداً: “احنا متفائلين خير”.