في هذا اللقاء المؤثر، يضع السيد مولاي أحمد التميمي، المتقاعد العسكري والناشط الحقوقي، الأصبع على الجرح النازف لفئة المتقاعدين العسكريين وقدماء المحاربين في المغرب
. يكشف الفيديو عن مفارقات صادمة بين التضحيات الجسام التي قدمها هؤلاء الأبطال وبين الواقع المعيشي المزري الذي يواجهونه اليوم.
أهم ما جاء في المداخلة:
معاشات “الإهانة” لا الإعانة: الحديث عن معاشات لا تتجاوز 1000 درهم للمتقاعدين، وصدمة معاشات الأرامل التي قد لا تتعدى 150 درهماً.
من خنادق الحرب إلى حراسة البنايات: كيف اضطر جنود الأمس الذين واجهوا الرصاص في الصحراء إلى العمل كحراس أمن أو حمل “قنينات الغاز” للأدوار العليا لتأمين قوت يومهم.
ملف الشهداء والمفقودين: تسليط الضوء على معاناة أبناء الشهداء الذين لا يعرفون حتى أماكن دفن آبائهم في ميادين الشرف
.
نقد المؤسسات والحكومة: تساؤلات حول دور “مؤسسة الحسن الثاني للمعمال الاجتماعية” والمطالبة بقانون إطار يحمي كبار السن ويضمن كرامتهم.
الدولة الاجتماعية على المحك: لماذا يعتبر المتقاعد العسكري اليوم الضحية الأولى لغياب الإرادة السياسية في الإصلاح الشامل لمنظومة التقاعد.
نداء من أجل الإنصاف والكرامة لمن عرضوا صدورهم للرصاص ليحيا الوطن.
#المغرب #المتقاعدين_العسكريين #القوات_المسلحة_الملكية #قدماء_المحاربين #الصحراء_المغربية #حقوق_الإنسان #المعاشات #العدالة_الاجتماعية #مولاي_أحمد_التميمي
قم بكتابة اول تعليق