في هذه الحلقة الجديدة من جيل 24، نضع “مجهر التحليل” على لحظة سياسية فارقة: إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة وتقديمه حصيلة “مسار الثقة”.
نناقش في هذا الفيديو التباين الصادم بين رؤيتين:
• الرؤية الرسمية: التي تتحدث عن ثورة في “الدولة الاجتماعية”، وتعميم التغطية الصحية، والدعم الاجتماعي المباشر كتحول تاريخي في فلسفة الدولة [2، 4].
• رؤية المواطن: التي تنقلها شهادات حية تصف الحكومة بأنها “منفصلة عن الواقع”، وتنتقد الغياب الميداني في لحظات الأزمات الكبرى كزلزال الحوز وفيضانات القصر الكبير [1، 3، 5].
محاور النقاش:
• هل نجحت مبادرات مثل “100 يوم 100 مدينة” في بناء ثقة حقيقية أم كانت مجرد “حملات سابقة لأوانها”؟ [2، 3].
• تأثير غلاء الأسعار والمحروقات على مصداقية الخطاب السياسي [3، 6].
• دلالات قرار أخنوش بالتنحي: هل هو نضج ديمقراطي أم تغيير شكلي لا يلامس جوهر معاناة المواطن؟.
• الفجوة العميقة بين الأرقام الماكرو اقتصادية وبين “الفاتورة اليومية” التي يخلصها المواطن البسيط [5، 6].
حوار ساخن يحاول الإجابة على السؤال الأصعب: هل نحن أمام مشروع إصلاحي جدي أم حالة انفصام بين الخطاب والواقع؟ [1، 9].
شاركونا آراءكم في التعليقات: هل تشعرون أن “الدولة الاجتماعية” غيرت حياتكم اليومية؟
#عزيز_أخنوش #التجمع_الوطني_للأحرار #الدولة_الاجتماعية #المغرب #جيل_24 #السياسة_بالمغرب #غلاء_الأسعار #زلزال_الحوز
قم بكتابة اول تعليق