في هذا الفيديو، نكشف الستار عن “وثيقة غير عادية” وصلت إلى هيئة تحرير جيل 24، وهي محضر اجتماع خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بمدينة وجدة. نغوص معكم في تفاصيل قصة تمزج بين “الانتصارات المستحيلة” والتحديات الميدانية القاسية التي تجعلنا نتساءل: إلى أي حد يمكن للنظام أن يعتمد على التضحيات الفردية؟.
محاور النقاش في هذا الفيديو:
• أرقام صادمة وإنجازات جبارة: كيف نجحت الخلية في تحقيق نسبة إنجاز بلغت 95% بمعالجة أزيد من 7900 قضية خلال سنة واحدة؟.
• خلف لغة الأرقام: القصة الإنسانية لـ 270 طفلاً وطفلة تم إنقاذ مستقبلهم وإعادتهم للمدرسة، وحل أزمة وثائق الهوية لـ 127 حالة كانت عالقة في دوامة البيروقراطية.
• الوجه الآخر للعملة (الإكراهات): لماذا يرفض نظام الإيواء بعض الحالات المعقدة (مثل المدمنات)؟ وكيف تضيع الأدلة الجنائية بسبب “عطلة نهاية الأسبوع” في المستشفيات؟.
• أزمة الموارد البشرية: هل نحن أمام “احتراق وظيفي” وشيك؟ وماذا سيحدث عندما يصل هؤلاء الموظفون الذين يعملون بروح “الأبطال الخارقين” إلى أقصى طاقتهم؟.
• خطة 2026: تفاصيل الشعار الجديد “حماية الطفل وتمكين المرأة ركيزتان لبناء الأسرة”، ومقترحات إشراك القطاع الخاص والإعلام في المعركة ضد العنف.
لماذا يجب أن تشاهد هذا الفيديو؟ لأن تجربة وجدة أصبحت نموذجاً وطنياً ودولياً (بإشادة اليونيسيف)، ليس فقط لقوة القانون، بل لقوة الوساطة الاجتماعية والإنسانية التي يمارسها هؤلاء العاملون في الظل.
شاركونا آراءكم في التعليقات: هل يمكن لمبادرات حيوية كهذه أن تستمر في الاعتماد فقط على “البطولة الفردية” وروح التطوع؟ وكيف نحولها إلى نظام مؤسساتي مستدام؟.
#وجدة #جيل24 #حقوق_المرأة #حماية_الطفولة #المغرب #القضاء_المغربي #العنف_ضد_النساء #التكفل_بالضحايا
قم بكتابة اول تعليق