الدار البيضاء – مصطفى عياش
تدخل دائرة ابن مسيك–سباتة الساعات الأخيرة من الحملة، قبل أن تُسدل ستائرها عند منتصف ليلة الثلاثاء، ليفتح صباح الأربعاء 23 شتنبر صفحة جديدة عنوانها الاقتراع وصناديق التصويت.
وفي هذه الساعات الحاسمة، يواصل محمد نكوط، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حضوره الميداني حاملاً رمز «الوردة»، في دائرة تعرف تعدد اللوائح والأسماء، وتمنح ثلاثة مقاعد برلمانية.
ومنذ انطلاق الحملة، جعل نكوط من التواصل المباشر مع سكان ابن مسيك محوراً أساسياً لتحركه، مركزاً في خطابه على قضايا المنطقة وانتظارات ساكنتها، وعلى ضرورة أن تكون التمثيلية البرلمانية مرتبطة بقرب فعلي من المواطنين وبالترافع عن الملفات التي تهم حياتهم اليومية.
نكوط.. من القرب إلى الرهان البرلمانياختيار محمد نكوط لخوض هذا الاستحقاق باسم الاتحاد الاشتراكي يضعه أمام رهان مزدوج: تقديم تصوره للتمثيل البرلماني، والدفاع في الوقت نفسه عن حضور «الوردة» داخل دائرة لها تاريخها السياسي وخصوصيتها الاجتماعية.
وخلال الحملة، حرص نكوط على تقديم نفسه من خلال الحضور الميداني والتواصل المباشر، واضعاً عدداً من قضايا ابن مسيك في صلب خطابه، ومؤكداً على أهمية أن ينتقل صوت المنطقة إلى المؤسسة التشريعية حاملاً معه انتظارات المواطنين.
وبذلك، لم تكن الحملة بالنسبة إليه مجرد محطات خطابية، بل مناسبة للقاء السكان والاستماع إلى انتظاراتهم، في محاولة لتقديم تصور يقوم على القرب والتواصل والترافع المؤسساتي.
ساعات أخيرة قبل الصمتومع اقتراب منتصف ليلة الثلاثاء، تدخل الحملة مرحلتها الأخيرة.اللقاءات الأخيرة، التواصل مع المواطنين، وتقديم المواقف والبرامج، كلها تتجه نحو نهايتها، قبل أن يبدأ يوم الأربعاء 23 شتنبر، حيث ينتقل المشهد من الحملات إلى صناديق الاقتراع.
وفي ابن مسيك–سباتة، يبقى محمد نكوط واحداً من الأسماء التي تخوض هذا الاستحقاق باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، واضعاً حصيلة حضوره خلال الحملة أمام الناخبين.لكن النتيجة لا تُحسم في الحملات، ولا في التوقعات، وإنما من خلال ما ستفرزه صناديق الاقتراع بعد انتهاء التصويت والفرز.
الأربعاء.. موعد الكلمة الأخيرةمع حلول يوم الأربعاء، ستفتح مكاتب التصويت أبوابها، وسيتوجه المواطنون إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم.
وبالنسبة لمحمد نكوط، ستكون هذه اللحظة امتداداً لمسار حملة خاضها تحت شعار «الوردة»، مركزاً على قضايا الدائرة وعلى التواصل المباشر مع سكانها.
وبعد إغلاق مكاتب التصويت، ستبدأ عملية الفرز، وعندها فقط ستتحول كل الحسابات والقراءات إلى أرقام رسمية.ثلاثة مقاعد تنتظر أصحابها في دائرة ابن مسيك–سباتة، فيما تبقى الكلمة النهائية للناخبين.
أما محمد نكوط، فيدخل الساعات الأخيرة حاملاً اسم «الوردة» وحصيلة حضوره في الميدان، منتظراً بدوره ما ستقوله صناديق الاقتراع.

قم بكتابة اول تعليق