تشريعيات 2026
في إطار الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية بدائرة وجدة أنكاد، قدم مرشح لائحة “السنبولة” عن حزب الحركة الشعبية، السيد محمد محب، قراءة تقييمية للمشهد الانتخابي بالمنطقة، مستعرضاً أبرز الملاحظات والدروس المستفادة من التواصل مع الساكنة.
انتقاد الممارسات التقليدية والمنهج الاستعراضي
أعرب محب عن أسفه لاستمرار بعض المنافسين، ولا سيما من الأحزاب التقليدية المعروفة، في اعتماد أساليب غير قانونية لاستمالة أصوات الناخبين في بعض أنحاء الدائرة. وأشار إلى أن هذه الهيئات التي سبق لها تولي تدبير الشأن الحكومي فضّلت “استعراض القوة” على الدخول في حوار سياسي مباشر مع الفئات الاجتماعية والأسَر حول برامجها الانتخابية وحصيلة عملها السابق التي كان المفروض مناقشتها مع المواطنين.
تواصل مباشر مع المواطنين للحد من العزوف الانتخابي
أكد محب أن لائحة الحركة الشعبية اختارت مساراً واضحاً يرتكز على التواصل المباشر وطرق الأبواب، بهدف تحفيز كافة الشرائح والمواطنين على التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع يوم 23 فبراير ممارسين واجبهم الانتخابي.
وأوضح أن هذا النهج لقي استجابة وتجاوباً واسعَيْن من الساكنة التي عبرت عن رغبتها في التغيير والقطع مع حالة العزوف، والتي كانت مبررة بغلاء المعيشة وتراجع مستوى التواصل والتنمية خلال فترة الحكومات السابقة. وتطمح الساكنة إلى بروز وجوه وبرامج وأحزاب جديدة تنجح في هذه الاستحقاقات وتساهم في التغيير المأمول.
دعوة لرد الاعتبار للعالم القروي ودعم “السنبولة”
وجه محب رسالة خاصة لساكنة العالم القروي بمختلف أطيافه وقبائله، مع الإشارة بوجه خاص إلى جماعات قبيلة الزكارة، للالتفاف حول لائحة “السنبولة” التي تضع العالم القروي العربي والأمازيغي في صلب التنمية عبر طرح برنامج تنموي مندمج. ودعا إلى مساندة هذه اللائحة في الاستحقاقات التشريعية الحالية وكذا الانتخابات الجماعية المقبلة.
رؤية تنموية لمنطقة بني درار: نحو قطب تجاري ودولي
شدد محب على أن منطقة بني درار تعد قطباً تجارياً بامتياز (“دبي الدائرة”)، وليست مجرد قرية مكبلة لأسماء لا تنتج التنمية أو مسوغة كـ “صندوق تمور”. وأشاد بجهود المستثمرين المحليين الذين أسسوا سابقاً لـ التجارة الحدودية، مؤكداً الحاجة الراهنة إلى مشروع تنموي كبير يحول بني درار إلى سوق دولية مفتوحة للتجارة ومجهزة بوحدات تحويلية.
كما التزم بالحرص خلال الولاية الحكومية المقبلة على إبرام اتفاق خاص مع الحكومة بخصوص دائرة وجدة أنكاد للنهوض بالتنمية الشاملة، حيث تشكل بني درار قطبها التجاري الأساسي.
الطموح لاحتلال المرتبة الأولى
واختتم محب تصريحه بالإعراب عن أمله في احتلال لائحة الحركة الشعبية المرتبة الأولى في اقتراع 23 فبراير، معتبراً أن نجاح اللائحة المنصتة للمواطنين والممثلة لواقعهم بضمير هو النتيجة الطبيعية والمستحقة، في حين تنحصر “المفاجأة الحقيقية” في فوز اللوائح التي لا تستحق الفوز.

قم بكتابة اول تعليق