الملحقات الثلاث السابقة أحصت من يُضمن لها المقعد، ومن يُموَّل دون أن يُضمن له، ومن لا يأتي إلى الصندوق. هذا الملحق يحصي ما يحرّك من يأتي.
في حلقات الأحزاب تكرر لفظ واحد أكثر من أي برنامج: الميركاتو. العين ينتقل، واللائحة تُسعَّر، والوكيل المحلي يدفع حملةً تستفيد منها مرشحة الجهة.
القانون تكلّم هذه السنة بوضوح غير مسبوق عن السقف والدعم الرقمي وحساب المجلس الأعلى للحسابات. السوق تكلّم بلغة أقدم: من يملأ الدائرة يملك التزكية، ومن يملك التزكية يقترب من 198.
ما كتبه المرسوم
مرسوم 2.26.279 رفع سقف مصاريف المترشح من 500 ألف درهم إلى 600 ألف. السقف يشمل الطبع والملصق وإزالته بعد الاقتراع وإعداد الحساب الختامي. الحملة الرقمية — جدار، منصة، ذكاء اصطناعي — حُدّت بثلث سقف المترشح، على ألا يتجاوز مجموع الرقمي 800 ألف درهم للائحة المحلية و1,5 مليون للائحة الجهوية. النص يعترف بأن المعركة انتقلت جزئياً إلى الشاشة، ويخشى أن تبتلع الشاشة تكافؤ الفرص. الحساب يُودَع بعد الاقتراع، والنفقات التي تُنجَز في الخمسة عشر يوماً التالية لإعداد الملف صارت تُحتسب ضمن السقف.
الشفافية مؤجَّلة إلى ما بعد الصندوق. التأثير يتم قبل ذلك بكثير “ولي عطاه الله عطاه”.
مساهمة الدولة قفزت من 160 مليون درهم سنة 2021 إلى 450 مليوناً: 400 للأحزاب و50 للوائح من هم دون 35 بالشروط التي شرحها ملحق الشباب. الزيادة 181 في المائة. القرار يوزّع شطراً جزافياً وشطراً على عدد المترشحين ثم الأصوات ثم المقاعد. الأحزاب الكبيرة تقبض أكثر لأنها تغطي أكثر. الأحزاب الصغيرة تُمنَح حداً أدنى كي تظهر في الصورة.
المال العمومي يوسّع الحملات. لا يُلغي حاجة الحزب إلى من يموّل ما فوق الدعم وما تحت السقف المكتوب.
الثغرة ليست في الرقم. الثغرة في وحدة الحساب. السقف «لكل مترشح». اللائحة المحلية من أربعة أو خمسة أسماء يمكن أن يُضاعَف سقفها قانوناً إن وُزّعت النفقة. اللائحة الجهوية تمتد على جهة بأكملها وسقفها الرقمي أعلى. حلقة الاتحاد سبق أن سجّلت الشكوى المعكوسة: الوكيل المحلي يتحمّل كلفة الدائرة، والمرشحة الجهوية تستفيد من حملة لم تدفع سقفها على كل دائرة.
القانون سقفَ الفرد. لم يسقف اقتصاد الجهة.
ما لم يكتبه المرسوم: سعر التزكية
الميركاتو يفتح قبل الحملة الرسمية (10–22 شتنبر) بأسابيع، وأحياناً بشهور. السلعة ليست صوتاً يوم 23 فقط. السلعة تزكية يونيو ويوليوز وغشت: اسم على رأس دائرة رجّاحة، أو مرتبة مضمونة على لائحة جهوية. التقارير المتواترة هذه الدورة — من بورصة التزكيات إلى اتهامات المساهمة المالية في ملفات جهوية — لا تحتاج إلى حكم قضائي كي تُفهم كبنية: الحزب يحتاج من يغطّي الدائرة، والعين يحتاج حزباً يفتح له البرلمان، والسماسرة يلتقون في المنتصف.
كل الدراسات التي استندت إلى تقارير المجلس الأعلى للحسابات تذكّر بأن جل نفقة الأحزاب السنوية تذهب إلى الإدارة لا إلى التكوين.
يوم الانتخاب ينعكس ذلك: الآلة ليست مناضلين مدرَّبين. الآلة شبكة من يقدر على الصرف.
جدل تزكيات الاتحاد الجهوية — وقد عرضت الحلقة الخامسة رواية الحزب: أربعة معايير، المساهمة المادية آخرها، مسطرة نزلت من المؤسسات، شكايات «على أصابع اليد» — يبقى المثال الأوضح لأن الطرفين تكلّما علناً. القيادة قالت شفافية. الطاعنون قالوا ثمناً.
المعنى المشترك، أياً كانت الحقيقة في كل ملف: المقعد الجهوي المضمون بالنص (ملحق النساء) صار سلعة نادرة، والندرة تُسعَّر.
أحزاب أخرى لم تُفجَّر فيها الرسالة. ذلك لا يعني غياب السوق. يعني أن السوق أدير بهدوء أكبر.
الترحال جزء من السعر. العين لا يهاجر عبثاً. يهاجر حيث تكون التزكية أرخص أو المقعد أضمن أو الآلة الإدارية أوفر.
حلقات الأحرار والبام والاستقلال والحركة وصفت الانتقالات من دون أن تسمّي كل صفقة.
القاسم الانتخابي على المسجّلين يمنع اكتساح الدائرة. لا يمنع أن يشتري الحزب أفضل عين في الدائرة قبل أن يُحسب القاسم.
ما دون التزكية: القفة، والوعد بالشغل، والنقل يوم التصويت، والشبكة التي تُخرج المقيَّد من بيته. ملحق الكتلة النائمة قال إن من يحضر يحرّك النتيجة. هذا الملحق يقول كيف يُحضَر.
القانون يعاقب شراء الصوت إن ضُبط. الضبط نادر. الأثر شائع في الدوائر التي تكون فيها المشاركة قرار شبكة لا قرار قناعة.
كيف يظهر المال في أحزاب الخريطة
الأحرار. حزب الصدارة يملك وزيراً وميزانية دولة ودعماً عمومياً أكبر بحكم التغطية. العين عنده امتداد للأعمال لا خصماً للمناضل. السقف القانوني 600 ألف لا يصف حملته في دائرة يحضر فيها رئيس حكومة سابق أو وزير. يصف ما سيُصرَّح به للمجلس الأعلى للحسابات.
البام. المنصوري شرطها السياسي — لا تحالف مع الأحرار إن تصدّروا — لا يُلغي حاجة الجرار إلى من يموّل الشرق وبني ملال وسوس. لقاء بركان الأول كان رسالة تنظيم. الرسالة التنظيمية تُترجم في الدائرة إلى وقود.
الاستقلال. الميزان يبيع الاستمرارية ويشتري الاستقرار المحلي. التزكية الاستقلالية في دائرة عائلية أرخص خطاباً وأغلى شبكة.
الاتحاد. المناضل يُكافَأ أحياناً بتعيين بعد الصندوق، والعين يُكافَأ بالتزكية قبل الصندوق. التوتر الذي رافق الجهوية هو توتر هذا التوزيع: من يدفع الحملة الآن، ومن يقطف المقعد المضمون بالقانون.
المصباح. أضعف مالياً بعد 2021، وأحرص خطاباً على الأخلاق. الحملة الرخيصة تناسبه إن صحت المدينة. لا تناسبه إن بقيت المدينة نائمة واحتاجت نقلاً وقفة.
الحركة. السنبلة هي تعريف الميركاتو القروي: الأرض والعائلة ثم الحزب. المال هنا ليس إعلاناً رقمياً بـ800 ألف. هو التزام موسم فلاحي وخدمات دائرة.
الكتاب والدستوري والعتبة. دعم الدولة حدّ أدنى. اللائحة الشبابية الكاملة قد تلتقط 75 في المائة من السقف إن استوفت الشرط. خارج ذلك، الحزب الصغير إما عين واحد في دائرة واحدة، أو حضور رمزي يُجمّل الصورة كما قالت حلقة العتبة.
المجلس الأعلى للحسابات يدخل بعد أن تُغلق الصناديق. تقارير الدورات السابقة سجّلت أحزاباً لم تُرجع بقايا دعم، وأخرى لم تُرفق وثائق الإيجار. الرفع إلى 450 مليوناً يوسّع ما ينبغي تتبّعه. لا يوسّع بالضرورة القدرة على التتبع قبل أن يُسمَّى رئيس الحكومة.
ماذا يفعل المال بـ198
المال لا يصنع أغلبية وحده تحت قانون المقعد الواحد في الدائرة. يصنع شيئاً أدق: يحدّد من يدخل سباق المقعد الأول في أكبر عدد من الدوائر.
حزب يضع عيناً ممَوَّلاً على ستين دائرة ليس كحزب يضع مناضلاً على عشرين.
بعد التوزيع، الناقص إلى 198 يُشترى بالحقائب لا بالملصقات. لذلك كان الاتحاد جسراً في قراءة السلسلة: أرخص إضافة مقاعد من إعادة الميركاتو مع خصم معلن.
الزيادة في الدعم العمومي +181 في المائة والزيادة في السقف إلى 600 ألف ليسا تناقضاً مع شكوى «المال السياسي». هما اعتراف بأن الكلفة ارتفعت، ومحاولة لحصر المصرَّح به.
ما فوق السقف — إن وُجد — لا يظهر في المرسوم. يظهر في من يُزكَّى ومن يُقصى، وفي من تُحمَّل كلفة جهته على وكلاء الدوائر.
يوم 24 شتنبر لن يُنشر حساب الحملة بعد. سيُنشر توزيع المقاعد. عندها يُقرأ الملحق عكسياً:
- الدوائر التي فاز فيها وجه جديد بلا رصيد محلي قد تكون استثناء البرنامج.
- الدوائر التي فاز فيها عين متنقّل قد تكون القاعدة.
- المجلس الجديد، إن بقي قريباً من أرث 2021 في الأسماء، يكون الميركاتو قد أدّى وظيفته: تجديد الأحزاب بلا تجديد الطبقة التي تمول المقعد.
يوم 24 شتنبر لن يُنشر حساب الحملة بعد. سيُنشر توزيع المقاعد. عندها يُقرأ الملحق عكسياً:
الدوائر التي فاز فيها وجه جديد بلا رصيد محلي قد تكون استثناء البرنامج.
الدوائر التي فاز فيها عين متنقّل قد تكون القاعدة.
المجلس الجديد، إن بقي قريباً من أرث 2021 في الأسماء، يكون الميركاتو قد أدّى وظيفته: تجديد الأحزاب بلا تجديد الطبقة التي تمول المقعد.
المرسوم سقّف المصرَّح به. السوق سعّر التزكية قبل أن تُفتح الحملة الرسمية في 10 شتنبر.
بين السقف والسعر يقف من يُفترض أن يرى يوم الاقتراع: الملاحظ المعتمد، وممثل اللائحة في المكتب، والسلطة التي تدير القاعة.
الأول يدخل بعد أن يُغلق الميركاتو. الثاني يدافع عن أصوات لائحته. الثالث ينظّم اليوم لا الدورة.
الملحق المقبل يسأل ماذا ترى هذه العين يوم 23، وماذا يبقى خارج العدسة: ثمن الرأس في يوليوز، والشطب من السجل في يونيو، ومن لم يُقيَّد أصلاً.
جملة «جرت في ظروف عادية»، إن صدرت، ستُقاس بما غطّته لا بما أغفلته.
التعليقات، إلى حين ذلك، مفيدة بما لا يظهر في المرسوم: سقف حقيقي في دائرة بعينها، وكلفة حملة جهوية كما عاشها وكيل محلي، واسم انتقل حزباً في غشت بعد أن سُعّر في يونيو.
بعد 23 شتنبر يُكتب الاختبار بالأرقام. قبلها يُكتب من كان مسموحاً له أن ينظر.

قم بكتابة اول تعليق