محاكمة تاريخية لـ”ميتا”.. زوكربيرغ يعترف أمام المحلفين: “نعم، كنا نريد إدمان المراهقين.. لكن الآن تحسّن الأمر!”

في مشهد لم يتخيله حتى أكثر المتشائمين تشاؤماً، وقف مارك زوكربيرغ أمام هيئة المحلفين في محكمة لوس أنجلوس أمس (18 فبراير 2026)، وواجه لأول مرة في حياته استجواباً مباشراً عن الجريمة التي بنى عليها إمبراطوريته: تحويل أطفالنا إلى مدمنين على شاشاته.

القضية بسيطة ومدمّرة:

فتاة اليوم تبلغ 20 عاماً (تُعرف بـKGM) تتهم إنستغرام ويوتيوب بأنهما دمّرا حياتها. بدأت تستخدمهما وهي في التاسعة فقط، فأصيبت بالاكتئاب الشديد وأفكار انتحارية. والدليل؟ رسائل داخلية قديمة من زوكربيرغ نفسه يحث فيها فريقه: “زيدوا وقت استخدام المراهقين.. أكثر.. أكثر!”

الاعترافات المرّة التي لم يستطع الهروب منها:

  • اعترف بأن الشركة كانت تتجاهل شكاوى داخلية عن أطفال دون 13 عاماً على إنستغرام.
  • قال إن “آليات التحقق من العمر تحسّنت الآن“.. يعني بعد سنوات من تدمير ملايين الأطفال!
  • عندما سُئل عن الفرق بين “القيمة الحقيقية” للمنصة والإدمان المقصود، بدا مرتبكاً ولم يجد جواباً مقنعاً.
  • دافع بأن “السياسات تغيّرت اليوم“.. أي بعدما جنى مليارات الدولارات من دموع الأمهات.

وصل زوكربيرغ إلى المحكمة محاطاً بحراسة أمنية مشددة، وكأنه يدخل سجناً وليس قاعة محكمة. وبينما كان يشهد، كان بعض الحاضرين يرتدون نظارات ميتا الذكية.. مشهد ساخر يذكّرنا أن الرجل يبيع لنا حتى في أسوأ لحظاته!مدير إنستغرام آدم موسيري سبقه إلى المنصة وقال بكل برود: “الإدمان السريري؟ لا يوجد.. هذا مجرد استخدام مفرط مثل مشاهدة التلفاز كثيراً!
يا سلام على المقارنة.. كأن التلفاز يرسل لك إشعارات كل 30 ثانية ويحسب نبضات قلبك ليبقيك عالقاً!محامو الدفاع حاولوا تحميل اللوم على “العوامل العائلية والشخصية”، مستندين إلى سجلات طبية الفتاة. لكن المحلفين رأوا الرسائل الداخلية.. ورأوا الوجه الحقيقي لزوكربيرغ.

هذه ليست قضية واحدة.
هي الاختبار الأول من مئات الدعاوى المماثلة. تيك توك وسناب شات هربا بالتسوية خارج المحكمة.. أما ميتا فاختارت المواجهة. والمحاكمة قد تمتد أسابيع، وستشهد شهادات موظفين سابقين قد تكون القشة التي تقصم ظهر الإمبراطورية.السؤال الذي يطارد الجميع اليوم:
هل سيُحاسب أخيراً الرجل الذي حوّل أطفال العالم إلى منتج؟
أم سيخرج بابتسامته الروبوتية ويستمر في جني الأرباح؟شاركوا المنشور.. لأن أطفالكم ليسوا “مستخدمين”، هم ضحايا.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*