بلاغ.
سلمت السلطات الجزائرية الثلاثاء 17 فبراير 2026 عبر الممر البري العقيد لطفي / جوج بغال دفعة جديدة من الشباب المغاربة المرشحين للهجرة وعددهم (22) ، من بينهم 02 نساء . وتعتبر هذه الدفعة الثانية في مستهل هذه السنة ( دفعة 16 شاب – يوم 16 دجنبر 2025) وينحدر أغلبية هؤلاء الشباب من مدن وجدة، بركان، تاونات، فاس، عين بني مطهر، طنجة، خنيفرة، تازة، سطات، زايو، الناضور وآيت ملول.
و تتابع الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة العملية والتي تندرج ضمن ملفات المفقودين والسجناء والمحتجزين المرشحين للهجرة التي تتوافد على الجمعية والذي يتجاوز عدد ها اكثر من 500 بينهم أزيد من 100 في طور الترحيل و التي تتابع الجمعية أوضاعهم سواء المعتقلين او السجناء او المحتجزين اداريا في انتظار عملية استيفاء إجراءات تدابير الترحيل بالإضافة إلى البقية التابعين بالسجون والاحتجاز. وتتوصل الجمعية بشكل شبه يومي بملفات في الموضوع وبينهم شباب محكومين بأكثر من بعشر سنوات سجناء نافذا ابتدائيا ! والتي أن راسلت الجمعية المسؤولين الجزائريين بشأنهم في وقت سابق.
وتعمل الجمعية جاهدة على المطالبة بالكشف عن مصير المفقودين بما فيهم أشقاءنا من أسر جزائرية التي تبحث عن ابنائهم المفقودين والسجناء حيث راسلت الجمعية في مناسبتين الجهات المعنية.وفي تطور لافت تتابع الجمعية بأسف شديد بعض حالات لمواطنين والأسر الراغبة في زيارة ابنائها واسرها ورغم حصولهم على التأشيرة وتكبد تكاليفها يتم توقيفهم بالمطارات الجزائرية وابعادهم على الفور- “رسالة مفتوحة للسيد وزير الخارجية الجزائري –” وعليه نجدد مطالبتها السلطات الجزائرية بتسليم عدة جثث لمغاربة من بينها جثة الشاب المرحوم ياسين دزاز وٱخرين ينتظر أهلها الإفراج عنها و تسلمها كبقية الجثث التي عملت الجمعية سابقا على تيسير التدابير القضائية والادارية والتقنية، وتعتزم الجمعية تنظيم المزيد من الاجراءات في القريب العاجل مع عدة مؤسسات وعدة لقاءات بشأن هذه الملفات مع عدة أطراف إقليمية ووطنية ودولية في الموضوع ضمن آليات الترافع، ومناشدات ومراسلات، ولا زال هناك العديد من شباب ينتظرون قرارات واجراءات الترحيل من الجارة الشقيقة الجزائر.
وإذ تهنأ الجمعية كافة الأسر التي استقبلت ابناءها وتؤكد استمرارها في متابعة جميع الملفات المتبقية والمزيد من الجهود للبحث عن المفقودين من منطلق حق العائلات في معرفة مصير ابنائها و معرفة الحقيقة والعدالة والكرامة.
وتعتزم الجمعية القيام لمجموعة من التدابير والاجراءات تنفيذا لخلاصات لقاءاتها التي نظمتها مع العائلات بمختلف المدن جرادة وبركان و وجدة وبني ملال والرباط والناضور، ولقاء وجدة الأخير إحياء “للذكرى الدولية لمناهضة سياسات الحدود القاتلة والتضامن مع الضحايا” وبالمناسبة نجدد المطالبة بإصدار عفو عام شامل وفق للرسالة التي وجهتها الجمعية للسيد فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الشقيقة.عن المكتب الاداري للجمعية.
عن الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة – وجدة 18 فبراير 2026.
قم بكتابة اول تعليق