الحفاظ على الملك العمومي، لا يخضع للإنتقائية و (هذا صاحب هذا)، يحتاج وضوح و جرأة وحوار، كرامة الساكنة فوق كل اعتبار.

يعتقد بعض رجال السلطة بمدينة وجدة أن تحرير الملك العمومي وتنظيم المجالات والفضاءات العامة يعتمد الشطط والتسلط ودوس كرامة المواطن البسيط وحماية المقربين الذين عاتوا فسادا داخل بعض الاسواق وسط وجدة.

ونسي بعض هؤلاء أن الدول الأوروبية التي يضرب بها مثال في التنظيم واحترام الملك العمومي تعتمد مقاربة أخرى هي التنظيم و ترتيب أداء الواجب بقرار جبائي ينعش ميزانيات الجماعات الترابية، اللهم إذا كان البعض منهم ينظرون إليه كبقرة حلوب.

منذ ان تم تعيين السيد امحمد العطفاوي على رأس ولاية جهة الشرق عمالة عمالة وجدة أنجاد، والذي عبر عن انفتاحه على الجميع، اختار بعض رجال السلطة وهم قلة طبعا، على محاولة زرع القنابل في طريقه و غلق الأبواب في وجه المهنيين والنقابيين والسياسيين، و تدبيج قرارات غير صحيحة، كما فعلوا عهد الوالي السابق، لكن رجاحة عقل السيد العطفاوي وحسه الأمني و إيمانه بفضيلة الحوار والإنصات، انكسرت على صخرة تسلطهم و جبروتهم.

ما يقع منذ تعيين السيد العطفاوي إلى اليوم من محاولة تسويق صورة محاربة احتلال الملك العمومي وتحريره من بعض الشوارع تكذبه بعض الأزقة التي تغلق في وجه الساكنة والمارة وخاصة وسط مدينة وجدة، والحال ان كل المهتمين يعرفون ( مسامر الميدا ومن يحميهم و على أعين نفس رجال السلطة القلة طبعا ).

لماذا لا يجرأ بعضهم على قول الحقيقة للسيد الوالي بعدم نجاح الاسواق النموذجية رغم

المجهودات المبدولة، الجواب بسيط لأنهم يقتاتون من الفوضى، لماذا بات بعضهم يكره بعض الفاعلين المدنيين، الجواب لأنهم مدوا ايديهم للسيد الوالي ويتعاونون معه، بما يفيد ان هؤلاء يريدون إفشال تدخلات السيد الوالي، ولنقل الحقيقة من كان وراء اعادة تعيين المسؤول عن تحرير الملك العمومي بوجدة بعدما تم تنقيله بسبب تقرير احد القياد ؟ لانه فعلا يريد زرع الفتن واللااستقرار ويذر الرماد في العيون.

يحاولون إرسال صور مغلوطة للسيد الوالي، في حين ان البعض منهم و مرؤوسيهم يحاولون خلق الفتة و ضرب كل مجهودات السيد الوالي و معه الأجهزة التي تراقب عن بعد.

يبدو حسب العديد من المصادر أن بعض هؤلاء المسؤولين يبحثون عن انتقال لمدن أخرى و يريدون خلط الأوراق، و ضرب الاستقرار بالمدينة.

الرسالة واضحة و الجهة الموجهة لها تعرف جيدا انها المعنية بهذه الممارسات.

تحرير الملك العمومي ومحاربة الفوضى شأن عام والكل منخرط فيه و لا أحد يقبل بأن تتحول شوارع المدينة و أزقتها والفضاءات العامة الى أسواق متنقلة، لكن ممارسة الشطط و التسلط و إخفاء الحقائق لن نتركها تمر دون إثارة.

بقي فقط ان نقول للمعنيين بالأمر، حرروا الاماكن التي تعرفونها ويعرفونها الموظفون المتواجدون بمكاتبكم، ورعايا جلالة الملك الذين تحاربونهم في العلن جلالته يولي اهتماما واسعا بهم، بجهة الشرق وعاصمتها وجدة، و أن ساكنة جهة الشرق و هيئاتها المدنية تشغل بنكران للذات للدفاع عن الوطن.

انقلوا للسيد الوالي الحقيقة، و ارفعوا ليديكم عن الاسواق التي تحولت الى فوضى عارمة، ولن ينجح من يريد زرع الفتن و وضع القنابل بين مؤسسة الوالي و المجتمع المدني و الهيئات النقابية فهو مخطىء.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*