

عقد المكتب المسير لجمعية الأمل لتجار السوق النموذجي الواد الناشف اليوم الجمعة 13 فبراير اجتماعا مع التجار وأصحاب المحلات التجارية لتحسيس الباعة والتجار من أجل تكثيف الجهود والعمل على فتح السوق في وجه الساكنة.فبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع إلى النشيد الوطني قال السيد ميمون بشاري رئيس الجمعية أن هذا الاجتماع جاء في سياق برنامج العمل الذي سطره المكتب المسير الجديد، باعتماد آلية التواصل المستمر مع التجار و أصحاب المحلات التجارية لتسريع عملية انتعاش التجارة بكل انواعها و البحث عن الحلول العاجلة لاعادة الروح لهذا المركب.

وتابع الرئيس أن هذا الهدف يتطلب تكثيف الجهود مع الجميع و العمل على فتح جميع الدكاكين والمحلات انسجاما مع رؤية السلطات المحلية وعلى رأسها السيد والي ولاية جهة الشرق عامل عمالة وجدة انجاد لما لمسنا فيه من جدية و تعاون و انصات واستماع.

وللوصول إلى هذا المبتغى أكد بشاري على ضرورة الحفاظ على فضاء السوق من جهة و تحسيس الباعة المتجولين بأهمية الدخول إلى السوق ومحاربة الفوضى و احتلال الملك العمومي.بعد ذلك تفضل نائب رئيس الجمعية السيد اسحيمي بالشكر الى أعضاء المكتب المسير السابق على كل المجهودات المبدولة واعتبر السوق النموذجي لواد الناشف قيمة مضافة للساكنة باعتباره يضم جميع انواع التجارة التي تحتاجها الساكنة.

كما طالب النائب على أهمية تسوية وضعية التجار اتجاه قسم الممتلكات والمنازعات والتسريع بهذه العملية.

من جهتها قالت السيدة أمينة طيبي أمينة مالية الجمعية أن السوق النموذجي لواد الناشف فشل بداية في تحقيق أهدافه، لكن اجتماع اليوم بوجود العديد من الوجوه التي غابت مند سنين بإمكانه أن يحقق الأهداف المرجوة.واضافت أمينة مالية الجمعية السيد طيبي أنه بتظافر جهود الجميع يمكن أن نرتقي بهذا الفضاء التجاري.
بعد ذلك تطرق جميع أعضاء الجمعية من تجار وأصحاب محلات إلى جملة من المشاكل التي تعترض انتعاش السوق و تحقيق أهدافه، كسوق قرب باعتباره سوق نموذجي، في جو من النقاش الصريح والرامي إلى تحقيق الأهداف المرجوة من بناء وتشييد هذا السوق.
قم بكتابة اول تعليق