رثاء محمد شيبة بقلم صديقه المصطفى العياش

ببالغ الحزن والأسى، أودع اليوم الثلاثاء، 10 فبراير 2026، بمدينة الدار البيضاء، صديقي منذ الطفولة وزميل مقاعد الدراسة، محمد شيبة، تاركًا فراغًا كبيرًا في حياتي وحياة كل من عرفه. كنا معًا في أيام المدرسة الأولى، حيث نشأت صداقتنا على الصدق والوفاء، وتحولت مع مرور الوقت إلى رابطة أشبه بالعائلة، لا يفرّقها الزمن ولا تغيرها الظروف.
محمد لم يكن مجرد صديق طفولة؛ لقد عرفته رجلًا مسؤولًا، ملتزمًا، وهادئًا في كل تفاصيل حياته. عمله في سلك الشرطة كان امتدادًا لقيمه التي نشأ عليها منذ صغرنا، حيث جمع بين الانضباط والوفاء والأخلاق الرفيعة، تاركًا أثرًا ملموسًا في زملائه وفي كل من تعامل معه.
برحيله، أشعر أنا وكل من عرفه أن جزءًا من أيامنا الأولى وذكريات الطفولة قد فقدت، لكن ذكراه باقية حيّة في القلب، في كل موقف نبيل عاشه، وفي كل درس تعلمناه معًا.

نسجل تعازينا الحارة إلى إخوانه شيبة: مجيد وعبد الخالق، وأخواته رشيدة وفوزية، وأبناء عمه شيبة: مصطفى وعبد القادر وغبد اللطيف وعزيز وعبد اللطيف وعبد الرزاق وحين وأبناء عمه بمدينة الرباط، وإلى جميع أفراد عائلة شيبا نساءً ورجالًا.

رحم الله صديقي محمد شيبة، وجعل مثواه الجنة، وألهم أهله وأصدقائه وزملاءه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

المصطفى العياش صحفي

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*