الفيضانات بالمغرب
بين تحديات التغير المناخي وفرص إنعاش الفرشة المائية: تحليل شامل للوضع الراهن والتوقعات المستقبلية
سياق التحول المناخي
شهد المغرب في الآونة الأخيرة، وخاصة في شتنبر 2024، ظواهر مناخية استثنائية تمثلت في هطول أمطار طوفانية على المناطق الجنوبية الشرقية (طاطا، ورزازات، الراشيدية). هذه الظواهر ليست معزولة، بل تعكس تحولاً في موقع “الجبهة المدارية” (ITCZ)، مما يدفع بكتل هوائية رطبة نحو مناطق صحراوية جافة عادةً. هذا التقرير يحلل البيانات والأرقام لفهم الأسباب والانعكاسات.
مصفوفة الأسباب والعوامل
تتضافر عدة عوامل لتشكيل خطورة الفيضانات. يوضح هذا الرسم البياني مساهمة العوامل المختلفة في تفاقم الوضع، حيث يلعب التغير المناخي والبنية التحتية الدور الأكبر.
تساقطات قياسية في 24 ساعة
مقارنة كمية الأمطار المسجلة في يوم واحد خلال فيضانات الجنوب الشرقي (شتنبر 2024) مع المعدل السنوي المعتاد. نلاحظ أن بعض المناطق تلقت ما يعادل سنة كاملة من الأمطار في يومين.
الواردات المائية الإضافية
263
مليون متر مكعب
المنازل المتضررة
1000+
منزل انهار جزئياً أو كلياً
نسبة ملء سد المنصور الذهبي
+45%
ارتفاع ملحوظ
انتعاشة السدود الكبرى
رغم الخسائر، شكلت السيول فرصة ذهبية لإنعاش المخزون المائي. يظهر الرسم البياني تطور حقينة السدود الكبرى في الجنوب الشرقي قبل وبعد الأحداث المناخية.
توزيع الخسائر والأضرار
النسب المئوية التقريبية لتوزيع الأضرار المادية حسب القطاعات المتأثرة.
التوقعات المستقبلية واستراتيجيات التكيف (2025-2030)
يتجه المغرب نحو تغيير استراتيجيته من رد الفعل إلى الاستباق. يوضح الرسم البياني أدناه توزيع الاستثمارات المخطط لها لتعزيز الصمود أمام الكوارث، مع التركيز المتزايد على “أنظمة الإنذار المبكر” والبنية التحتية الهيدروليكية الصغيرة (العتبات والسدود التلية).
دورة تدبير مخاطر الفيضانات
1. الرصد واليقظة
تحسين نشرات الأرصاد الجوية الإنذارية وتعميمها محلياً.
2. الوقاية
بناء السدود التلية، تنقية الوديان، ومنع البناء في مجاري المياه.
3. التدخل
سرعة فك العزلة عن الدواوير المتضررة وإصلاح الشبكات.
4. التكيف
تحديث البنية التحتية لتتحمل الظواهر القصوى (Resilience).
قم بكتابة اول تعليق