الرباط – 03 يناير 2026
في جو يعكس التقدير الملكي السامي والاعتراف بالجهود الوطنية الدؤوبة في حماية أمن الوطن، أشرف السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، الثلاثاء 3 فبراير 2026، على مراسم تسليم الأوسمة الملكية السامية التي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بالإنعام بها على عدد من أطر وموظفي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST).
وحسب بلاغ صادر عن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فقد بلغ عدد المستفيدين من هذا التشريف الملكي 139 موظفة وموظفًا من مختلف الدرجات والرتب، وذلك اعترافًا رسميًا بخدماتهم الجليلة التي ساهمت في خدمة أمن الوطن والحفاظ على سلامة المواطنين وأمنهم.
وخلال هذه المناسبة، أكد السيد حموشي أن هذا التوشيح الملكي السامي يمثل اعترافًا صريحًا بالتضحيات الجسيمة التي ميزت المسار المهني لهؤلاء الموظفين، وكذا تقديرًا لإخلاصهم الراسخ لثوابت الأمة المغربية ومصالحها العليا. واعتبر أن هذا التشريف مصدر فخر شخصي وعزة وظيفية كبيرة، داعيًا الموشحين إلى مواصلة التفاني والعطاء في أداء رسالتهم النبيلة المتمثلة في حماية التراب الوطني من كل المخاطر والتهديدات التي قد تستهدف أمن الأشخاص والممتلكات.
وجرت مراسم التوشيح داخل مقر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالرباط، بحضور عدد من المسؤولين الأمنيين المركزيين والجهويين، في أجواء رسمية تعبر عن الروح المعنوية العالية والتلاحم المؤسساتي داخل الجهاز الأمني المغربي.
يأتي هذا التكريم الملكي في سياق يعكس الاهتمام المتواصل الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأجهزة الأمنية، وللجهود التي تبذلها في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة، سواء على المستوى الداخلي أو في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
ويُعد هذا الحفل مناسبة للتأكيد على أن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تظل، بفضل تضحيات رجالها ونسائها، درعًا واقيًا للوطن، وأن التشريف الملكي يشكل دافعًا إضافيًا لرفع مستوى الأداء واليقظة في سبيل خدمة المصلحة العامة والمحافظة على استقرار المملكة.
قم بكتابة اول تعليق