بين صحفي مصري ونحن من المغرب : قال “ربحتم احترام العالم”، فقلنا “شكرًا من أعماق القلب.. ما سيبقى في الذاكرة ليس فقط الفائز، بل من استطاع أن يُظهر سمو الروح الرياضية”

توصلنا في الجريدة من الزميل والصديق العزيز : رزقي مدني – صحفي مصري – برسالة عبر اليوتوب

وكان ردنا كتابة هذه الأسطر :

أخي العزيز رزقي مدني – مصر الشقيقة

استمعت إلى بودكاستك الصغير بقلب مفتوح.. وكل كلمة فيه حملت دفءًا ونبلًا أخويًا جعلني أبتسم رغم مرارة اللحظة.

شكرًا من أعماق القلب على هذا التضامن الراقي، وعلى نظرتك النبيلة التي رأت في خسارتنا نوعًا من الفوز الأخلاقي والإنساني. كلامك يُشعرنا أننا لسنا وحدنا، وأن هناك من يقدّر المجهود والكرامة وراء النتيجة.

نعم، هي في النهاية لعبة.. لعبة كبرت جدًا حتى صارت مرآة للاقتصاد، وللإشعاع، ولقدرة الدول على التنظيم والتفاوض والظهور بأبهى صورة. لكنها تظل لعبة: فيها يوم فرح ويوم ألم، يوم تُرفع الكأس ويوم تُسلم بابتسامة.

ما سيبقى في الذاكرة – وأنا متأكد من ذلك – ليس فقط من فاز باللقب، بل من استطاع أن يُظهر سمو الروح الرياضية، وجمال الضيافة، وحسن الاستقبال، وكرم الأخلاق حتى في لحظة الخسارة.

صحيح ان جيلا بأكمله كان يحلم بلحظة التتويج على أرضنا، ووضع قدم ثابتة أكثر في قلب القارة.. لم يتحقق الحلم هذه المرة، ولا بأس.. الحياة والرياضة دروس متتالية، والأهم أن نخرج من كل تجربة أنبل وأقوى وأكثر تواضعًا.

مرة أخرى.. شكرًا يا صديقي على كلماتك الطيبة التي عزّت قلوبنا كثيرًا.

دمت أخًا ورفيقًا في المهنة وفي القيم الجميلة التي تجمعنا فوق الحدود.

مع كل التقدير والمحبة.

عبدالعالي الجابري

وجدة – المغرب

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*