…فسقطت فيه دول شمال افريقية لا تملك قيما وأخلاقا… وارتفع فيه المغرب
بقلم : عادل السويدي – ايران
لم تكن مباراة النهائي يوم أمس بين المغرب والسنغال اختبارا كرويا فحسب، بل كان امتحانا للقيم والأخلاق.
داخل الملعب أثبت المنتخب المغربي تفوقه طاقة وفنا واستحقاقا،وأكدت كثرة الفرص المهدرة التي اضاعها المهاجمين المغاربة، وضربة الجزاء الواضحة على إبراهيم دياز أن الفوز كان أقرب للمغرب من أي وقت.
لكن خارج منطق اللعبةظهرت وجوه أخرى: مدرب السنغال المنفلت، جمهور متوحش، وانسحاب فاقد للروح الرياضية، تبعته فوضى كادت تتحول إلى مأساة ودماء وتخريب، يشجعهم على ذلك الحاقدين على المغرب وخاسري الاخلاق. عند تلك اللحظة كان المغرب الحكيم أمام خيارين: لقب فائز ولكنه ملوّث بالدم لا معنى له، أو خسارة مشرّفة تحفظ الأرواح والسمعة والاستقرار [؟]. فاختار ما يليق بتاريخه.
تدخل الأمن المغربي بحكمته المتوقعة، وقرّر المنتخب أن يكون الانتصار الحقيقي هو حقن الدماء، لا حمل الكأس. فجاءت تسديدة إبراهيم دياز الهادئة رسالة أخلاقية حكيمة و مدوّية في كل العالم قبل أن تكون كروية:
((نحن نربح حين نرتقي… لا حين نسقط)).
قم بكتابة اول تعليق