ستوكهولم – في أجواء مهيبة داخل المكتبة البرنادوتية بالقصر الملكي، وبحضور ولية العهد الأميرة فيكتوريا، اجتمع الحائزون على جوائز نوبل لعام 2025 في لقاء استثنائي كشف عن الوجه الإنساني خلف أعظم الاكتشافات العلمية المعاصرة.
من اللجوء إلى القمة العلمية لم يكن اللقاء مجرد عرض للنظريات، بل كان رحلة في قصص الكفاح؛ حيث روى عمر ياغي (نوبل الكيمياء) كيف اكتشف شغفه بالجزيئات وهو طفل لاجئ في الأردن داخل مكتبة مدرسية مغلقة. وبذات الروح الإنسانية، تحدث فريد رامسديل (نوبل الطب) عن لحظة تلقيه خبر الفوز وهو في رحلة تخييم وسط الطبيعة، مؤكداً أن العلم يبدأ من الفضول البسيط.
قم بكتابة اول تعليق