GIL24-TV رشيد جيحة: مصمم الأزياء الذي نقل “البلوزة” للعالمية ويطمح بقرية الصناعة التقليدية بوجدة

وجدة، المغرب – في قلب قرية الصناعة التقليدية بمدينة وجدة الألفية، التقت “جيل 24” بالصانع المبدع رشيد جيحة، الذي يُعرف ببراعته في التصميم والابتكار في عالم الأزياء التقليدية. جيحة، الذي يُعد شخصية متعددة المواهب، تحدث عن مسيرته الطويلة في فن “البلوزة” وعن رؤيته لمستقبل هذا الصرح الحرفي الجميل.
من هو رشيد جيحة؟ رشيد جيحة ليس مجرد صانع تقليدي؛ بل هو مصمم أزياء، رئيس تعاونية “التواصل الشامل”، مدرب عارضات أزياء، وحاليًا طالب جامعي بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية. هذه الخلفية المتنوعة تمنحه منظورًا فريدًا في عمله، خاصة فيما يتعلق بلمسته الخاصة في تصميم “البلوزة” وإكسسواراتها.
“البلوزة” بين الأمس واليوم: رحلة من المحلية للعالمية يتحدث جيحة عن علاقته العميقة بـ”البلوزة” التي بدأ العمل عليها منذ عام 1986. يشير إلى أن “البلوزة” قد قطعت أشواطًا بعيدة وتطورت بشكل كبير. ففي الماضي، كانت تخاط ببساطة وتُزين فقط بالقماش. أما اليوم، فقد تحولت إلى قطعة فنية تضاهي “التكشيطة” في فخامتها، بل ووصلت إلى العالمية. هذا التطور أدى إلى ازدياد الإقبال عليها بشكل كبير، خاصة في المغرب، حيث أصبحت تحظى بجمالية خاصة ومميزة. يؤكد جيحة على هذا الإقبال المتزايد بتلقيه طلبات من مدن مغربية مختلفة مثل السمارة والرباط والدار البيضاء وغيرها.
قرية الصناعة التقليدية بوجدة: قصر ينتظر الاهتمام عبر رشيد جيحة عن إعجابه الشديد بقرية الصناعة التقليدية بوجدة، واصفًا جمالها بأنه “رائع” وموقعها بـ**”المميز”**. يرى أن القرية تتيح فرصة ذهبية للصناع التقليديين للإبداع والعمل في بيئة هادئة وجميلة. ومع ذلك، أبدى أسفه لقلة الاهتمام الذي تحظى به القرية من قبل المسؤولين. وبشغف كبير، يقترح جيحة إعادة تسميتها من “قرية” إلى “قصر الصانع”، نظرًا لروعتها التي تفوق مفهوم القرية العادية.
نداء للمسؤولين ورؤية للمستقبل يؤكد رشيد جيحة على أن مستقبل القرية واعد “إذا واظب الصانع التقليدي على المجيء إليها والعمل والإبداع”. ولكنه يوجه نداءً عاجلاً لجميع المسؤولين لـ**”الاهتمام بهذه القرية”**، معتبرًا إياها فضاءً رائعًا يستحق الدعم. يكشف جيحة عن طموحه في استخدام القرية كمنصة لمهرجانات وعروض الأزياء، مفضلاً إقامة “مهرجان عروض الشرق” في وجدة بدلاً من الانتقال إلى مدن أخرى، إيمانًا منه بأن “مدينة وجدة محتاجة لنا”.
في الختام، يظل رشيد جيحة نموذجًا للصانع المغربي الذي يجمع بين الأصالة والحداثة، ليس فقط في إبداعاته، بل في رؤيته الطموحة لمستقبل الصناعة التقليدية في مدينته وجدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!