GIL24-TV رئيس النقابة الديمقراطية للنقل بوجدة… نحن هنا للاحتجاج على تصرفات الجنة الوزارية تجاه المهنيين
رئيس النقابة الديمقراطية للنقل بوجدة… نحن هنا للاحتجاج على تصرفات الجنة الوزارية تجاه المهنيين […]
رئيس النقابة الديمقراطية للنقل بوجدة… نحن هنا للاحتجاج على تصرفات الجنة الوزارية تجاه المهنيين […]
حطمت الجمعيات التجارية والمهنية بمدينة وجدة رقما قياسيا من حيث عدد الأكياس الدموية التي تم تجميعها اليوم الأربعاء 5 فبراير خلال حملة التبرع بالدم والتي نظمت بساحة باب سيدي عبد الوهاب. وقد أشرف كل من مركز تحاقن الدم بوجدة و جمعية المتبرعين بالدم بوجدة بشراكة […]
بمناسبة تنظيم النسخة الأولى لملتقى الشباب الذي أختير له تحت شعار “قادة الغد”، أتقدم بجزيل الشكر لجمعية Positive ولكافة الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث المتميز. فلا شك أن موضوع التشبيك هو من القضايا المهمة والمتشعبة التي تلامس جميع المجالات، خاصة في ظل الثورة […]
كلمة رئيس فرع جهة الشرق للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، في الملتقى الشبابي الأول :”قادة الغد.. من أجل مشاركة فعالة وتنمية مستدامة”، الذي نظم ببركان بشراكة بين فرع جهة الشرق للفيدرالية المغربية لناشري الصحف وجمعية Positive، بفضاء مجال بركان ايام 31 يناير و1 و2 فبراير 2025. […]
كلمة رئيس فرع جهة الشرق للفيدرالية المغربية لناشري الصحف
في الملتقى الشبابي الأول :”قادة الغد.. من أجل مشاركة فعالة وتنمية مستدامة”
أيها السيدات والسادة
الفيدرالية المغربية لناشري الصحف FMEJ ، هي هيئة تم تأسيسها سنة 2002 بالدار البيضاء، كجمعية خاصة بالمقاولات الصحفية غير الرسمية.
وهي تتألف من اعضاء عاملين، واعضاء منتسبين، وتمنح صفة العضو الكامل لكل مقاولة او ناشر او مدير نشر يصدر جريدة مغربية الكترونية او ورقية ذات طابع إخباري عام او إخبارية متخصصة، وتصدر بانتضام فوق تراب المملكة المغربية منذ ما لا يقل عن سنتين أو أن يكون مديرها حاملا للبطاقة الوطنية المهنية لأكثر من 5 سنوات.
وبعد انتشار الصحافة الالكترونية المتزامنة مع توسع المعرفة الرقمية، عمدت الفيدرالية سنة 2021 الى توسيع رقعة اعضائها لتشمل، والاصح لتحتضن، المقاولات الناشئة وذلك عبر تأسيس فروع جهوية . والآن هي تضم حوالي 350 مقاولة صحفية عبر التراب الوطني بين منتسبة وعاملة، منها 20 بجهة الشرق.
وتُفقد العضوية في حالة الاخلال بالقانون الاساسي او في حالة عدم التقيد بقرارات الفيدرالية او ميثاق اخلاقيات المهنة للمجلس الوطني للصحافة، او في حالة الانقطاع عن تسديد واجب الانخراط… وفي كل الاحوال يتخذ هذا القرار باغلبية المكتب التنفيذي.
السيد العامل أيها الحضور الكريم، اود هنا أن اقف عند سؤال : لماذا مشاركة الفيدرالية في ملتقى شبابي يتمحور حول “قادة الغد”.
“قادة الغد” هو مصطلح يشير إلى الجيل الصاعد من القادة الذين سيشكلون مستقبل مجتمعاتنا ودولنا. هم الشباب الموهوبون والطموحون الذين يمتلكون الرؤية والإبداع والقدرة على تحقيق التغيير الإيجابي.
تكوين قادة الغد هو استثمار استراتيجي في مستقبل أي مجتمع أو دولة. فالقادة هم المحرك الأساسي للتغيير والتطور، وهم الذين يوجهون مسار الأمم والشعوب. ولذلك، فإن دعم وتشجيع الشباب على تطوير قدراتهم القيادية هو واجب وطني.
لكن كيف سيتفاعل قادة الغد ووسائل الإعلام وما مدى تأثيرهم على بعضهم البعض. دعوني أبدأ بتقسيم العناصر الرئيسية هنا. قادة المستقبل – كيف سيكونون؟ ربما سيكونون أكثر دراية بالتكنولوجيا، لأن الأجيال الأصغر سنًا تكبر مع التكنولوجيا… قد يعطون الأولوية لقضايا مختلفة، مثل تغير المناخ أو العدالة الاجتماعية، بالنظر إلى الاتجاهات الحالية… أيضًا، قد تتغير أنماط القيادة؛ ربما تكون أكثر تعاونًا أو لامركزية، باستخدام منصات رقمية للتواصل مع الناس.
ثم هناك جانب وسائل الإعلام. تتطور وسائل الإعلام بالفعل بسرعة مع وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي والرقمنة التي احتلت جميع مناحي التواصل الإنساني. لا تزال وسائل الإعلام التقليدية مثل الصحف والتلفزيون موجودة، لكن المنصات الرقمية تهيمن. ربما في المستقبل، ستكون وسائل الإعلام أكثر تخصيصًا، أو تحت إمرة خوارزميات ضخمة… هناك أيضًا قضية المعلومات المضللة وكيفية تعامل وسائل الإعلام معها… قد يكون التحقق من الوقائع الفعلية والمزيفة عملا كبيرا ومضنيا خاصة مع تصاعد دور الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى.
الآن، كيف سيتفاعل هذان الأمران؟ سيحتاج القادة إلى التواصل من خلال قنوات إعلامية مختلفةو قدرتهم على استخدام هذه المنصات بشكل فعال قد تحدد نجاحهم. على سبيل المثال، قد يكون للزعيم الذي يمكنه إنشاء محتوى جذاب على TikTok أو Twitter (أو أي شيء يحل محلهما) تأثير أكبر. وعلى العكس من ذلك، يمكن لوسائل الإعلام تشكيل تصور الجمهور للقادة من خلال التغطية، والتي يمكن أن تكون إيجابية أو سلبية.
زاوية أخرى هي دور وسائل الإعلام في محاسبة القادة. يمكن للصحافة الاستقصائية والصحافة المواطنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتقارير في الوقت الفعلي أن تبقي القادة تحت التدقيق المستمر. ولكن هناك أيضًا خطر التلاعب بوسائل الإعلام من قبل القادة، باستخدام الدعاية أو التحكم في الروايات من خلال وسائل الإعلام المملوكة للدولة أو روبوتات وسائل التواصل الاجتماعي.
الأخلاق هي اعتبار آخر. يتحمل كل من القادة ووسائل الإعلام مسؤوليات أخلاقية. قد يحتاج القادة إلى أن يكونوا شفافين أكثر، لأن خطر الاختراقات الرقمية والفضح ستكون عملة جاري بها العمل…. في حين يجب أن تسعى وسائل الإعلام إلى الدقة والإنصاف. ومع ذلك، قد يصبح الخط الفاصل بين المعلومات والترفيه أكثر ضبابية، مما يؤثر على كيفية تقديم القادة لأنفسهم وكيفية تغطية وسائل الإعلام لهم.
العولمة ستلعب دوراً أيضاً. فقد يضطر القادة إلى معالجة القضايا الدولية بشكل أكبر، ويمكن لوسائل الإعلام أن تربط بين الجماهير العالمية، مما يجعل تصرفات القادة أكثر وضوحاً في جميع أنحاء العالم.
لا يمكن تجاهل تأثير التكنولوجيا. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد القادة في تحليل البيانات لاتخاذ قرارات مستنيرة، وقد تستخدم وسائل الإعلام الذكاء الاصطناعي لتخصيص موجزات الأخبار.
سوف يكون التعليم ومحو الأمية الإعلامية مهمين. قد يحتاج القادة في المستقبل إلى تعزيز التفكير النقدي حتى يتمكن الناس من تمييز الأخبار ذات المصداقية.
تشمل التحديات المحتملة سرعة انتشار المعلومات. قد يضطر القادة إلى الاستجابة بسرعة للأحداث التي تضخمها وسائل الإعلام، مما قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات متسرعة. يمكن أن يؤدي التضليل إلى تقويض الثقة في كل من القادة ووسائل الإعلام.
هناك أيضاً تحدي الخصوصية مقابل الشفافية؛ قد تكون حياة القادة أكثر عرضة للخطر، مما يؤثر على قدرتهم على الحكم.
كما قد نحتاج الى تحسين مشاركة المواطنين من خلال وسائل الإعلام التفاعلية، مما يسمح للقادة بتلقي ردود الفعل في الوقت الحقيقي
باختصار، ستكون العلاقة بين القادة في المستقبل ووسائل الإعلام ديناميكية، وتتأثر بالتقدم التكنولوجي، والاعتبارات الأخلاقية، والتغيرات المجتمعية. ويتعين على القادة أن يتحركوا في مشهد إعلامي معقد للتواصل بشكل فعال، والحفاظ على الثقة، ومعالجة التحديات العالمية، في حين يتعين على وسائل الإعلام أن توازن بين الحاجة إلى السرعة والمشاركة والدقة والمسؤولية. […]
قادة الغد والتنمية المستدامة مرتبطان بشكل وثيق، فالشباب هم قادة المستقبل وهم أيضًا الجيل الذي سيتحمل مسؤولية تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أهمية قادة الغد في تحقيق التنمية المستدامة:
وعي بالتحديات: الشباب أكثر وعيًا بالتحديات التي تواجه العالم، مثل تغير المناخ، والفقر، وعدم المساواة.
طاقة للتغيير: الشباب يتمتعون بطاقة كبيرة ورغبة في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم والعالم.
أفكار مبتكرة: الشباب قادرون على التفكير خارج الصندوق وتقديم حلول مبتكرة للتحديات.
تواصل فعال: الشباب يتمتعون بمهارات تواصل عالية، مما يساعدهم على نشر الوعي بأهمية التنمية المستدامة وحشد الدعم لها.
كيف يمكن لقادة الغد المساهمة في التنمية المستدامة؟
التعليم: يجب على الشباب أن يسعوا للحصول على تعليم جيد يمكنهم من فهم تحديات التنمية المستدامة واكتساب المهارات اللازمة للمساهمة في حلها.
المشاركة: يجب على الشباب أن يشاركوا في المبادرات والأنشطة التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة على المستويات المحلية والوطنية والدولية.
الابتكار: يجب على الشباب أن يكونوا مبدعين ومبتكرين في إيجاد حلول جديدة للتحديات التي تواجه التنمية المستدامة.
القدوة الحسنة: يجب على الشباب أن يكونوا قدوة حسنة للآخرين في تبني سلوكيات مستدامة في حياتهم اليومية.
دور الحكومات والمجتمع في دعم قادة الغد لتحقيق التنمية المستدامة:
توفير التعليم والتدريب: يجب على الحكومات توفير فرص التعليم والتدريب للشباب في مجالات التنمية المستدامة.
دعم المبادرات الشبابية: يجب على الحكومات والمجتمع دعم المبادرات الشبابية التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة.
إشراك الشباب في صنع القرار: يجب على الحكومات إشراك الشباب في صنع القرار المتعلق بالتنمية المستدامة.
توفير الموارد: يجب على الحكومات والمجتمع توفير الموارد اللازمة للشباب لتنفيذ مشاريعهم المتعلقة بالتنمية المستدامة.
خلاصة:
قادة الغد يلعبون دورًا حاسمًا في تحقيق التنمية المستدامة. من خلال التعليم والمشاركة والابتكار، يمكن للشباب أن يحدثوا تغييرًا إيجابيًا في مجتمعاتهم والعالم. يجب على الحكومات والمجتمع دعم الشباب وتمكينهم من تحقيق أهداف التنمية المستدامة. […]
قادة الغد هم الشباب الذين سيحملون مسؤولية قيادة المجتمع وتطويره في المستقبل. إنهم يمثلون الأمل والطاقة الدافعة للتغيير الإيجابي.
أهمية قادة الغد:
التغيير والابتكار: قادة الغد يتمتعون برؤية جديدة وأفكار مبتكرة، وهم قادرون على تحدي الوضع الراهن وتقديم حلول جديدة للتحديات التي تواجه المجتمع.
التأثير والإلهام: قادة الغد يتمتعون بشخصية قوية وقدرة على التأثير في الآخرين وإلهامهم لتحقيق الأفضل.
المسؤولية والالتزام: قادة الغد يتحملون مسؤولية أفعالهم وقراراتهم، وهم ملتزمون بتحقيق أهدافهم وخدمة مجتمعهم.
التعاون والتواصل: قادة الغد يتمتعون بمهارات عالية في التواصل والتعاون مع الآخرين، وهم قادرون على بناء فرق عمل ناجحة وتحقيق أهداف مشتركة.
كيف نعد قادة الغد؟
التعليم: يجب أن يحصل الشباب على تعليم جيد يمكنهم من اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة للقيادة.
التدريب: يجب أن يحصل الشباب على فرص للتدريب على مهارات القيادة، مثل التواصل، والتفاوض، وحل المشكلات.
التوجيه: يحتاج الشباب إلى نماذج إيجابية من القادة يمكنهم الاقتداء بها والتعلم منها.
الدعم: يجب على المجتمع أن يدعم الشباب ويمنحهم الفرص للتعبير عن آرائهم والمشاركة في صنع القرار.
دور قادة الغد في بناء المستقبل:
التنمية المستدامة: قادة الغد يلعبون دوراً هاماً في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال إيجاد حلول للتحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية.
السلام والأمن: قادة الغد يعملون على تعزيز السلام والأمن في المجتمع، من خلال حل النزاعات بالطرق السلمية وتعزيز التفاهم المتبادل.
العدالة والمساواة: قادة الغد يناضلون من أجل تحقيق العدالة والمساواة في المجتمع، من خلال مكافحة التمييز والظلم.
التقدم والازدهار: قادة الغد يعملون على تحقيق التقدم والازدهار للمجتمع، من خلال دعم الابتكار والإبداع والاستثمار في التكنولوجيا.
خلاصة:
قادة الغد هم مستقبل المجتمع وأمله، ويجب علينا أن ندعمهم ونمكنهم من تحقيق طموحاتهم. من خلال التعليم والتدريب والتوجيه والدعم، يمكننا أن نعد جيلاً من القادة القادرين على بناء مستقبل مشرق لأنفسهم ولوطنهم. […]
الشباب هم عماد المستقبل وقوته الدافعة. فهم يمثلون الطاقة المتجددة والأفكار الجديدة التي تسهم في تطور المجتمع ونموه.
أهمية الشباب للمستقبل:
قوة عاملة منتجة: الشباب يمثلون الشريحة الأكبر من القوى العاملة في المجتمع، وهم الأساس في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
مبتكرون ومبدعون: الشباب يتمتعون بروح الابتكار والإبداع، وهم قادرون على تطوير حلول جديدة للتحديات التي تواجه المجتمع.
قادة المستقبل: الشباب هم قادة المستقبل الذين سيتحملون مسؤولية قيادة المجتمع في مختلف المجالات.
حماة القيم والهوية: الشباب يلعبون دوراً هاماً في الحفاظ على قيم المجتمع وهويته الثقافية.
تحديات تواجه الشباب:
البطالة: تعتبر البطالة من أكبر التحديات التي تواجه الشباب، حيث تحرمهم من فرص العمل وتعيق تحقيق طموحاتهم.
التعليم: يحتاج الشباب إلى تعليم جيد يمنحهم المهارات والمعرفة اللازمة لمواجهة تحديات العصر.
المشاركة السياسية: يجب على الشباب أن يكونوا فاعلين في المجتمع ويشاركوا في صنع القرار السياسي.
التطرف والإرهاب: يشكل التطرف والإرهاب تهديداً خطيراً للشباب والمجتمع، ويجب مكافحتهما بشتى الوسائل.
دور الشباب في بناء المستقبل:
التعليم: يجب على الشباب أن يسعوا للحصول على تعليم جيد وتطوير مهاراتهم باستمرار.
العمل: يجب على الشباب أن يكونوا مبادرين ويبحثوا عن فرص عمل مناسبة لطموحاتهم.
المشاركة: يجب على الشباب أن يشاركوا في الحياة السياسية والاجتماعية وأن يعبروا عن آرائهم بحرية.
التطوع: يمكن للشباب أن يساهموا في خدمة مجتمعهم من خلال العمل التطوعي.
خلاصة:
الشباب هم مستقبل المجتمع وأمله، ويجب علينا أن ندعمهم ونمكنهم من تحقيق طموحاتهم. من خلال التعليم والعمل والمشاركة، يمكن للشباب أن يبنوا مستقبلاً مشرقاً لأنفسهم ولوطنهم. […]
مصطفى الصغيري .. يتحدث عن الجريمة الإلكترونية و كيفية التصدي لها . […]
وجدة .. تجديد مكتب جمعية للمسرح إستمرارا ما قام به المؤسس الروحي الأستاذ المرحوم بنقدور محمد . […]
تصميم 2019 - عبد العالي جابري - الهاتف 0661441451