GIL24-TV تدخلات الحاضرين خلال ندوة الجامعة المغربية، جامعة للكفاءات المنتجة… الحصيلة والآفاق缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV تدخلات الحاضرين خلال ندوة الجامعة المغربية، جامعة للكفاءات المنتجة… الحصيلة والآفاق

الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة

نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.

وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.

حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.

وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.

نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.

موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.

للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…

ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.

بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.

كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]

GIL24-TV نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية … بمناسبة نودة الجامعة المغربي جامعة الكفاءات缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية … بمناسبة نودة الجامعة المغربي جامعة الكفاءات

الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة

نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.

وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.

حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.

وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.

نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.

موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.

للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…

ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.

بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.

كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]

GIL24-TV الفضاء الجمعوي المشترك” في بركان: منصة للعمل المدني التنموي缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV الفضاء الجمعوي المشترك” في بركان: منصة للعمل المدني التنموي

في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكات المجتمعية وبناء جسر للتعاون بين مختلف الفاعلين المدنيين، أعلنت أربع جمعيات في مدينة بركان المغربية عن افتتاح “الفضاء الجمعوي المشترك”، وهو مشروع يطمح إلى خلق مساحة للتنسيق وتبادل الرؤى بين جمعيات المجتمع المدني، بهدف تحقيق تنمية مستدامة وشاملة للمنطقة.

وتمثل هذه المبادرة رؤية جديدة تعتمد على الجمع بين الأبعاد الإنسانية، الرقمية، الثقافية، والتنموية، في سبيل الوصول إلى عمل مدني أكثر تنظيماً وفعالية، قادر على تقديم حلول مستدامة تساهم في تحسين حياة المواطنين، خاصة الفئات الهشة.

يضم هذا الفضاء أربع جمعيات محلية، كل منها تتبنى هدفاً تنموياً يكمّل أهداف الجمعيات الأخرى، مما يجعلها مثالاً على العمل التشاركي الذي يُراعي التنوع ويستفيد من تكامل الجهود.

جمعية السبل الرقمية، تهدف إلى تعزيز الوعي بالتكنولوجيا الرقمية، وجعلها في متناول مختلف الفئات، بما يساهم في تقليص الفجوة الرقمية وتمكين الناس من الأدوات الحديثة للتفاعل والتطور.

جمعية اليد الممدودة، تُكرّس جهودها لتقديم المساعدة الإنسانية والاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة، عبر مبادرات تُعنى بتحسين الظروف المعيشية والرفع من مستوى الرعاية الاجتماعية.

جمعية POSITIVE، تركّز على دعم الشباب وتطوير مهاراتهم عبر برامج تدريبية لتنمية القدرات، حيث تعمل على إعداد الشباب وتمكينهم من الاندماج في سوق العمل، وتعزيز روح الأمل والطموح لديهم.

مركز العمران الحضاري، يولي اهتماماً كبيراً للبحث العلمي، التراث الثقافي، والهوية المغربية، بهدف المحافظة على الخصوصية الثقافية والإسهام في التنمية المجتمعية من خلال ترسيخ قيمة الفخر بالتراث المحلي.

لاقى مشروع “الفضاء الجمعوي المشترك” ترحيباً ودعماً واسعاً من الفاعلين المحليين، حيث شهد حفل الافتتاح حضوراً رسمياً بارزاً، من بينهم نائبة رئيس المجلس الإقليمي، ونائبة رئيس مجلس جماعة بركان، إلى جانب ممثل عن وكالة ANAPEC ومجموعة من ممثلي الجمعيات المحلية.

يُنظر إلى “الفضاء الجمعوي المشترك” كنقطة تحول في مسار العمل المدني في بركان، حيث يقدم نموذجاً لكيفية تكامل الأدوار بين الجمعيات لخدمة المجتمع، في سياق يستلهم قيم التضامن والمسؤولية المشتركة.
ويأمل الفاعلون في أن يكون هذا الفضاء حافزاً لمزيد من الشراكات، وفرصةً للتغيير الإيجابي في حياة أفراد المجتمع، مما يجعل منه مشروعاً رائداً يمكن أن يلهم العديد من المبادرات المماثلة في مناطق أخرى من الاقليم. […]

ساعات قبل زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للمغرب…مارين لوبين تقصف الجزائر وتصفها بمن يعرقل حل قضية الصحراء المغربية.缩略图
آخر الأخبار/عاجل

ساعات قبل زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للمغرب…مارين لوبين تقصف الجزائر وتصفها بمن يعرقل حل قضية الصحراء المغربية.

ساعات قليلة قبل وصول فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرباط المقرر لهآ غدآ الاثنين 28 أكتوبر 2024، دعت زعيمة اليمين المتشدد بفرنسا مارين لوبان المبعوث الأممي للصحراء، ستيفان دي مستورا إلى الوضوح في قضية الصحراء مطالبة اياه بالمزيد من الجرأة لحل هذا النزاع المفتعل، […]

ترتيبات برنامج زيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي ماكرون إيمانويل للمغرب صباح الغد الإثنين.缩略图
آخر الأخبار/عاجل

ترتيبات برنامج زيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي ماكرون إيمانويل للمغرب صباح الغد الإثنين.

من المنتظر أن تحط الطائرة الرئاسية الفرنسية المطار الدولي الرباط سلا بداية الأسبوع المقبل في زيارة دولة يقوم يها الرئيس الفرنسي ماكرون بدعوة من جلالة الملك محمد السادس. وكشفت مصادر عديدة أن الزيارة التي تعتبر زيارة بأفق استراتيجي جديد بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على […]

الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة缩略图
آخر الأخبار/عاجل

الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة

نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة […]

الفضاء الجمعوي المشترك” في بركان: منصة للعمل المدني التنموي缩略图
آخر الأخبار/عاجل

الفضاء الجمعوي المشترك” في بركان: منصة للعمل المدني التنموي

في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكات المجتمعية وبناء جسر للتعاون بين مختلف الفاعلين المدنيين، أعلنت أربع جمعيات في مدينة بركان المغربية عن افتتاح “الفضاء الجمعوي المشترك”، وهو مشروع يطمح إلى خلق مساحة للتنسيق وتبادل الرؤى بين جمعيات المجتمع المدني، بهدف تحقيق تنمية مستدامة وشاملة للمنطقة. […]

GIL24-TV ذ. عبدالباقي الحسين حول أهمة الكفاءات في الرفع من تنمية جهة الشرق缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV ذ. عبدالباقي الحسين حول أهمة الكفاءات في الرفع من تنمية جهة الشرق

ذ. عبدالباقي الحسين المفتش الجهوي للتعمير واعداد التراب الوطني والمدرسة الوطنية للمعماريين بجهة الشرق

الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة

نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.

وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.

حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.

وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.

نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.

موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.

للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…

ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.

بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.

كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]

GIL24-TV دة. انتصار حدية حول دور الجامعة في ضل التحديات المعاصرة缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV دة. انتصار حدية حول دور الجامعة في ضل التحديات المعاصرة

دة. انتصار حدية استاذة باحثة بكلية الطب والصيدلة وطب الاسنان، مندوبة جامعة الكفاءات المغربية بالخارج.

الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة

نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.

وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.

حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.

وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.

نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.

موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.

للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…

ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.

بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.

كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]

GIL24-TV ذة. سليمة فراجي على هامش الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة缩略图
GIL24-TV

GIL24-TV ذة. سليمة فراجي على هامش الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة

ذة. سليمة فراجي – محامية بهيئة وجدة وبرلمانية سابقة عن الدائرة التشريعية وجدة-انكاد

الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة

نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.

وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.

حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.

وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.

نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.

موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.

للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…

ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.

بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.

كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]