وجدة تحت رحمة “الدراجات السارقة”: نداء عاجل لوالي الأمن للتدخل في “البؤر السوداء”

وجدة – الرسالة – 9 مارس 2026

تعيش مدينة وجدة خلال شهر رمضان الفضيل على وقع حالة من القلق المتزايد جراء تنامي ظاهرة السرقات الموصوفة باستعمال الدراجات النارية، وهو ما دفع بنشطاء جمعويين إلى توجيه نداء استغاثة عاجل إلى كل من والي أمن وجدة، عبد الخالق الزيداوي، ووالي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، محمد العطفاوي.

سرقات “هوليوودية” في واضحة النهار أفادت مصادر محلية بأن حي “الحبوس” شهد مؤخراً حالات سرقة متتالية تم توثيق إحداها في شريط فيديو، حيث أظهرت المعطيات قيام شخصين على متن دراجة نارية (من نوع هوندا) بتنفيذ عمليات سلب للممتلكات “بالعلالي” وتحت تهديد الأسلحة البيضاء (سيوف حادة). وتعتمد هذه العصابات أسلوباً “هوليوودياً” يتسم بالسرعة الجنونية، مستهدفة بشكل خاص الفئات الهشة من النساء وكبار السن والأطفال في مشهد بات يتكرر يومياً.

خريطة “البؤر السوداء” أشار النشطاء إلى وجود أحياء بعينها تحولت إلى مناطق خطر أو “بؤر سوداء” تستوجب تدخلاً أمنياً حازماً، ومن أبرزها: حي كلوش، الطوبة، الجرف الأخضر، بدير، وسيدي يحيى، وسوق لازاري . وتساءل المواطنون عن غياب الحضور الأمني الميداني والحملات التمشيطية التي من شأنها ردع هؤلاء المجرمين الذين يزرعون الرعب في الدروب والأزقة.

مطالب بتعزيز الدوريات الأمنية وفي رسالة مباشرة للمسؤولين عن الشأن الأمني بالإقليم، طالب الفاعلون بضرورة إعطاء تعليمات صارمة لتعزيز الدوريات الأمنية الراجلة والمحمولة داخل الأحياء السكنية، والعمل على مدار الساعة (ليلاً ونهاراً) للتصدي لظاهرة “الدراجات المجنونة” والسيارات المشكوك في أمرها.

ويبقى المواطن الوجدي في انتظار تدخل ميداني سريع وملموس يعيد للسكينة طعمها وللشوارع أمانها، خاصة في ظل استغلال الجناة لأوقات الصيام والذروة لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*