وجدة – 18 يناير 2026
تنظم جامعة محمد الأول بوجدة، يوم 22 يناير 2026، في رحاب كلية الطب والصيدلة، ملتقى جهويًا هامًا للنوادي والجمعيات الطلابية التطوعية، تحت عنوان “الملتقى الجامعي الجهوي للنوادي والجمعيات الطلابية التطوعية”، وذلك بدعم من مؤسسة هانس زايدل الألمانية، وبمبادرة من ماستر مهن العمل الاجتماعي في سياق التحول الرقمي، بالتعاون مع النادي الجامعي للتطوع والثقافة والعمل الاجتماعي.


يأتي هذا الملتقى تحت شعار “تواصل وتشبيك”، بهدف تعزيز ثقافة التطوع والخدمة الاجتماعية داخل الجامعة، وخلق فضاء جهوي يتيح التعارف والتواصل بين مختلف النوادي والجمعيات الطلابية بجامعة محمد الأول. ويسعى الحدث إلى تمكين هذه النوادي من عرض تجاربها ومبادراتها التطوعية، وتشجيع تبادل الخبرات والممارسات الجيدة، فضلاً عن تحفيز إطلاق مشاريع مشتركة على المستوى الجهوي.
ومن الأهداف الرئيسية للملتقى تعزيز القدرات التنظيمية والإدارية لدى الطلبة، وإعداد قيادات طلابية واعية ومواطنة قادرة على قيادة المبادرات الاجتماعية المستدامة، خاصة في ظل التحولات الرقمية التي تفرض أشكالاً جديدة من العمل الاجتماعي والتطوع.برنامج الملتقى يشمل فعاليات متنوعة، منها:
- فضاءات عرض وتشبيك، حيث تُخصص أروقة لكل نادٍ وجمعية لعرض أنشطتها ومبادراتها، مع فتح آفاق التعاون مع النوادي الأخرى.
- مداخلات نظرية وتطبيقية يقدمها أساتذة ومتخصصون، تسلط الضوء على دور التطوع في تعزيز العمل الاجتماعي داخل الجامعات.
- ورشات عمل وموائد مستديرة تناقش مواضيع التشبيك الطلابي، تدبير النوادي، استدامة الأنشطة، وبناء شراكات اجتماعية فعالة.
- لقاءات مفتوحة للتبادل، تشجع على النقاش الأفقي بين الطلبة لتقاسم التجارب والتحديات المشتركة.
في تصريح له، أكد الدكتور الطيب بركان، منسق ماستر مهن العمل الاجتماعي في سياق التحول الرقمي، أن تنظيم هذا الملتقى يندرج ضمن الرؤية الأكاديمية للماستر، التي ترمي إلى ربط التكوين النظري بالممارسة الميدانية، وتعزيز دور الطلبة كفاعلين في التنمية الاجتماعية. وأضاف أن الجامعة مطالبة اليوم بالانفتاح على محيطها المجتمعي، وتشجيع المبادرات التطوعية المبتكرة، معتبرًا الملتقى فرصة حقيقية لبناء كفاءات طلابية قادرة على التشبيك والتنسيق وقيادة مشاريع ذات أثر اجتماعي مستدام.
من جانبه، أوضح السيد رشيد حجاجي، المسؤول عن الأنشطة الثقافية ومشاريع التكوين بمؤسسة هانس زايدل الألمانية، أن هذا الحدث يمثل محطة نوعية لتعزيز ثقافة التطوع والعمل الجماعي داخل جامعة محمد الأول. وأبرز أن شعار “تواصل وتشبيك” يعكس الرهان الأساسي على الانتقال من المبادرات الفردية إلى العمل الشبكي المنظم، ما يسهم في رفع جودة الأنشطة الطلابية وتقوية حضور الطلبة في قضايا الخدمة الاجتماعية. وأعرب عن أمله في أن يشكل الملتقى نواة لإرساء شبكة جهوية مستدامة تجمع النوادي والجمعيات الطلابية.
من المتوقع أن يساهم هذا الملتقى في تعزيز التعارف وتبادل أفضل الممارسات التطوعية، وإرساء شبكة جهوية للفاعلين الطلابيين، والرفع من جودة وتأثير الأنشطة الطلابية والخدمة الاجتماعية داخل الجامعة، في أفق خلق فضاء ديناميكي للإبداع والعمل الجماعي والتشاركي.
يُعد هذا اللقاء خطوة مهمة نحو تعزيز الدور الاجتماعي للجامعة، وتأكيد التزامها بتكوين جيل من الطلبة الفاعلين والمسؤولين اجتماعيًا، قادرين على مواجهة التحديات المجتمعية بأدوات مبتكرة وشراكات فعالة.
قم بكتابة اول تعليق