في المغرب اليوم، المواطن يعاني من الغياب المتكرر للمسؤولين في الوزارات، الإدارات، البرلمان، والجماعات الترابية. الغياب ليس مجرد رقم في المحاضر، بل يؤثر على حياتنا اليومية، على جودة الخدمات العامة، وعلى الحقوق الأساسية للمواطنين.
من هنا انطلقت حملة “زيرو غياب عن تحمل المسؤولية”، يقودها المصطفى العياش، عبد السلام أگني، وسفيان العلمي، لمراقبة الغياب والقصور في الأداء، وضمان أن يتحمل كل مسؤول مسؤولياته بشكل واضح.
الحملة لا تقتصر على النواب أو أعضاء البرلمان، بل تشمل جميع المسؤولين والموظفين العموميين في الوزارات، الإدارات، المؤسسات والجماعات الترابية، مع التركيز على “الموظفين الأشباح” الذين يغيبون بلا سبب ويتركون المواطنين بلا خدمة أو بخدمة ناقصة.
كما تهدف الحملة إلى إجراء حوارات مباشرة مع المسؤولين لفهم أسباب الغياب أو النقص في الأداء، ومع المواطنين للاستماع إلى آرائهم حول تأثير الغياب على حياتهم اليومية وجودة الخدمات العامة. كما يتم نشر النتائج كل ثلاثة أشهر بشفافية كاملة لضمان متابعة مستمرة وتمكين المواطنين من المحاسبة.
الفريق المؤسس:
المصطفى العياش: مسؤول عن تنظيم حملة الرصد على المستوى الوطني.
عبد السلام أگني: مسؤول عن جمع المعلومات والتحقق من المصادر الرسمية وضمان دقة المعطيات.
سفيان العلمي: مسؤول عن التواصل مع المسؤولين والمواطنين، وإدارة عملية الرصد.
آليات العمل:
— الرصد الشامل: متابعة حضور المسؤولين والموظفين في الوزارات، الإدارات، البرلمان، والجماعات الترابية.
— جمع المعلومات من مصادر رسمية وموثوقة: المحاضر الرسمية، الوثائق العمومية، البث المباشر…
— تحليل النتائج ونشرها: إعداد تقارير واضحة وموضوعية.
— حوارات ميدانية: مع المسؤولين والمواطنين لفهم تأثير الغياب على الخدمات.
منهجية محايدة وشاملة: تغطية جميع المسؤولين دون تحيز سياسي أو جهوي.
— تمكين المواطن: نشر النتائج بطريقة سهلة وواضحة، مع منصات تفاعلية تمكن المواطنين من متابعة الأداء.
— النشر الدوري كل ثلاثة أشهر: عرض جميع البيانات بشفافية للرأي العام لضمان المحاسبة واستمرارية الحملة.
الأهداف:
اكتشاف المزيد
منتجات ترفيهية
— تعزيز ثقافة الشفافية والمساءلة في جميع المؤسسات العمومية.
— محاسبة المسؤولين والموظفين على أدائهم والغياب غير المبرر.
— تمكين المواطنين من متابعة الأداء وتحسين جودة الخدمات العامة.
— تقوية المؤسسات من خلال الرقابة المستمرة والنقد البناء.
الميثاق الأخلاقي للحملة
الحملة مستقلة عن الأحزاب واللوبيات وأي جهة سياسية أو إيديولوجية.
— نشر المعطيات فقط من مصادر رسمية وموثوقة، مع تصحيح أي خطأ علنًا.
— النقد موجّه للأداء وليس للأشخاص، مع ضمان حق الرد.
المراقبة شاملة وعادلة دون تحيز سياسي أو جهوي.
— الالتزام بالقوانين ومواثيق أخلاقيات العمل العام.
— التركيز على الموظفين “الأشباح” والمساءلة الدورية كل ثلاثة أشهر.
شعار الهاشتاغ
للإتصال:
0645570105
0763483521
0700070417
قم بكتابة اول تعليق