الدار البيضاء – المصطفى العياش
في خطوة سياسية لافتة تعكس دينامية متجددة داخل صفوف اليسار المغربي، نظم حزب التقدم والاشتراكية مأدبة فطور بنواحي الدار البيضاء جمعت محمد بنعتيق، المستقيل من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعدداً من المستقلين من الاتحاد الذين قرروا الانضمام لحزب التقدم والاشتراكية، بحضور قيادات مركزية وجهوية. شكلت هذه المناسبة منصة لتبادل الأفكار والرؤى حول المرحلة السياسية المقبلة وتعزيز دينامية الحزب التنظيمية.
وقد رحب في بداية اللقاء كريم تاج، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، باسم الأمين العام للحزب، نبيل بنعبد الله، بالملتحقين، مؤكداً على أهمية هذه التحركات في تعزيز قاعدة الحزب وديناميته التنظيمية، وتوحيد قوى اليسار المغربي لمواجهة التحديات الراهنة.
ويُعتبر كريم تاج قيادياً بارزاً ضمن هياكل الحزب، معروفاً بدوره في تعزيز الانفتاح على مناضلين من أحزاب أخرى، ودعوته إلى توسيع قاعدة الحزب وتقريب القوى اليسارية لتعزيز العمل السياسي الديمقراطي في المغرب.
حضور القيادات والملتحقين
وحضر اللقاء كل من:
— كريم تاج، عضو المكتب السياسي للحزب
— يونس سراج، عضو المكتب السياسي
— محمد الشيكر، عضو اللجنة المركزية وعضو مجلس جهة الدار البيضاء – سطات
— مصطفى منضور، عضو اللجنة المركزية وعضو مجلس مدينة الدار البيضاء
— محمد بنعتيق، المنسق الإقليمي السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى جانب عدد من أعضاء الكتابة الإقليمية السابقين، فيما تعذر حضور بعضهم الآخر لأسباب مرتبطة بالتزاماتهم المهنية.
وشهد اللقاء أيضاً حضور عدد من الفاعلين السياسيين الذين أعلنوا انضمامهم رسمياً إلى الحزب، في خطوة تعكس توسع قاعدة الحزب وتعزيز ديناميته التنظيمية وحضوره في المنطقة.
مباحثات حول مرحلة الاستحقاقات المقبلة
وخلال اللقاء، انخرط الحاضرون في نقاشات سياسية معمقة تناولت أبرز القضايا التنظيمية والوطنية، حيث:
تم التطرق أولاً إلى خطاب نبيل بنعبد الله الأمين العام للحزب، الذي شدد على ضرورة توحيد قوى اليسار المغربي والعمل على تعزيز التنسيق بين مختلف مكوناته، وهو توجه رحب به المجتمعون وتمنوه باعتباره خطوة استراتيجية لإعادة بناء حضور اليسار.
كما ناقش المجتمعون انضمام القيادي السابق عبد الهادي خيرات، وتبادلوا آرائهم حول خطاباته السابقة وما قدمه من رؤية لتعزيز اليسار المغربي خلال ظهوره في برنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، مؤكدين على أهمية إعادة ترتيب مواقع اليسار وإعادة بناء تماسكه لمواجهة التحديات الراهنة.
وتطرق الحضور أيضاً إلى التنظيم الإقليمي في عمالة مولاي رشيد – سيدي عثمان، مع التركيز على الاستحقاقات المقبلة، حيث تم التشديد على ضرورة تعزيز حضور الحزب على المستوى المحلي، وتوسيع قاعدة المناضلين، ووضع خطة استراتيجية قوية لضمان تمثيله في الانتخابات المقبلة.
وأكد الحاضرون على أهمية استعادة الثقة في العمل السياسي وتماسك اليسار المغربي، وطرح بدائل حقيقية تُجيب عن انتظارات المجتمع، بما يعكس الالتزام بالمسار السياسي الجديد وتوسيع قاعدة الحزب وديناميته التنظيمية في المنطقة.
الاستحقاقات المقبلة 2026
وختم المجتمعون اللقاء بالتأكيد على أن التحضيرات للاستحقاقات المقبلة 2026 تتطلب توحيد جهود المناضلين وتعزيز التنظيم الإقليمي على مستوى عمالة مولاي رشيد – سيدي عثمان، مع التركيز على توسيع قاعدة الحزب، استقطاب الكفاءات السياسية، وتعزيز الثقة لدى المواطن. وأكدوا أن هذه التحركات تعكس استراتيجية واضحة لحزب التقدم والاشتراكية لضمان حضوره القوي والفاعل في المشهد السياسي المحلي والوطني خلال الاستحقاقات المقبلة.
قم بكتابة اول تعليق