عتيق بنشيكر: كنت أسيراً بين جدران مضاءة، وأنوار براقة، ومسؤولين من (ورق/وتوقيع/ وختمٍ)

كم كنت غارقاً في بحرٍ من الوهم وسوء التقدير، باتخاذي للشاشة بيتاً ومُقامًا..

كان عليَّ أن أقتطع لها من قلبي نافذة صغيرة، تكفي للإطلالة على من أحب، وأُسَلّم على من قبِلني بكل براءة ورضى.

أقمت هناك على متن أرجوحة الحيرة، مثخناً بالانبهار والتصديق..قضيت عمري أترنح بين زيف الوعود وهدر الأسلوب…كنت أسيراً بين جدران مضاءة، وأنوار براقة، ومسؤولين من (ورق/وتوقيع/ وختمٍ): صنع رهبتَه المتزلفون الترابيون، المنحدرون من سلالة التصابي والمحاباة والشعارات الموسمية.

الآن ورغم سقوط الأقنعة ما زال ولاؤهم لبعضهم قائما، رغم أن مستقبَلَهم كالِحٌ كوجوههم، رحّلوا شعباً بكامله إلى وجهات فيها كل شيء إلا شهد الوطن (من العفاف والطهر والفضيلة) …

وتولوا مهمات اللسع لمن اكتشفوا زيف شيخ زجاجي وخشبي.فراش ليلى كسره المنجمون (صانعو النجوم) والمبذرون…وافتضوا براءة المشهد بكامله..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى