عبدالعزيز افتاتي: خيارات السلطوية و الافتراس في القادم من المراحل؟

أفتاتي ينسحب سباق الانتخابات التشريعية
أفتاتي ينسحب سباق الانتخابات التشريعية
  • من أداة بطش سلطوية و افتراس في المرحلة، الى متخلى عنه؟
  • #ترحيل الكمبرادور# من أين و إلى أين؟ بالتخلي عنه أخيرااااا، هل القصد ألا يخر السقف على الجميع؟

*ترحيله (و لعله يتذوق طعم إرحل للشباب و المستضعفين) و إجبار الكمبرادور على الانسحاب “الطوعي!” و صرفه بطريقة غير مسبوقة، مع تحصينه ليوم الناس هذا من اي مساءلة قانونية على شفطه القاروني للمحروقات، و افتراسه لقطاعات عديدة، و مسؤوليته في سعار الاسعار، و فشله المروع….

**إذعان الكمبرادور لذلك “المصير المحتوم”، باعتباره أداة انقلابية ليس إلا، و أداة تشتيت التركيز في شأن الافتراس، و فراره من المساءلة السياسية و الشعبية (عدم ترشحه!) ….

هذا التخلص وسيلة و طوق نجاة من خيار صار عبئا مرعبا و مهددا للامن الاجتماعي، و التفاف متأخر و اضطراري لمنظومة الدولة الموازية و العميقة، على ما كانت دائما تشكله مقاربة “تبليص الكمبرادور و من حوله”، من مقامرة، و ذلك من أول يوم بعد8 شتنبر2021…..

***ارتدادات إرحل التي بحت بها حناجر الاحتجاجات المجالية على الخصاص و الفوارق المهولة الاجتماعية و الترابية و كذا حناجر اجتجاجات الشباب من حيل Z(جيل ما دون سن الثلاثين)، بدأت تظهر و تتبدى رغم مكابرة الملأ، في طمس آثار هذه الهبات الاجتماعية المجيدة للمغرب العميق و لشباب جيل Z، فالفضل و هو كبير و من المروءة ان يحسب لأهله….

و معه اسهامات نشطاء و فاعلين اعلاميين و حقوقيين و اكاديميين و جمعويين و غيرهم …و كلهم لهم ادوار مميزة،
و كذا أداء ريادي لهيات إصلاحية و سياسية و نقابية، مهدت و احتضنت الهبات الشعبية المجالية و الشبابية…..

****صمام الأمان الحقيقي، لكي لا يخر السقف على الجميع لا قدر الله، هو رفع يد الدولة عن الحياة السياسية و عن الاحزاب، و القطع كمؤشر دال، مع بؤسها(البامجي و ثالوثه المفلس) و تركه يلقى مصيره في مزبلة التاريخ …..
و القطع كلية مع نهج “مولا نوبة”.

_كلفة فرض الكمبرادور و من معه، مهولة سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا و حقوقيا و أضرت بصورة بلدنا.

*لكي لا يخر السقف، لا قدر الله، هنالك حاجة قصوى لاحداث انفراج حقيقي سياسي و بالتبع اجتماعي ، بالافراج عن شباب جيل Z المعتقلين على خلفية الاحتجاجات السلمية و كذا ايقاف المتابعات ذات الصلة……

بإحداث انفراج بخصوص المتابعين على خلفية الاحتجاجات:
المجالية الشبابية من جيل Z

و بإلافراج عن الشباب الستة من اقليم الحسيمة ، تكون الصورة أوضح و اكمل.

للتاريخ المأمول : الخيار/الحل و المطمئن و الآمن و القاصد : هو خيار طي صفحة و فتح أخرى و قوام ذلك: الاعلاء من سلطة الشعب و تصدرها لما سواها، و الاحتكام للاقتراعات الحرة و النزيهة و الشفافة، و حكم الدستور و المؤسسات، و الانحياز للعدالة الاجتماعية و المجالية حقيقة و فعلا ….

->>>ما سوى ذلك تدوير “لمولا نوبة” و “عندي عندك” و للسراب المدمر و الأساطير المخدرة…

تنبيه: المقال يعبر عن رأي صاحبه.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*