توج معرض سوق العيد، الذي احتضنته دار الريصاني بوجدة، الكائنة بروت مراكش زنقة عبد الرحمن احجيرة، اليوم الأربعاء بحفل توزيع جوائز تقديرية و تشجيعية، للعارضات و العارضين في جو أعاد الى أذهان الحاضرين تاريخ دار الريصاني المعلمة التي فتحت أبوابها منذ عشرات السنين.

وجاءت فكرة تنظيم معرض سوق العيد الممتمد من 12 مارس إلى 18 مارس بهذا الفضاء التاريخي، بهدف تشجيع التعاونيات و المقاولين الذاتيين والتجار لعرض منتوجاتهم في فضاء فني بتراث معماري تاريخي، وإعادة الروح إلى هذا المحج التجاري المعروف وطنيا ودوليا.

خلال خفل الاختتام رحب السيد محمد الريصاني مالك الفضاء، بالعارضات والعارضين وجميع ممثلي الهيئات الجمعوية والرياضية والفنية والعائلات التي تشرفت الدار بزيارتها للمعرض.

وحسب الريصاني دائما، فقد جاءت فكرة تنظيم سوق العيد في نسخته الأولى، من أجل تشجيع ودعم التعاونيات والمقاولات الذاتية والتجار، و تنشيط محيط الدار و إعادة الاعتبار لروت مراكش زنقة عبد الرحمن احجيرة، تماشيا مع التهيئة التي عرفها الشارع، تحت إشراف والي جهة الشرق امحمد العطفاوي الذي زار جمعية التجار في مناسبات ووقف على الأشغال، بالإضافة الى ساحة المغرب، وتكثيف الجهود لإحياء إشعاع الحركة الاقتصادية.

قم بكتابة اول تعليق