حضور سامٍ للعائلة الملكية يضيء ملعب مولاي عبد الله في ليلة تأهل فيها المنتخب الوطني المغربي.

المصطفى العياش جيل 24.

في مساء يوم الأحد 4 يناير 2026، حمل في طياته هيبة الأسرة الملكية وعظمة المملكة المغربية، فقد شهد ملعب مولاي عبد الله بالرباط حضورًا رفيع المستوى للعائلة الملكية، حيث تابع صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، برفقة والدتهما الأميرة للا سلمى، مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره التنزاني، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس إفريقيا 2025. الأميرة لا خديجة تميزت بحضورها الأنيق، مرتدية زي الفريق الوطني بطريقة أنيقة، مما أضفى على المدرجات لمسة خاصة من الانتماء الوطني والسمو الملكي، وجعلها رمزًا للتلاحم بين العائلة الملكية وجماهير المغرب.

فقد تمكن المنتخب الوطني من تحقيق الفوز بهدف نظيف سجله اللاعب براهيم دياز في الدقيقة 64، ليضمن تأهله إلى ربع النهائي.

الحضور الميمون لم يكن مجرد متابعة رياضية، بل تعبير حي عن اهتمام وحرص صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن على دعم الرياضة الوطنية والمنتخب الوطني، وهي لحظة امتزجت فيها الروح الرياضية مع سمو الأسرة الملكية، لتصبح المدرجات شاهدًا على الارتباط الوثيق بين العائلة الملكية وجماهير المغرب، وفخر وطني متجدد في كل مناسبة.

فقد امتزجت أجواء المباراة بالحماس والتشجيع الجماهيري، إذ حجّ أكثر من 63 ألف متفرج إلى المدرجات، مرددين هتافات تشجيعية حماسية، ما أضفى على اللقاء روحًا وطنية مفعمة بالفخر والانتماء.وفي أبرز لحظات المباراة، بدا ولي العهد والأميرة للا خديجة متفاعلين مع الحدث، مشاركين الجمهور فرحة الفوز بعفوية وأناقة، في صورة جسدت الارتباط الحقيقي للأسرة الملكية بالرياضة الوطنية وحرص ولي العهد مولاي الحسن على دعم الإنجازات الوطنية.

هذا الحضور الرفيع يبرهن مرة أخرى أن ولي العهد مولاي الحسن يواصل دعمه للرياضة الوطنية، ويرفع من روح الانتماء والفخر لدى الشعب المغربي، لتصبح كل مباراة للمنتخب الوطني في كأس إفريقيا مناسبة لتوحيد الصفوف والاحتفاء بالإنجازات الوطنية.

وفي ختام هذه الأمسية الوطنية المميزة، تظل آمال الجماهير المغربية معلقة على “أسود الأطلس” لمواصلة مشوارهم في البطولة، متمنين أن يُكلل الفريق الوطني جهوده ويرفع كأس إفريقيا 2025، ليضيف صفحة مشرّفة جديدة إلى تاريخ كرة القدم المغربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى