حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق: تكريس لثقافة الاستمرارية وتعبئة شاملة لبناء “الدولة الاجتماعية”

وجدة 8 مارس 2026

شكل اللقاء التواصلي الذي احتضنته مدينة وجدة، “مدينة الألفية”، محطة سياسية بارزة في مسار حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث جمع بين قيادات الحزب ومناضليه بجهة الشرق لتقديم الرئيس الجديد للحزب، السيد محمد شوكي،. ويأتي هذا اللقاء في سياق جولة وطنية تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع القواعد الحزبية بعد انتخاب القيادة الجديدة في المؤتمر الوطني الاستثنائي الأخير.

حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق: تكريس لثقافة الاستمرارية وتعبئة شاملة لبناء “الدولة الاجتماعية”插图
حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق: تكريس لثقافة الاستمرارية وتعبئة شاملة لبناء “الدولة الاجتماعية”插图1

وجدة.. مهد التأسيس ورمزية الوفاء لم يكن اختيار جهة الشرق لعقد هذا اللقاء وليد الصدفة، بل هو استحضار لرمزية تاريخية عميقة؛ فهي الجهه التي شهدت ولادة حزب “الأحرار” على يد مؤسسه الأستاذ أحمد عثمان، وهي المنطقة التي عرفت بوطنيتها ودفاعها عن الحدود،. وقد أكد المتدخلون أن قوة الحزب الحالية هي ثمرة إيمان نساء ورجال هذه الجهة بمشروع الحزب منذ انطلاقته، والتفافهم حول ثوابت الأمة.

من إنجازات أخنوش إلى قيادة شوكي: تكريس الاستمرارية أجمع المشاركون في اللقاء على الإشادة بالحقبة التي قاد فيها السيد عزيز أخنوش الحزب منذ عام 2016، مؤكدين أنه نجح في بناء تنظيم قوي تبوأ المرتبة الأولى في انتخابات 2021 وحقق نتائج غير مسبوقة،. وفي هذا الصدد، يُنظر إلى انتخاب السيد محمد شوكي كاستمرار لهذا المسار الناجح، مع التأكيد على أن الحزب يشتغل في إطار مؤسساتي يضمن ديمومة القيم والمبادئ التجمعية الرامية لبناء “مغرب جديد”،.

رؤية سياسية ترتكز على التنمية والدولة الاجتماعية جدد الحزب خلال هذا اللقاء التزامه الصارم بترجمة المشاريع الكبرى لجلالة الملك على أرض الواقع، واضعاً نفسه في خندق “حزب الدولة الاجتماعية” وحزب التنمية المتوازنة والحريات. كما استعرض اللقاء حصيلة العمل الحكومي الذي يترأسه الحزب، مؤكداً على النجاح في تدبير الملفات المعقدة رغم الأزمات والظروف الصعبة، مع تسجيل مؤشرات إيجابية على الصعيد الدولي،.

حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق: تكريس لثقافة الاستمرارية وتعبئة شاملة لبناء “الدولة الاجتماعية”插图2

تحديات جهة الشرق وآفاق التعبئة للمستقبل لم يخلُ اللقاء من نقاش صريح حول الإكراهات التي تواجهها جهة الشرق، حيث استمع الرئيس الجديد لممثلي الأقاليم حول نقاط القوة والضعف، خاصة في مجالات الرعي، الفلاحة، والنشاط المنجمي،. كما تم التنويه بالدور الجوهري الذي تلعبه المرأة التجمعية، وتحديداً في إقليم بركان، حيث لم تعد مجرد مشاركة بل فاعلاً أساسياً في خدمة المجتمع والدفاع عن الأسرة.

الرهان على الصدارة ختاماً، بعث اللقاء برسالة سياسية واضحة مفادها أن حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق “لا يقبل إلا الفوز” ويسعى جاهداً للحفاظ على مركزه الريادي. فالمناضلون اليوم، من الناظور إلى وجدة وباقي الأقاليم، معبؤون ومنخرطون في الدينامية التنموية، ومستعدون لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة بنفس الروح القتالية لضمان استمرارية الإصلاحات الكبرى التي تقودها الحكومة،،.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*