وجدة – 14 يناير 2026
اختتمت أمس الثلاثاء 13 يناير 2026، فعاليات اللقاء التواصلي وحفل الإطلاق الرسمي للحاضنة الجهوية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق، وذلك بعد يومين مكثفين من العمل التشخيصي والتخطيطي بمشاركة واسعة للفاعلين المؤسساتيين والمهنيين والأكاديميين.
وجرى حفل التدشين بقاعة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG) بوجدة، بحضور ممثلين عن الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني (REMESS)، ومجلس جهة الشرق، وكتابة الدولة المكلفة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) الشريك الداعم للمشروع.


اليوم الأول: تشخيص دقيق وتحديد التحديات
انطلقت الفعاليات يوم الاثنين 12 يناير بورشة عمل تشخيصية عقدت بقاعة مجلس جهة الشرق، هدفت إلى تحليل واقع نسيج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة وتحديد العوائق والفرص. وخلص المشاركون إلى جملة من التوصيات سترسم خريطة طريق لدعم وتطوير المشاريع الاجتماعية في المنطقة.
اليوم الثاني: تبادل الخبرات وإطلاق الحاضنة
خصص اليوم الثاني لتقديم نماذج ناجحة من حاضنات الأعمال الاجتماعية الوطنية، حيث تم تبادل التجارب وأفضل الممارسات في مجال الاحتضان والمواكبة. وشكل اللقاء منصة لإبراز دور الحاضنات في تحويل الأفكار الابتكارية إلى مشاريع مجدية تساهم في خلق فرص الشغل وتعزيز الإدماج الاقتصادي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المنظمون أن إطلاق هذه الحاضنة الجهوية يهدف إلى:
- تعزيز مواكبة حاملي المشاريع الاجتماعية والجمعوية.
- تحفيز ظهور حلول مبتكرة لمشاكل ترابية.
- بناء نسيج جهوي متكامل لدعم ريادة الأعمال الاجتماعية.
- المساهمة في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة بجهة الشرق.
يأتي هذا المشروع في إطار برنامج أوسع بعنوان “ديناميات ترابية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني من أجل تنمية شاملة قائمة على المساواة”، ويمثل إضافة نوعية لتعزيز بيئة مشجعة للاقتصاد التضامني في الجهة الشرقية.

قم بكتابة اول تعليق