تأسيس “مجلس السلام”: ترامب يطلق هيكلاً دولياً جديداً لإعادة صياغة الدبلوماسية العالمية

واشنطن – 22 يناير 2026

كشفت المصادر عن تفاصيل “ميثاق مجلس السلام”، وهو منظمة دولية جديدة تهدف إلى تعزيز الاستقرار واستعادة “الحوكمة الموثوقة والمشروعة” في المناطق المتضررة من النزاعات. ويأتي هذا التحرك كبديل للمقاربات التقليدية التي وُصفت بأنها “فشلت كثيراً”، ويسعى المجلس بدلاً من ذلك إلى تبني “حكم براغماتي” وحلول منطقية تبتعد عن المؤسسات التي تكرس التبعية الدائمة،.

قيادة مركزية وصلاحيات واسعة لترامب

بموجب المادة 3.2 من الميثاق، سيشغل دونالد ج. ترامب منصب أول رئيس للمجلس، بصفته الممثل الأول للولايات المتحدة الأمريكية. ويمنح الميثاق الرئيس سلطات غير مسبوقة؛ فهو يمتلك السلطة الحصرية لإنشاء أو تعديل أو حل الكيانات الفرعية، كما يمتلك الكلمة الفصل في تفسير وتطبيق بنود الميثاق. بالإضافة إلى ذلك، تخضع جميع القرارات السياسية والميزانيات السنوية لموافقة الرئيس، الذي يمتلك أيضاً حق الفيتو على قرارات المجلس التنفيذي،.

عضوية انتقائية و”حافز المليار دولار”

تقتصر العضوية في هذا المجلس على الدول التي يوجه إليها الرئيس دعوة مباشرة. وبينما تم تحديد مدة العضوية العادية بثلاث سنوات قابلة للتجديد، تضمن الميثاق بنداً لافتاً: الدول التي تساهم بمبلغ مليار دولار أمريكي نقداً خلال السنة الأولى تُعفى من قيد السنوات الثلاث. وتعتمد ميزانية المجلس بالأساس على المساهمات الطوعية من الدول الأعضاء أو المصادر الخاصة.

هيكلية رشيقة واستقلالية قانونية

يسعى المجلس لأن يكون “أكثر رشاقة وفعالية” من المنظمات الدولية الحالية. وقد مُنح المجلس شخصية قانونية دولية تتيح له إبرام العقود، تملك العقارات، واتخاذ الإجراءات القانونية. وفي حين أبدت بعض القوى الدولية حذراً تجاه هذا المشروع خوفاً على دور الأمم المتحدة، يصر الميثاق على أن السلام الدائم يتطلب شراكة قائمة على النتائج وتقاسم الأعباء،.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*