بكين تؤكد مجددًا التزامها بالتعاون السلمي وتدعو لاحترام السيادة في المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية

9 يناير 2026
المصدر: موجز عن المؤتمر الصحفي للمتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية، السيدة ماو نينغ.
عقدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية، السيدة ماو نينغ، مؤتمرها الصحفي الدوري يوم الخميس 8 يناير 2026، حيث تناولت عددًا من القضايا الدولية والإقليمية، مؤكدة على ثوابت السياسة الخارجية الصينية القائمة على السلام والتنمية والتعاون المتبادل.
وفيما يلي أبرز المحاور التي تم التطرق إليها:
- التأكيد على مبادئ السياسة الخارجية الصينية: شددت المتحدثة على التزام الصين الراسخ بمبادئ الاحترام المتبادل والعدالة والإنصاف والتعاون للفوز المشترك في علاقاتها الدولية. وأكدت أن الصين ستواصل لعب دور بناء في الشؤون العالمية، ودعم النظام الدولي القائم على القانون، وتعزيز الحوكمة العالمية نحو اتجاه أكثر إنصافًا ومعقولية.
- الدعوة لحلول سلمية للنزاعات: عبرت السيدة ماو نينغ عن موقف الصين الثابت بأن الخلافات الدولية يجب أن تحل من خلال الحوار والدبلوماسية، مع احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية. وناشدت جميع الأطراف في المناطق التي تشهد توترًا ممارسة ضبط النفس والسعي لإيجاد أرضية مشتركة.
- التركيز على التعاون الإنمائي: سلطت المتحدثة الضوء على أهمية التعاون الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، معربة عن استعداد الصين لمواصلة مشاركتها في مبادرات التعاون عبر “مبادرة الحزام والطريق” وغيرها من الأطر، لتعزيز التنمية المشتركة والازدهار العالمي.
- الدفاع عن المصالح الجوهرية: أكدت السيدة ماو نينغ بحزم أن الصين ستواصل حماية سيادتها الوطنية وأمنها ومصالحها التنموية بثبات. وأعربت عن رفض الصين القاطع لأي شكل من أشكال التدخل في شؤونها الداخلية أو الأنشطة التي تقوض استقرارها تحت أي ذريعة.
- الرد على أسئلة الصحفيين: ردت المتحدثة على أسئلة متنوعة من المراسلين الدوليين، ناقشة بوضوح وثبات مواقف الصين تجاه القضايا الإقليمية والعالمية الراهنة. وقدمت توضيحات حول سياسة الصين الثابتة والمتسقة، مع التأكيد على أن نهج الصين يساهم في الاستقرار العالمي والتنمية الطويلة الأجل.
خاتمة:
عكس المؤتمر الصحفي نهج السياسة الخارجية الصينية الواضح والثابت، والذي يجمع بين الدفاع الحازم عن المبادئ الوطنية والسعي النشط لعلاقات دولية تعاونية. تؤكد التصريحات على رؤية الصين لدورها كلاعب رئيسي في الحفاظ على السلام العالمي وتعزيز التنمية عبر الحوار والتبادل البناء، مع الحفاظ على حقها في حماية مصالحها الأساسية.









