دق الإتحاد المغربي للشغل بالدارالبيضاء، ناقوس الخطر حول التماطل غير المبرر في الإستجابة للمطالب المشروعة لعمال النظافة، ومحاولة اقباره من طرف بعض الأيادي التي أصبحت مكشوفة لدى جل عمال النظافة، بتواطئ مع جهات سياسيوية، تريد الزج بعمال النظافة في حملات انتخابوية للون حزبي.

وفي إتصال بعضو المكتب الجامعي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، للاتحاد المغربي للشغل الزاهيدي عبدالهادي، صرح للجريدة أن نقابتهم المستقلة لن تتخلى قيد انملة، عن كل المطالب المشروعة لعمال النظافة، وأنهم مستعدين لأي حوار جدي ومسؤول بعيدا عن المزايدات.
كما أكد السيد حميد مشمومي، الكاتب العام لعمال النظافة للتدبير المفوض بالدارالبيضاء، أن عمال النظافة كانوا في الموعد قبل وأثناء كأس إفريقيا وابلوا البلاء الحسن، بفضل سواعدهم وعرق جبينهم وهذا بشهادة رئيس FIFA وكذا رئيس CAF، والوفود المشاركة والاعلام الأجنبي، كما أنهم عازمون على مضاعفة المجهودات، في أفق إنجاح محطة كأس العالم.
وأضاف، أن يد النقابة ممدودة لأي حوار مثمر لانصاف عمال النظافة وتحقيق مطالبهم المشروعة والتي لاتقبل التأجيل.
وعن البرنامج النضالي الذي قد تتخده النقابة صرح المسؤولين النقابين عبدالهادي الزاهيدي وحميد مشمومي، بأن نقابتهم نقابة ترجح فضيلة الحوار من أجل سلم اجتماعي دائم، وفي نفس الوقت صرحا أن نقابتهم نقابة كفاحية ونقابة ميدانية، قادرة على حلحلة النضال بالدارالبيضاء من تحت أرجل كل من سولت له نفسه الاستهتار بالحقوق المشروعة لعمال النظافة، وأن نقابتهم العتيدة للإتحاد المغربي للشغل، نقابة مستقلة عن الحكومة وعن الاحزاب السياسية وعن الادارة وعن الباطرونا، وهي في خدمة الطبقة العاملة وليس استخدامها لغرض سياسي وقتي مرحلي.
كما نوها بالتتبع اليومي ومواكبتهم والوقوف إلى جانبهم من طرف الأمين العام السيد ميلودي مخارق وكدا نائبه الحاج بهنيس.
قم بكتابة اول تعليق