المؤتمر الإقليمي الخامس لجامعة موظفي الجماعات الترابية بتويسيت.. تجديد النضال وانتخاب مكتب إقليمي جديد

وفاء الادريسي – تويسيت، 11 يناير2026

في أجواء نضالية حماسية ومسؤولة، انعقد المؤتمر الإقليمي الخامس للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، يوم السبت 11 أبريل 2026 بـدار الشباب بمدينة تويسيت بإقليم جرادة.

جاء المؤتمر تحت شعار:
«متشبثون بإطارنا النقابي المستقل والكفاحي صونًا للكرامة والحقوق».

ترأس أشغال المؤتمر الرفيق سليمان القلعي، عضو الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل والكاتب الوطني للجامعة، وبحضور وازن لكل من الرفيق جمال حمادة، والرفيق محمد رحماني، والرفيق أشرف هواري، إلى جانب ممثلين عن الإطارات السياسية والجمعوية والحقوقية.

وشكّل هذا الاستحقاق محطة تنظيمية نضالية بامتياز، جددت فيها الشغيلة الجماعية عهدها على مواصلة الدفاع عن حقوقها المشروعة، مع التأكيد الصريح على التشبث بالخط الديمقراطي المستقل، ورفض كل أشكال التضييق على الحريات النقابية.

انتخاب مكتب إقليمي جديد في إطار ديمقراطي شفاف

أسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب مكتب إقليمي جديد في جو ديمقراطي شفاف، جاءت تشكيلته على النحو التالي:

  • البشير الأطرش: الكاتب العام
  • عبد اللطيف رحو: النائب الأول للكاتب العام
  • مصطفى حرود: النائب الثاني للكاتب العام
  • لطيفة الحلافي: النائبة الثالثة للكاتب العام
  • الحسين هيلمي: أمين المال
  • عبد المومن قصير: نائب أمين المال
  • بلال جابري: مقرر المكتب
  • محمد رحيم: نائب المقرر
  • عزيز بنسرية: مستشار مكلف بالمساعدين الإداريين
  • محمد كرماح: مستشار مكلف بملف العمال العرضيين
  • إدريس قاسمي: مستشار مكلف بملف المتقاعدين
  • رضوان شحلال: مستشار
  • محمد بنسرية: مستشار
  • هشام الصالحي: مستشار مكلف بالمساعدين التقنيين
  • بنيونس حمزاوي: مستشار مكلف بملف التقنيين

دعوة لتعزيز التعبئة والوحدة النقابية

وإذ يثمن المؤتمر روح الوحدة والالتزام التي طبعت أشغاله، فإنه يدعو كافة المناضلات والمناضلين إلى مزيد من التعبئة والالتفاف حول إطارهم النقابي، وتقوية وحدة الصف دفاعًا عن الكرامة والحقوق المشروعة للشغيلة الجماعية.

عاشت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض
عاش الاتحاد المغربي للشغل
عاشت نضالات الشغيلة الجماعية

تويسيت.. رمز التحول من الهامش إلى الواجهة النضالية

يحمل اختيار مدينة تويسيت لاحتضان هذا المؤتمر دلالة رمزية قوية. فهذه المدينة الحدودية التابعة لإقليم جرادة، التي عانت لسنوات طويلة من التهميش والإقصاء، أضحت اليوم قلعة للنضال النقابي. تحولت من “مدينة منسية” إلى فضاء حيوي يعبر فيه صوت الشغيلة عن رفضه لكل أشكال الظلم والتضييق، ويطالب بالعدالة الاجتماعية والتنمية الحقيقية.

إن نجاح المؤتمر الإقليمي الخامس بتويسيت يؤكد أن الوعي النقابي يتجذر في أعماق المناطق الحدودية، وأن الشغيلة الجماعية ماضية في طريق النضال المسؤول والمستمر من أجل صون الكرامة والحقوق، في إطار نقابي مستقل وكفاحي.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*