انطلقت اليوم الخميس بمدينة وجدة فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان العلوم لجهة الشرق، تحت شعار “العلم للجميع.. وبه يُبنى الغد”، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وافتتح الحفل الرسمي برحاب ثانوية عمر بن عبد العزيز التأهيلية، بحضور والي جهة الشرق ، إلى جانب رئيس جهة الشرق، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والمنتخبة، فضلاً عن ممثلي الشركاء والرعاة.


ويُنظم المهرجان بمبادرة من مؤسسة عمر بن عبد العزيز، ويستمر على مدى ثلاثة أيام (من 12 إلى 14 فبراير 2026)، ويتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس “دار العلوم لجهة الشرق”، مما يمنحه طابعاً احتفالياً مميزاً.
ويتميز برنامج هذه الدورة بتنوع كبير في الأنشطة العلمية التطبيقية والتفاعلية، حيث يشمل:
تنظيم أكثر من 125 ورشة علمية تطبيقية موجهة لأكثر من 9300 تلميذ وتلميذة في خمس مؤسسات تعليمية بمدينة وجدة، بهدف تبسيط العلوم وترسيخ ثقافة البحث والابتكار لدى الناشئة.
إقامة 120 ورشة موضوعاتية ضمن “قرية المهرجان” بثانوية عمر بن عبد العزيز، تغطي مجالات متنوعة تشمل الفيزياء، الفلك، الصحة، التحول الرقمي، البيئة، الطاقات المتجددة، والفضاء، مع توقع استقبال حوالي 7000 زائر من مختلف الفئات العمرية.
تنظيم 30 ورشة إضافية في إطار مبادرة “إبوابها”، التي تستهدف نشر الثقافة العلمية في المجتمع المحلي، مع مشاركة أكثر من 2250 مستفيد من مختلف الأعمار.
كما يخصص المهرجان مساحة مهمة للأمن الرقمي والأمن السيبراني، من خلال:
مسابقة وطنية للأمن المعلوماتي تحت عنوان “Cyber Drill”، تشارك فيها أكثر من 100 أسرة من الشباب والأطفال.
مسابقة “Zone01” التي تجمع 30 فريقاً من الشباب المهووسين بالتكنولوجيا، لتدريب مهاراتهم في مجال الحماية الرقمية ومواجهة التهديدات السيبرانية.
واختتم المنظمون بلاغهم بالتأكيد على أن المهرجان يسعى إلى ترسيخ ثقافة العلم كأداة لبناء المستقبل، وتعزيز الوعي بأهمية البحث العلمي والابتكار في مواجهة التحديات المعاصرة.
وتتوج فعاليات الدورة بأمسية ختامية كبرى يوم السبت 14 فبراير بمسرح محمد السادس بوجدة، حيث سيتم تكريم المشاركين والشركاء، والاحتفاء بالإنجازات العلمية للشباب، مع عرض تجارب وابتكارات مميزة تبرز قدرات الجهة في مجال نشر ثقافة العلم والمعرفة.
ويُعد مهرجان العلوم لجهة الشرق، في دورته الـ13، حدثاً علمياً سنوياً رائداً يساهم في تقريب العلوم من الجمهور، ويؤكد التزام جهة الشرق بتعزيز التعليم والابتكار كمحرك للتنمية المستدامة.
قم بكتابة اول تعليق