أفادت مصادر مطلعة أن بعض سماسرة الانتخابات بمدينة الدارالبيضاء باشروا عملية إستمالة عمال النظافة في استغلال مفضوح، لحثهم رفقة أسرهم للتصويت على هذا اللون دون ذاك.
و يبدو أن عمال التدبير المفوض لقطاع النظافة تفطنوا لهذه الحملات السابقة لأوانها، معتبرين هذه الحملات مجرد خدعة لن تنطلي عليهم كالسابق.

مصادر نقابية أكدت أن العمال متشبتون بمبدأ الاستقلالية عن كل الأحزاب السياسية ولن يدعموا ككثلة واحدة أي مرشح على حساب آخر.
وفي اتصال مع عبد الهادي الزاهدي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي لعمال قطاع النظافة بالتدبير المفوض التابع للإتحاد المغربي للشغل، أكد أن نقابة UMT همها الأول هو خدمة العمال و حماية مصالحهم المادية و الديمقراطية، ولن يسمح باستخدامهم كذروع انتخابية تخدم أجندات سياسية أو تدعم أحزاب معينة.
وفي اتصال آخر مع عبد الرزاق يوسفي عضو المكتب الجامعي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية للإتحاد المغربي للشغل، صرح أن عمال النظافة بالتدبير المفوض خط أحمر، من الواجب الدفاع عن حقوقهم المشروعة و صيانة مكتسباتهم، وعدم استغلالهم خلال المحطات الانتخابية، بعيدا عن أساليب الإغراء والاستمالة و الضغط والترهيب.
وتابع يوسفي أن الدفاع عن عمال النظافة، هو ممارسة لا تخضع لاية ظرفية، وان الهدف من تاطيرهم نقابيا هو المطالبة بحقوقهم المشروعة بناءا على ملفات مطلبية واضحة طيلة السنوات التي تسبق المحطات الانتخابية.
قم بكتابة اول تعليق