الحرب الاسرائيلية/الامريكية على ايران – اليوم الثاني

عملية “زئير الأسد” (بالعبرية: שאגת הארי، Lion’s Roar) هي اسم أطلقته إسرائيل على العملية العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران، والتي بدأت صباح يوم 28 فبراير 2026 (أي قبل يومين تقريباً من الآن، حيث نحن في 1 مارس 2026).

الولايات المتحدة أطلقت على الجانب الخاص بها اسمًا مختلفًا هو “الغضب الملحمي” (Epic Fury أو الغضب الإلهي في بعض الترجمات)، لكن العملية ككل تُشار إليها غالبًا باسم “زئير الأسد” في الإعلام العربي والدولي كعملية مشتركة.

خلفية وتوقيت العملية

جاءت العملية بعد فشل المفاوضات النووية والتصعيد المستمر، وتُعتبر امتدادًا لضربات سابقة (مثل عملية “الأسد الصاعد” في يونيو 2025). التنسيق بين واشنطن وتل أبيب كان مستمرًا لأشهر، مع قرار نهائي بالتنفيذ قبل أسابيع قليلة. أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بشكل متزامن.

الأهداف المعلنة

  • من الجانب الإسرائيلي: إزالة “التهديد الوجودي” الإيراني، تدمير قدرات الصواريخ الباليستية، منشآت نووية، وقيادات عسكرية وسياسية، و”تهيئة الظروف” للشعب الإيراني لتغيير نظامه (أي تغيير النظام بشكل غير مباشر).
  • من الجانب الأمريكي: القضاء على “التهديدات الوشيكة”، منع إيران من امتلاك سلاح نووي، تدمير صناعة الصواريخ والقوة البحرية.

ما حدث حتى الآن (حتى 1 مارس 2026)

  • الضربة الافتتاحية: هجوم جوي واسع النطاق بمشاركة نحو 200 طائرة إسرائيلية (وفق إعلانات إسرائيلية)، استهدف أكثر من 500 هدف في عمق إيران.
  • الأهداف الرئيسية:
    • مواقع قيادية في طهران (مقر المرشد، وزارة الاستخبارات، القصر الرئاسي، هيئة الأركان).
    • منشآت صواريخ أرض-أرض وأرض-جو.
    • قواعد للحرس الثوري.
  • الخسائر الإيرانية المعلنة:
    • مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي (أكدته مصادر إيرانية ودولية).
    • مقتل نحو 40 قائدًا عسكريًا وأمنيًا بارزًا في دقيقة واحدة (بينهم رئيس هيئة الأركان عبد الرحيم موسوي، قادة في الحرس الثوري، وزير الدفاع، رئيس الاستخبارات العسكرية).
    • تدمير جزء كبير من مخزون الصواريخ (نصف المخزون تقريبًا حسب إسرائيل)، ومنع إنتاج آلاف الصواريخ الإضافية.
  • الرد الإيراني: أطلقت إيران عملية “الوعد الصادق 4”، شملت إطلاق رشقات صاروخية باليستية نحو إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج (البحرين، قطر، الإمارات، الأردن). أغلقت إيران مجالها الجوي، وأعلنت الحداد 40 يومًا.

الوضع الحالي (1 مارس 2026)

العملية مستمرة، وتعهدت إسرائيل وأمريكا بتصعيد الضربات حتى تحقيق الأهداف الكاملة (بما في ذلك توسيعها لتشمل المنشآت النووية بشكل أعمق). المنطقة في حالة تأهب قصوى، مع مخاوف من توسع الصراع إلى دول الخليج أو إغلاق مضيق هرمز أو تمردات داخلية في إيران.

المعلومات مبنية على تقارير إعلامية دولية وعربية وعبرية حتى ساعات اليوم، والوضع يتطور بسرعة كبيرة. ونحن ننجز تقاريرنا على الساعة الثامنة مساءا من كل يوم.

يتبع

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*