التعاون الوطني في لمسة تضامن بوجدة: توزيع أسرّة طبية كهربائية على أشخاص في وضعية إعاقة

وجدة – 2 يناير 2026

في جو يسوده الدفء الإنساني رغم برد الشتاء القارس، شهدت مدينة وجدة عملية توزيع أسرّة طبية كهربائية مجهزة بالكامل، لفائدة عدد من الأشخاص في وضعية إعاقة يعيشون في ظروف اجتماعية صعبة. هذه المبادرة، التي أشرفت عليها المديرية الجهوية للتعاون الوطني بجهة الشرق، جاءت لتجسد قيم التكافل والتضامن التي يتميز بها المجتمع المغربي.

التعاون الوطني في لمسة تضامن بوجدة: توزيع أسرّة طبية كهربائية على أشخاص في وضعية إعاقة插图
التعاون الوطني في لمسة تضامن بوجدة: توزيع أسرّة طبية كهربائية على أشخاص في وضعية إعاقة插图1

تندرج هذه العملية ضمن برامج الدعم الاجتماعي المخصصة للفئات الهشة، حيث تهدف إلى تحسين ظروف المعيشة اليومية لهؤلاء الأشخاص وتخفيف معاناتهم الصحية. الأسرّة الكهربائية، التي تسمح بتعديل الوضعيات بسهولة دون جهد بدني، تمثل دعماً حيوياً لمن يعانون من محدودية الحركة، إذ تساعدهم على الراحة داخل منازلهم وتقلل من الضغط على أسرهم التي تتولى رعايتهم.

التعاون الوطني في لمسة تضامن بوجدة: توزيع أسرّة طبية كهربائية على أشخاص في وضعية إعاقة插图2
التعاون الوطني في لمسة تضامن بوجدة: توزيع أسرّة طبية كهربائية على أشخاص في وضعية إعاقة插图3
التعاون الوطني في لمسة تضامن بوجدة: توزيع أسرّة طبية كهربائية على أشخاص في وضعية إعاقة插图4

هذه الأسرّة ليست مجرد معدات طبية، بل هي أمل جديد في حياة يومية أكثر كرامة”، يقول أحد المسؤولين في المديرية الجهوية، مضيفاً أن هذا التدخل يأتي لتعزيز الولوج إلى الرعاية الطبية المنزلية لمن لا يستطيعون تحمل تكاليفها الباهظة. ففي كثير من الحالات، يواجه هؤلاء الأفراد صعوبات في التنقل أو حتى في تغيير وضعية الجلوس أو الاستلقاء، مما يؤثر سلباً على صحتهم النفسية والجسدية.

التعاون الوطني في لمسة تضامن بوجدة: توزيع أسرّة طبية كهربائية على أشخاص في وضعية إعاقة插图5

تجسد هذه المبادرة الإنسانية الدور الريادي لمؤسسة التعاون الوطني كمؤسسة عمومية ملتزمة بمواكبة الفئات الهشة، من خلال مقاربة تشاركية تضمن إدماجهم الاجتماعي وتحسين جودة حياتهم. في وقت يشهد فيه المغرب تقدماً في مجال الحماية الاجتماعية، تأتي مثل هذه الأعمال لتذكرنا بأن التضامن الحقيقي يبدأ من لمسات بسيطة تغير حياة الناس إلى الأبد.في وجدة، عاصمة الشرق المغربي، أضاءت ابتسامات المستفيدين وأسرهم يوماً بارداً، مؤكدين أن التكافل الاجتماعي لا يزال قلباً نابضاً في المجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى