هل يمكن لشخص واحد أن يدير بلداً كاملاً من مكتبه؟
نغوص في هذا الفيديو في أعماق التاريخ المغربي لنكشف أسرار إدريس البصري، « رجل المغرب القوي » الذي هندس الحياة السياسية والأمنية لعقود طويلة
. نستعرض كيف تحولت وزارة الداخلية في عهده إلى « دولة داخل الدولة »، ونتتبع مساره من مفتش شرطة بسيط إلى الرجل الثاني في الدولة. كما نسلط الضوء على « عقيدة رجل السلطة » وكيف استخدم الأطروحات الأكاديمية لتبرير الوصاية الأمنية على المجتمع.
من بيئة قروية خشنة في الشاوية إلى قمة هرم السلطة، كيف شكلت « سيكولوجية حارس السجن » رؤية إدريس البصري للدولة؟ يستعرض هذا التحليل كيف أدار البصري ملفات حساسة مثل ملف الصحراء وسنوات الرصاص، وكيف سيطر على الإعلام والانتخابات بقبضة حديدية. نكشف أيضاً تفاصيل « الزلزال التاريخي » الذي أدى لإقالته عام 1999 وبداية عصر جديد للمغرب.
رحلة في دهاليز السلطة المغربية لتفكيك ظاهرة إدريس البصري. او كيف استطاع رجل مدني أن يصبح حجر الزاوية في منظومة أمنية واجهت الانقلابات والمعارضة؟ يتناول الفيديو مرتكزات حكمه القائمة على « تخلف الشعب » و »تفوق المعين على المنتخب »، وصولاً إلى الصراع مع الجيل الجديد ونهايته الدرامية في المنفى. قراءة موضوعية في إرث مزدوج بين « استقرار الدولة » و »تعطيل الديمقراطية ».
#إدريس البصري، #تاريخ_المغرب #المغرب، #الحسن_الثاني ، #أم_الوزارات، #سنوات_الرصاص، #محمد_السادس، #وزارة_الداخلية_المغربية، #المخزن، #ملف_الصحراء .

Soyez le premier à commenter