لم يكن الاحد 11 أكتوبر يوم راحة. بلاغ المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، عقب اجتماع الجمعة 9 أكتوبر بحضور برلمانييه، حسم ما سُرب السبت: مساندة نقدية للحكومة المقبلة، مع الحفاظ على استقلالية القرار.
السند تقارب برنامجه مع برنامج البام، واستحضار الخطاب الملكي في النمو والعدالة المجالية والجهوية والشغل والشباب. المصلحة الوطنية محدد المواقف. لا حقيبة في النص. 17 مقعداً تخرج رسمياً من التسعير، بقرار مكتب لا بخلاف مدن.
الخروج يسحب الفريق لا نصفه. عرشان يلتحق بالمساندة لا بالحكومة: من دون الدستوري لا يساوم، لحمولة الحزب السيئة بسبب تاريخ مؤسسه. طلب الثلاثاء — حقيبتان ونائب رئيس لخمسة وعشرين مقعداً — يسقط. لا نصف ثمن لثمانية. الشراكة المعلنة في 25 شتنبر تُغلق عند باب الحكومة، وتُفتح في القاعة كمساندة. زنقة 20 تدرج الاثنين معاً في الكتلة الداعمة: 207 زائد 25 تساوي 232.
المعارضة في هذه الخريطة 163.
البلاغ الدستوري لا يسمي الديمقراطية الاجتماعية. القراءة السياسية تسميها. إن صدر بلاغها، ثبت الرقم. إن تأخر، بقيت 8 معلّقة على حمولة لا تُفاوض وحدها.
ما تُبنى عليه 207 أُغلق طرفه الثالث لا الرابع. البام 97، والاستقلال 65، والاتحاد الاشتراكي 26: 188. الناقص 10. الكتاب بـ19 يصل إلى 207.
الاتحاد ختم أمس أمام مجلسه، وفوّض لشكر على الهندسة والأسماء بمعيار الكفاءة والنزاهة والإنجاز.
تماطل الكتاب ليس صراعاً بين المشاركة والمعارضة. الحزب دائم البحث عن الاعتراف، وقد تكون السمة سمة أمينه العام. المشكل أسماء الحقائب وعددها، لإغراء القاعدة قبل الختم. الفريق المشترك مع الجبهة والديمقراطيين الجدد يرتّب 22 نائباً في الغرفة، ولا يقول حكومة. استقلالية المرجعية تُبقي اللجنة مكان القرار. القرار ينتظر أن يُرى لا أن يُوعد.
القاعدة نفسها في الوردة والكتاب. ما ينتظره المناضل الاتحادي او التقدمي الحالي ليس جملة القيم التقدمية والحداثية. هو تموقع أكبر عدد في الدواوين والإدارات والهيئات، لا في الحقائب وحدها.
التسريب سبق التفويض بخولة لشكر وشهيد والعاقد والمزواري وحازب، وبسقف خمس. البيان كتب المعيار ولم يكتب العدد. وزارة بلا محيط فارغة عند من رفع يده. وزارة بمحيط هي الاعتراف المرئي. تقليص الوزراء الذي رفعه لشكر صباحاً يصطدم بهذا المطلوب: حكومة أضيق تعني غنيمة أقل، ومن دخل أولاً يأخذ، ومن أُجّل يساوم على الباقي. لذلك يتقابل حزبان على الـ19 التي تغلق العتبة ولا تغلق الشهية.
الثلاثاء سيصوّت على رئيس قبل أن تُغلق الشهية. مجلس النواب ينتخب خليفة الطالبي العلمي، والمصادر تقول إن البام حسم الرئاسة بصدارته، وإن عبد اللطيف وهبي أبرز المرشح.
الرئاسة ليست حقيبة. هي تدبير الجلسات والتنسيق. أن تذهب لقيادي في البام، بارز في الولاية السابقة وموضع مزايدة في الحملة، امتداد للصدارة وتركيز لها: الحزب الأول يأخذ الحكومة ويأخذ الغرفة.
الاستقلال، المتحفظ في تسريب على انسجام الوردة وهجوم لشكر على لقجع، لا يظهر في المقال منافساً على الكرسي. إن ثبت، فالتوافق أعطى الرئاسة للمتصدر. نواب الرئيس هم ما تبقى للمعارضة وللمساندة: بوانو من البيجيدي مكتوب منذ الجمعة.
التصويت على وهبي سيكون أول عدّ علني Le teste. من يصوّت له اختار الغرفة وعلى الكتاب ان يظهر حسن نيته والاتحاد ان يحظر كافة اعضائه. ولو ان الحكومة ما زالت تساوم على محيط الحقائب.
الأحرار خارج الصيغتين، بلا بلاغ. اجتماع فريقَيهم الخميس نوّه بالحصيلة السابقة وتحدث عن الرقابة. «صعب» بنسعيد و«عمر العيب ما يجي منا» وخلافات المدن سبقت. 66 مقعداً داخل الـ163 إن صدق الإخراج.
الأحد لم يكتب خروجهم. كتب خروج من طلب حقائب فلم تُحتج إليها، وتماطل من تُحتاج مقاعده فلا يختم قبل أن يرى الأسماء. 232 وسادة. 207 عتبة.
الغنيمة لم تُوزع. الثلاثاء سيُظهر إن كانت الأصوات قد سبقت التوزيع.
تحياتي – عبدالعالي الجابري

قم بكتابة اول تعليق