منوعات

ذ. رشيد شريت …محمد حرفي كاتباً ومفكراً وله إرثاً قيماً يعتبر مرجعاً لفهم تاريخ المغرب المعاصر

دور محمد حرفي في الحركة الوطنية المغربية
محمد حرفي كان أحد الشخصيات البارزة والنشطة في الحركة الوطنية المغربية، وقد لعب دورًا هامًا في الكفاح من أجل استقلال المغرب. رغم أن شهرته قد لا تكون واسعة النطاق مثل بعض الزعماء الآخرين، إلا أن مساهماته كانت ذات قيمة كبيرة في هذا الصدد.

أبرز الأدوار التي لعبها حرفي:

المشاركة النشطة في الحركة الوطنية: كان حرفي من أوائل المنضمين إلى الحركة الوطنية، وقد شارك في العديد من الأنشطة والفعاليات التي نظمتها الحركة، مثل المظاهرات والاحتجاجات.
العمل النقابي: تولى حرفي مسؤوليات قيادية في الاتحاد المغربي للشغل، حيث كان من أبرز المناضلين في الدفاع عن حقوق العمال.
السجن والنفي: تعرض حرفي للاعتقال والنفي عدة مرات بسبب نشاطه السياسي، مما يدل على شجاعته وتفانيه في القضية الوطنية.
المساهمة في نشر الوعي الوطني: كان حرفي يساهم في نشر الوعي الوطني بين الجماهير، وذلك من خلال الكتابة والخطابة والمشاركة في الأنشطة الثقافية.
الدفاع عن اللغة العربية: كان حرفي من المدافعين عن اللغة العربية، وقد ساهم في نشرها وتعزيز مكانتها في المجتمع المغربي.
أهمية دور محمد حرفي:

رمز للنضال: يعتبر حرفي رمزًا للنضال من أجل الاستقلال، وشاهدًا على تضحيات الجيل الأول من الوطنيين.
مثال يحتذى به: يمثل حرفي قدوة للشباب، لما أظهره من شجاعة وإصرار في الدفاع عن قضايا وطنه.
مساهمته في بناء المغرب المستقل: ساهم حرفي مع رفاقه في بناء المغرب المستقل، وقد ترك بصماته في مختلف المجالات.
لماذا لا يشتهر محمد حرفي بقدر بعض الزعماء الآخرين؟

تركيز التاريخ على الزعماء البارزين: غالبًا ما تركز الدراسات التاريخية على الزعماء البارزين، مما يؤدي إلى إغفال دور الشخصيات الأخرى.
غياب التوثيق الكافي: ربما يكون هناك نقص في التوثيق الكافي حول حياة ونشاط محمد حرفي، مما يجعل من الصعب تقدير دوره بالشكل الصحيح.
ختامًا:

رغم أن اسم محمد حرفي قد لا يكون معروفًا لدى الكثيرين، إلا أن دوره في الحركة الوطنية المغربية كان بالغ الأهمية. وهو يمثل نموذجًا للمناضل الوطني الذي قدم تضحيات جسام من أجل استقلال بلاده. […]

منوعات

جمعية النبراس بوجدة… محمد حرفي من أبرز رموز الحركة الوطنية المغربية

بعض النقاط العامة التي يمكن أن تساعد في فهم تأثير محمد حرفي على المثقفين:

رمز من رموز الحركة الوطنية: يعتبر محمد حرفي من أبرز رموز الحركة الوطنية المغربية، وقد نال احترام وإعجاب العديد من المثقفين لِما قدمه من تضحيات ونضال من أجل استقلال المغرب.
كاتب ومفكر: بالإضافة إلى دوره السياسي، كان محمد حرفي كاتباً ومفكراً، وقد ترك إرثاً أدبياً قيماً، خصوصاً مذكراته التي تعتبر مرجعاً هاماً لفهم تاريخ المغرب المعاصر.
شهادة على زمن صعب: تركز مذكرات محمد حرفي على فترة الاستعمار والنضال من أجل الاستقلال، وقد أثارت إعجاب النقاد والمثقفين لما تضمنته من تفاصيل دقيقة وشهادات حية على أحداث تاريخية مهمة.
نموذج للكفاح من أجل الوطن: يرى الكثير من المثقفين أن محمد حرفي يمثل نموذجاً يحتذى به للشباب، لما أظهره من شجاعة وإصرار في الدفاع عن قضايا وطنه.
لتوسيع فهمك لآراء المثقفين حول محمد حرفي، يمكنك القيام بما يلي:

قراءة مقالات ونقد حول أعماله: هناك العديد من الدراسات والتحليلات التي تناولت أعمال محمد حرفي، خصوصاً مذكراته.
مراجعة مقابلات مع مثقفين: يمكنك البحث عن مقابلات مع مثقفين تحدثوا عن محمد حرفي وتأثيره عليهم.
الاطلاع على المنتديات والمواقع المتخصصة: هناك العديد من المنتديات والمواقع التي تناقش قضايا الأدب والتاريخ المغربي، ويمكنك أن تجد فيها آراء مختلفة حول محمد حرفي. […]

منوعات

ذ. مصطفى شعايب كرسي لفلسطين بجمعية النبراس عنوان للتأييد الدائم والمستمر

لتوضيح معنى تخصص جمعية كرسيًا ضمن أعضائها للدولة الفلسطينية، دعنا نُحلل المعنى الكامن وراء هذه العبارة:

1. مفهوم الكرسي في هذا السياق:

رمزية السلطة: الكرسي في هذا السياق لا يشير إلى الأثاث العادي، بل هو رمز للسلطة والمكانة والتمثيل.
التمثيل في المنظمات الدولية: في المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة والجامعة العربية، يُمنح كل عضو « كرسي » يجلس عليه ممثله في الجلسات والمؤتمرات. هذا الكرسي يمثل الدولة العضو ويمنحها الحق في المشاركة في اتخاذ القرارات والتصويت.
2. تخصص جمعية كرسيًا للدولة الفلسطينية:

الاعتراف بالدولة: عندما تخصص جمعية كرسيًا للدولة الفلسطينية، فهذا يعني أنها تعترف بها كدولة ذات سيادة لها الحق في الانضمام إلى الجمعية وممارسة حقوقها كاملة.
منح الحق في المشاركة: يعني ذلك أن فلسطين ستكون قادرة على المشاركة في فعاليات الجمعية، وحضور اجتماعاتها، والتصويت على القرارات، وإبداء رأيها في القضايا المطروحة.
تعزيز مكانة فلسطين الدولية: يساهم هذا الإجراء في تعزيز مكانة فلسطين دوليًا، ويدعم مساعيها للحصول على الاعتراف الدولي الكامل.
3. الأبعاد القانونية والسياسية:

الأبعاد القانونية: يرتبط هذا الإجراء بالقوانين الأساسية للجمعية، والتي تحدد شروط العضوية والحقوق والواجبات المترتبة عليها.
الأبعاد السياسية: يحمل هذا القرار بعدًا سياسيًا مهمًا، حيث يعكس موقف الجمعية من القضية الفلسطينية ويدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
4. الآثار المترتبة على هذا التخصص:

تعزيز التعاون: يمكن أن يساهم هذا التخصص في تعزيز التعاون بين فلسطين وأعضاء الجمعية في مختلف المجالات.
دعم القضية الفلسطينية: يعتبر هذا الإجراء دعمًا قويًا للقضية الفلسطينية ويساهم في الضغط على المجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين.
فتح آفاق جديدة: يمكن أن يفتح هذا التخصص آفاقًا جديدة للتعاون المشترك في مجالات مختلفة، مثل الاقتصاد والتجارة والثقافة.
باختصار:

تخصص جمعية كرسيًا للدولة الفلسطينية هو خطوة مهمة تعكس الاعتراف بدولة فلسطين ككيان سياسي مستقل، وتمنحها الحق في المشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجمعية، مما يساهم في تعزيز مكانتها الدولية ودعم قضيتها العادلة. […]

منوعات

بطولة وجدة الدولية للتايكوندو: حدث رياضي كبير

تعتبر بطولة وجدة الدولية للتايكوندو حدثا لا يمكن تفويته للهواة والمحترفين في هذه الرياضة القتالية. يتم تنظيم هذا الحدث بانتظام في مدينة وجدة بالمغرب، ويستقطب رياضيين رفيعي المستوى من جميع أنحاء العالم.

لماذا هذا الحدث مهم؟
الترويج للتايكوندو: تساهم هذه البطولة في ترقية وتطوير التايكوندو في المغرب وإفريقيا.
التبادل الثقافي: يعزز التبادل الثقافي بين مختلف الدول المشاركة.
التطوير الرياضي: يسمح للرياضيين بقياس أنفسهم مقابل الأفضل وتحسين أدائهم.
امتداد مدينة وجدة: يساهم في تأثير مدينة وجدة على الساحة الرياضية الدولية.
ماذا يمكن أن نتوقع من هذه البطولة؟
معارك مذهلة: يمكن للمشاهدين مشاهدة معارك رفيعة المستوى، تعرض تقنية الرياضيين وقوتهم وسرعتهم.
أجواء احتفالية: الأجواء بشكل عام احتفالية للغاية، حيث يأتي المشجعون لتشجيع أبطالهم.
اكتشاف التايكوندو: هذه فرصة ممتازة لاكتشاف الجوانب المختلفة لهذه الرياضة القتالية.
أين يمكنني العثور على مزيد من المعلومات؟
للحصول على معلومات أكثر دقة حول النسخ القادمة من بطولة وجدة الدولية للتايكوندو، أنصحكم بالرجوع إلى المصادر التالية:

الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو: الموقع الرسمي للاتحاد سيعطيكم جدول المنافسات ونتائجها.
مواقع متخصصة في الفنون القتالية: العديد من المواقع الإلكترونية مخصصة للفنون القتالية وتنشر بانتظام معلومات عن الأحداث من هذا النوع.
الصحافة المحلية: الصحافة المحلية في وجدة عموما تغطي هذا الحدث بعمق. […]

منوعات

Le Championnat International de Taekwondo d’Oujda : Un Événement Sportif Majeur

Le Championnat International de Taekwondo d’Oujda est un rendez-vous incontournable pour les amateurs et les professionnels de ce sport de combat. Organisé régulièrement dans la ville d’Oujda au Maroc, cet événement attire des athlètes de haut niveau venus du monde entier.

Pourquoi cet événement est-il important ?
Promotion du Taekwondo : Ce championnat contribue à la promotion et au développement du taekwondo au Maroc et en Afrique.
Échange culturel : Il favorise les échanges culturels entre les différents pays participants.
Développement du sport : Il permet aux athlètes de se mesurer aux meilleurs et d’améliorer leurs performances.
Rayonnement d’Oujda : Il contribue au rayonnement de la ville d’Oujda sur la scène sportive internationale.
Que peut-on attendre de ce championnat ?
Combats spectaculaires : Les spectateurs peuvent assister à des combats de haut niveau, mettant en valeur la technique, la force et la vitesse des athlètes.
Atmosphère festive : L’ambiance est généralement très festive, avec des supporters venus encourager leurs champions.
Découverte du taekwondo : C’est une excellente occasion pour découvrir les différentes facettes de ce sport de combat.
Où trouver plus d’informations ?
Pour obtenir des informations plus précises sur les prochaines éditions du Championnat International de Taekwondo d’Oujda, je vous conseille de consulter les sources suivantes :

Fédération Royale Marocaine de Taekwondo : Le site officiel de la fédération vous donnera le calendrier des compétitions et les résultats.
Sites spécialisés dans les arts martiaux : De nombreux sites internet sont dédiés aux arts martiaux et publient régulièrement des informations sur les événements de ce type.
Presse locale : La presse locale d’Oujda couvre généralement de manière approfondie cet événement. […]

منوعات

الصويرة : الدورة الثانية للمسابقة الدولية لسباق الاطفال الرضع

بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى التاسعة والأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة و بمناسبة ذكرى استقلال بلادنا و بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
وذلك بتنظيم الدورة الثانية للمسابقة الدولية لسباق الأطفال الرضع, فبناء على النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى من هذه المسابقة و التي تعد الأولى من نوعها على المستوى القاري والعربي ،و بغية تعزيز الوعي بأهمية العناية بالأطفال الرضع و تقديم برامج ترفيهية وتعليمية ايضا بفئة اخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة وفئة اطفال طيف التوحد ، فأننا لفخورون و سعيدون لما يوليه المركز من عناية للبرامج الخاصة بالاطفال .
وفي تصريح لرئيس اللجنة المنظمة السيد يوسف المريح فما دفعنا إلى تنظيم هذه المسابقة الشيقة هو خلق برنامج ترفيهي متميز للأطفال الرضع ودخولهم في تباري مليء بالحركة والابتهاج ،كهدية ثمينة لهذه الفئة التي لا تكاد تشارك في أي نشاط كليا و لا تحظى برياضة خاصة لعمرها الصغير، ووعيا منا بأهمية الأيام الألف الأولى من عمر الطفل و التي كانت العنوان البارز للدورة التاسعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، صار من الأجدر أو بالأكيد الاستثمار في هذه المرحلة المبكرة، بغية تعزيز قدرات ومؤهلات الأجيال الصاعدة على المدى الطويل.
واضاف قائلا : سباق حبو الرضع سباق بنكهة البراءة .
في بادرة هي الأولى من نوعها وطنيا، عربيا وإفريقيا، واحتفاء منه بالذكرى التاسعة و الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة و بمناسبة ذكرى استقلال البلاد ، نظم مركز الاعلام والتكوين والتطوير التكنولوجي والأنشطة الثقافية متعدد التخصصات ، السبت 16 نونبر 2024، الدورة الثانية للمسابقة الدولية للحبو بالنسبة للرضع، وذلك برحاب القاعة المغطاة للرياضات بمدينة الصويرة، التي غصت جنباتها، بجمهور غفير مهتم، حج من أجل متابعة النشاط ومباركة البادرة التي أقدم عليها مركز الاعلام والتكوين والتطوير التكنولوجي والأنشطة الثقافية متعدد التخصصات .
في جو احتفالي كبير، إذن، ومميّز، حضره قرابة ألفين متفرّج بمختلف فئاتهم: أمهات، آباء، إخوة، بخاصة منهم الصغار الذين لم يخالفوا الموعد … إضافة إلى فعاليات رياضية، إلى جانب وسائل الإعلام، من أجل مساندة أبطال البراءة وسفراء المغرب الرضّع، في جو تم تأثيثه بنغمات موسيقية معبّرة عن الحدث، ووصلات فنية متنوعة تتماشى وروح الفعالية.
كما ساهمت مؤسسات من القطاع الخاص بالحفل الذي اقيم وأعطت إنطباعا وإشعاعا وطنيا وصورة نمودجية لمساهمة ولإندماج القطاع المؤسساتي الخاص في الأنشطة الوطنية .
وفي حماس منقطع النظير، ومن أجل إقناع الأطفال، الذين تجاوز عددهم قرابة 40 ، جلهم مغاربة وافريقيين ومواطن عربي بعبور خط النهاية، لوّح الآباء والأجداد بالحلويات المحشوّة الملوّنة والهواتف المحمولة والبالونات والزجاجات البلاستيكية وحتى قطع الحلوى والخبز، لكن بعض الأطفال لم يكن لديهم الشجاعة للركض على أطرافهم الأربعة، فقرروا أن يبتسموا باختيارهم الجلوس على خط البداية أو التوقف على طول الطريق.
وذلك بتنظيم الدورة الثانية للمسابقة الدولية لسباق الأطفال الرضع, فبناء على النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى من هذه المسابقة و التي تعد الأولى من نوعها على المستوى القاري والعربي ،و بغية تعزيز الوعي بأهمية العناية بالأطفال الرضع و تقديم برامج ترفيهية وتعليمية ايضا بفئة اخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة وفئة اطفال طيف التوحد ، فأننا لفخورون .و سعيدون لما يوليه المركز من عناية للبرامج الخاصة بالاطفال .
من جانب آخر، أضاف السيد المريح، أن تنفيذ الدورة الثانية تم بتعاون وتنسيق مع مجموعة من الشركاء الأساسيين، وعلى رأسهم عمالة إقليم الصويرة، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المجلس الاقليمي للصويرة والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية والاجتماعية التي كانت المناسبة بالنسبة إليها شرطا لتوعية أمهات الأطفال الرضع وتحسيسهم بأهمية العناية بصحة الأطفال وحمايتهم اجتماعيا. والمديرية الاقليمية للتربية والتعليم والرياضة ومندوبية التعاون الوطني .
الجمهور الحاضر الذي رآى في النشاط شعلة وهّاجة للفعل الرياضي بالمدينة، ونقلة نوعية للأنشطة المنظمة هنا وهناك، ثمن البادرة، وشكر كل الساهرين والداعمين والمحتضنين لهذه المسابقة القيّمة، لهدفهم الحثيث لخلق آليات جديدة؛ متنوعة ومختلفة من شأنها خلق دينامية جديدة تستثمر فيها المدينة ومجالها الرياضي، كما ثمن، وشد بحرارة، على أيدي اللجنة المنظمة التي أبانت عن احترافية كبيرة إبان هذا الحفل من خلال اتخاذها إجراءات احترازية لسلامة الأطفال الرضّع من خلال حضور طاقم طبي وازن تابع للمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الإجتماعية بالصويرة، مما عمل على توزيع الثقة في نفوس الأمهات وأوليات الأمور، وهي مبادرة تدعو للفخر ولا يمكن إلا تثمينها..
وعرفت القاعة المغطاة توافد عدد هام من المتفرجين بلغ أزيد من 2000 متفرج، حجوا لتتبع أطوار هذا الموعد الرياضي الفريد والمتميز، الشيء الذي عبّر عنه عدد من المواطنين .
كما عبر المواطنون عن ارتياحهم للبادرة التي تهم الفئة ولقت استحسانا وعرفت نجاحا باهرا .كما عرفت أيضا تقديم وصلات فنية وترفيهية لفائدة الأطفال ما تحت سن 11 سنة بمشاركة فرق موسيقية وعصرية وبهلوان كما كان أكثر من 70 بالمئة من الجمهور الحاضر من الاطفال .
وفي ختام السباق، أقيم حفل فني بهيج على شرف المتوجين و المتوجات من أبطال البراءة الذين كانت لهم الكلمة الأولى والأخيرة خلال هذا الحفل، فرسموه ولوّنوه بل أبدعوا فيه ببراءتهم.
يذكر، في الأخير، على أنه، ومع هذا النجاح المحقق، قطع مركز الاعلام والتكوين والتطوير التكنولوجي والأنشطة الثقافية متعدد التخصصات على نفسه جعل هذه الدورة الدولية ضمن أجندته الرسمية، مع التفكير بتغيير عدة امورا فيها بدا في الزمان والمكان وعلى أساس الانفتاح، مستقبلا، على مؤسسات أخرى وشركاء آخرين وجنسيات أخرى، كل هذا بهذف خلق إشعاع دولي أكبر للتظاهرة وجعلها بعنوان دولي لا وطني … […]

منوعات

السيدة حورية زكاغ… الطفل المغربي والمسيرة الخضراء جيل يحمل فخر التاريخ

تعتبر المسيرة الخضراء أحد أهم الأحداث في التاريخ المغربي المعاصر، وهي حدث يتجاوز كونه مجرد مسيرة سلمية، بل هو ملحمة وطنية حملت في طياتها آمال وتطلعات الشعب المغربي بأكمله. وفي هذا السياق، نجد أن الأطفال المغاربة قد لعبوا دوراً محورياً في هذه الملحمة، حيث كانوا شاهدي عيان أو جزءًا من هذا الحدث التاريخي.

دور الطفل المغربي في المسيرة الخضراء:

الشاهد على الحدث:

الوعي الوطني المبكر: كثير من الأطفال المغاربة في ذلك الوقت كانوا يشاهدون آباءهم وأجدادهم يستعدون للمسيرة، مما زرع في نفوسهم بذور الوعي الوطني منذ الصغر.
المشاركة غير المباشرة: حتى وإن لم يستطع الأطفال المشاركة بشكل مباشر في المسيرة بسبب صغر سنهم، إلا أنهم كانوا يشجعون عائلاتهم ويشاركون في الاحتفالات التي تقام بهذه المناسبة.
الحامل لراية المستقبل:

ترسيخ القيم الوطنية: لقد ساهم حدث المسيرة الخضراء في ترسيخ القيم الوطنية في نفوس الأطفال، مثل الوحدة والتضامن والولاء للوطن.
البناء على الإرث: أصبح هؤلاء الأطفال هم جيل المستقبل الذي يحمل على عاتقه مسؤولية الحفاظ على مكتسبات المسيرة الخضراء وبناء مستقبل زاهر للمغرب.
الرمزية في الفن والأدب:

الإلهام الفني: تمثل المسيرة الخضراء مصدر إلهام كبير للعديد من الفنانين والكتاب المغاربة، الذين قاموا بتجسيد هذا الحدث في أعمالهم الفنية والأدبية، مما ساهم في ترسيخه في ذاكرة الأجيال القادمة.
دور الأطفال في الفن: تم استغلال صورة الطفل المغربي في العديد من الأعمال الفنية كرمز للأمل والمستقبل، مما يعكس أهمية دور الطفل في هذا الحدث.
أثر المسيرة الخضراء على الطفل المغربي:

الشعور بالانتماء: ساهم هذا الحدث في تعزيز الشعور بالانتماء إلى الوطن لدى الأطفال، مما جعلهم يدركون أهمية دورهم في بناء مستقبل المغرب.
التعليم والتوعية: تم استغلال هذا الحدث كفرصة لتوعية الأطفال بأهمية التضامن والوحدة الوطنية، وتعزيز قيم المواطنة لديهم.
الحافز للعمل: أصبحت المسيرة الخضراء مصدر إلهام للأطفال للعمل بجد من أجل تحقيق أهدافهم وتطوير بلدهم.
خاتمة:

إن دور الطفل المغربي في المسيرة الخضراء كان دوراً محورياً، حيث ساهم في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الهوية المغربية لدى الأجيال الصاعدة. ومن خلال استحضار هذه الذكريات، نؤكد على أهمية نقل تراثنا الوطني إلى الأجيال القادمة، وحثهم على الاستمرار في بناء المغرب الحديث والعصري. […]

منوعات

د. عادل الراشدي … أية ايجابات للاقتصاد التضامني والاجتماعي في التنمية المستدامة والشاملة

على هامش الندوة الدولية التي نظمتها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، كان لنا لقاء مع منسقها الدكتور عادل الراشدي الاستاذ الباحث بنفس الكلية ، حول اهمية الاقتصاد التضامني والاجتماعي… وبالاضافة الى الحوار المسجل اعلاه حول مجريات الندوة اجابنا عن الايجابات التي يقدمها الاقتصاد التضامني والاجتماعي القادرة على المساهمة في بلورة تنمية مستدامة وشاملة ، وكان جوابه كالتالي:

الاقتصاد الاجتماعي التضامني يمثل نموذجًا اقتصاديًا بديلًا يركز على القيم الاجتماعية والتضامن، ويسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة والشاملة. يتميز هذا النموذج بعدة إيجابيات تجعله أداة فعالة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة، ومن أبرز هذه الإيجابيات:

1. تعزيز التنمية المستدامة:
الحفاظ على البيئة: تساهم المؤسسات الاجتماعية والتضامنية في حماية البيئة من خلال تبني ممارسات إنتاج واستهلاك مستدامة، وتشجيع الاقتصاد الدائري.
الاستثمار في المجتمعات المحلية: يركز هذا النموذج على تنمية المجتمعات المحلية، وخلق فرص عمل، وتحسين جودة الحياة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.

2. تحقيق العدالة الاجتماعية:
مكافحة الفقر والهشاشة: يساهم الاقتصاد الاجتماعي التضامني في الحد من الفقر والهشاشة من خلال توفير خدمات أساسية للفئات الضعيفة، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
تعزيز التماسك الاجتماعي: يعمل على تقوية الروابط الاجتماعية والتضامن بين أفراد المجتمع، مما يساهم في بناء مجتمعات أكثر عدالة وتماسكًا.

3. دعم الابتكار والريادة الاجتماعية:
تشجيع المشاريع المبتكرة: يشجع هذا النموذج على ظهور مشاريع مبتكرة تساهم في حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية.
تطوير القدرات المحلية: يساهم في تطوير قدرات الأفراد والمجتمعات المحلية، ويشجع على المبادرة والابتكار.

4. تنويع الاقتصاد:
خلق فرص عمل جديدة: يساهم في خلق فرص عمل جديدة، خاصة في القطاعات التي تعتمد على المعرفة والمهارات.
تقليل الاعتماد على القطاعات التقليدية: يساعد في تنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على القطاعات التقليدية.

5. دعم الاقتصاد المحلي:
تقوية الاقتصاد المحلي: يساهم في تقوية الاقتصاد المحلي من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الاستهلاك المحلي.

6. المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة:
الاقتصاد الاجتماعي التضامني يساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، مثل القضاء على الفقر، وتحسين الصحة والتعليم، ومكافحة تغير المناخ.

باختصار، الاقتصاد الاجتماعي التضامني يمثل نموذجًا اقتصاديًا واعدًا يساهم في بناء مجتمعات أكثر عدالة واستدامة. فهو يجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مما يجعله أداة فعالة في مواجهة التحديات المعاصرة. […]

منوعات

دة خديجة الديوري الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق المغربية نموذج للتنمية المستدامة

تعتبر جهة الشرق المغربية من بين الجهات الرائدة في المغرب في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حيث تتميز بحيوية كبيرة ونشاط ملحوظ في هذا القطاع. وهذا ليس من قبيل المصادفة، بل هو نتيجة لعدة عوامل منها:

التركيبة السكانية والشباب: تتميز جهة الشرق بشبابها وتركيزها السكاني في القرى والأرياف، مما يجعلها أرضاً خصبة لتطوير المشاريع التعاونية والجمعوية.
الثقافة التضامنية: تتميز جهة الشرق بثقافة قوية تقوم على التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع، وهو ما يشكل أساساً قوياً لتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
الموارد الطبيعية: تتوفر جهة الشرق على ثروات طبيعية هائلة من أراضي زراعية ومياه جوفية، مما يجعلها قادرة على تطوير مشاريع إنتاجية في مختلف المجالات.
الدعم الحكومي: تحظى جهة الشرق بدعم كبير من طرف الحكومة المغربية، من خلال توفير التمويل والتكوين وتبسيط الإجراءات الإدارية.

أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق:
خلق فرص الشغل: يساهم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خلق فرص شغل جديدة، خاصة في المناطق الريفية، مما يساعد على الحد من الهجرة نحو المدن.

التنمية المستدامة: يساهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال الحفاظ على الموارد الطبيعية وتشجيع الزراعة البيولوجية والطاقة المتجددة.
مكافحة الفقر: يساهم في مكافحة الفقر وتحسين مستوى معيشة السكان، خاصة في المناطق المحرومة.
تعزيز التماسك الاجتماعي: يساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال تشجيع الحوار والتعاون بين مختلف الفئات الاجتماعية.
الحفاظ على التراث الثقافي: يساهم في الحفاظ على التراث الثقافي من خلال دعم الحرف التقليدية والصناعات التقليدية.

التحديات التي تواجه الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق:
نقص التمويل: يعاني القطاع من نقص التمويل، خاصة بالنسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
قلة الكفاءات: يعاني القطاع من نقص الكفاءات في مجال التدبير والإدارة والتسويق.
المنافسة: يواجه القطاع منافسة من القطاع الخاص، خاصة في بعض المجالات.
البيروقراطية: تعاني المؤسسات التعاونية والجمعوية من تعقيدات الإجراءات الإدارية.

آفاق مستقبلية
رغم التحديات التي تواجهه، فإن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق يتمتع بآفاق واعدة. ومن المتوقع أن يشهد القطاع نمواً متسارعاً في السنوات المقبلة، خاصة مع الدعم المتزايد من طرف الحكومة المغربية والوعي المتزايد بأهمية هذا القطاع في تحقيق التنمية المستدامة.

لتعزيز هذا القطاع، يجب العمل على:
توفير تمويل مستدام: من خلال إنشاء صناديق تمويل خاصة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتسهيل حصول المؤسسات التعاونية والجمعوية على القروض.
تكوين الكفاءات: من خلال تنظيم دورات تكوينية في مجال التدبير والإدارة والتسويق لفائدة أعضاء المؤسسات التعاونية والجمعوية.
تبسيط الإجراءات الإدارية: من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية المتعلقة بإنشاء وتسيير المؤسسات التعاونية والجمعوية.

تشجيع الشراكات: من خلال تشجيع الشراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص والقطاع الاجتماعي.

تطوير التسويق: من خلال تطوير استراتيجيات تسويق جديدة للمنتجات والخدمات التي تقدمها المؤسسات التعاونية والجمعوية.
ختاماً، يمكن القول إن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الشرق المغربية يمثل نموذجاً يحتذى به في مجال التنمية المستدامة. ومن خلال تضافر جهود جميع الفاعلين، يمكن لهذا القطاع أن يساهم بشكل كبير في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في هذه الجهة. […]

منوعات

Anasthasie OSSANGATSAMA, ESS au Congo-Brazzaville est un concept en émergence

L’économie sociale et solidaire (ESS) au Congo-Brazzaville est un concept en émergence, bien qu’il soit encore en phase de structuration et de développement. Ce modèle économique, qui met l’accent sur la coopération, la solidarité et l’intérêt général, présente un potentiel important pour le pays.

Caractéristiques de l’ESS au Congo-Brazzaville

Diversité des acteurs: L’ESS au Congo-Brazzaville se manifeste à travers une variété d’acteurs : coopératives agricoles, associations, ONG, mutuelles, etc. Ces acteurs interviennent dans différents secteurs tels que l’agriculture, l’artisanat, la santé, l’éducation et l’environnement.

Enracinement dans les communautés: L’ESS s’appuie souvent sur les dynamiques locales et les réseaux sociaux existants. Les acteurs de l’ESS sont souvent ancrés dans les communautés et contribuent à renforcer le tissu social.

Complémentarité avec le secteur public: L’ESS est perçue comme complémentaire au secteur public, en apportant des solutions innovantes et en répondant à des besoins spécifiques non couverts par les services publics.

Défis et contraintes: Le développement de l’ESS au Congo-Brazzaville se heurte à plusieurs défis, notamment :

Le manque de cadre juridique et fiscal adapté: L’absence d’un cadre juridique clair et incitatif freine le développement des entreprises de l’ESS.

Le manque de financement: L’accès au financement est souvent limité pour les entreprises de l’ESS, qui peinent à trouver des investisseurs et à obtenir des crédits bancaires.

La concurrence des entreprises privées: Les entreprises de l’ESS doivent faire face à la concurrence des entreprises privées, qui bénéficient souvent de moyens plus importants.

Le manque de compétences: Les acteurs de l’ESS ont besoin de renforcer leurs compétences en gestion, en marketing et en finance.

Potentiel et enjeux
L’ESS au Congo-Brazzaville présente un potentiel considérable pour :

Créer de l’emploi: L’ESS peut contribuer à créer des emplois, notamment dans les zones rurales et pour les jeunes.

Réduire la pauvreté: En favorisant l’inclusion économique et sociale, l’ESS peut contribuer à réduire la pauvreté et les inégalités.

Développer les territoires: L’ESS peut contribuer au développement des territoires en soutenant les activités économiques locales et en préservant l’environnement.

Renforcer le tissu social: L’ESS peut renforcer le tissu social en favorisant la coopération et la solidarité entre les individus et les communautés.

Pour renforcer l’ESS au Congo-Brazzaville, il est nécessaire de mettre en œuvre les actions suivantes :

Mettre en place un cadre juridique et fiscal favorable: Il est essentiel de mettre en place un cadre juridique et fiscal adapté aux spécificités de l’ESS, afin de faciliter sa création et son développement.

Faciliter l’accès au financement: Il est nécessaire de développer des mécanismes de financement spécifiques pour les entreprises de l’ESS, tels que des fonds d’investissement social ou des microcrédits.

Renforcer les capacités des acteurs de l’ESS: Il est important de renforcer les capacités des acteurs de l’ESS en matière de gestion, de marketing et de finance.

Favoriser les partenariats: Il est nécessaire de favoriser les partenariats entre les acteurs de l’ESS, le secteur public et le secteur privé.

Communiquer sur l’ESS: Il est important de communiquer sur l’ESS afin de la faire connaître et de valoriser son rôle dans le développement du pays.

L’économie sociale et solidaire représente une opportunité pour le Congo-Brazzaville de construire un modèle de développement plus inclusif et plus durable. […]

منوعات

د. عبدالعالي كعواشي ENCG يركز على التعاون والتضامن بين الأفراد والجماعات، بدلاً من الربح الفردي

الاقتصاد الاجتماعي والتضامني هو نموذج اقتصادي يركز على التعاون والتضامن بين الأفراد والجماعات، بدلاً من الربح الفردي. يهدف هذا النموذج إلى تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية من خلال خلق فرص عمل، وتوفير الخدمات الأساسية، وتعزيز التماسك الاجتماعي.

المبادئ الأساسية:
التعاون: يعتمد هذا النموذج على العمل الجماعي والتعاون بين الأعضاء لتحقيق أهداف مشتركة.
التضامن: يهدف إلى تحقيق التكافل الاجتماعي وتلبية احتياجات الفئات الضعيفة.
الديمقراطية: يتم اتخاذ القرارات بشكل ديمقراطي من قبل جميع الأعضاء.
الاستدامة: يسعى إلى تحقيق التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
المسؤولية الاجتماعية: يولي اهتماماً كبيراً بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع والبيئة.

الأشكال المؤسسية:
يتخذ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أشكالاً مؤسسية متنوعة، من بينها:
التعاونيات: مؤسسات يتم تأسيسها من قبل مجموعة من الأفراد لتلبية احتياجاتهم المشتركة.
الجمعيات: منظمات غير ربحية تهدف إلى تحقيق أهداف اجتماعية أو بيئية.
المؤسسات التضامنية: مؤسسات تقدم خدمات اجتماعية للأفراد والجماعات.

الأهداف الرئيسية:
خلق فرص عمل: يساهم في خلق فرص عمل خاصة في المناطق الريفية والمحرومة.
توفير الخدمات الأساسية: يوفر خدمات أساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والسكن.
مكافحة الفقر: يساهم في الحد من الفقر واللامساواة.
تعزيز التماسك الاجتماعي: يعزز التماسك الاجتماعي ويشجع على المشاركة المجتمعية.
حماية البيئة: يولي اهتماماً كبيراً بحماية البيئة والموارد الطبيعية.

التحديات:
التمويل: يواجه هذا النموذج تحديات في الحصول على التمويل اللازم للتوسع.
البيروقراطية: قد تواجه المؤسسات التابعة لهذا النموذج صعوبات في التعامل مع الإجراءات البيروقراطية.
المنافسة: قد تواجه منافسة من الشركات الكبرى.

دور الدولة:
يلعب دور الدولة دوراً حاسماً في دعم وتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من خلال:
توفير الإطار القانوني: وضع قوانين وتشريعات تشجع على إنشاء وتطوير المؤسسات التابعة لهذا النموذج.
تقديم الدعم المالي: توفير الدعم المالي من خلال منح وقروض.
التوعية: نشر الوعي بأهمية هذا النموذج ودوره في التنمية المستدامة.

الاستنتاج:
الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يمثل بديلاً للاقتصاد التقليدي، حيث يركز على الإنسان والبيئة بدلاً من الربح الفردي. إنه نموذج واعد لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية. […]

منوعات

جمعيات طفولية بوجدة تحتفل بذكرى المسيرة الخضرا ء بقاعة المغرب العربي

نظمت كل من جمعية حب الوطن و جمعية ذوي الاحتياجات الخاصه و جمعية الأمل الوجدي للجمباز حفلا رياضا بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء بفضاء القاعة المغطاة المغرب العربي.
وبالمناسبة ادلى السيد بوتشيش مدير غرفة الصناعة التقليدية بتصريح للجريدة .

المَسِيرَةُ الخَضْرَاءُ هي مسيرة سلمية اطلقها الملك المغربي الراحل الحسن الثاني يوم الخميس 3 ذو القعدة 1395 (6 نوفمبر 1975) لتحرير الصحراء المغربية من الاستعمار الإسباني بها. شارك فيها 350 ألف مغربي و مغربية. تعتبر حدثاً تاريخياً مهماً في تاريخ المغرب المعاصر.
في 13 ديسمبر 1974، اعتبرت الجمعية العامة بأن استمرار الوضع الاستعماري في الصحراء سيهدد الإستقرار في منطقة شمال غرب إفريقيا. وطلبت الجمعية العامة من محكمة العدل الدولية، الإجابة عن طلب إستشاري تقدم به المغرب وهو: هل كانت الصحراء وقت استعمارها من طرف إسبانيا أرضاً لا يملكها أحد؟ وما هي الروابط القانونية بين الصحراء وبين المغرب وموريتانيا؟

في 16 أكتوبر 1975، ردت محكمة العدل الدولية على السؤال الأول بالنفي، أما بخصوص السؤال الثاني، فأعربت عن رأيها ومفاده بأن المعلومات المقدمة إليها أظهرت وجود روابط ولاء قانونية بين سلطان المغرب وبعض القبائل الصحراوية وقت الاستعمار الإسباني. كما أشارت المحكمة إلى أن المعلومات المقدمة إليها لم تثبت أي رابط للسيادة الإقليمية بين الصحراء والمغرب أو موريتانيا. ودعت المحكمة إلى تطبيق قرار الجمعية العامة 1514 (الدورة 15) وتمتيع سكان الصحراء بحق تقرير المصير. […]

منوعات

عن اهمية العمل الجمعوي وخاصة في مجال الرياضة والتنشيط

يتضمن هذا التدريب المصوغات العلمية الضرورية لكل متدرب والمتعلقة بفهم اختصاصات قطاع الشباب مع ضبط ادواره والتعرف على أساسيات التنشيط ومهارات تقديم واعداد الأنشطة التربوية …

الأهداف الإجرائية لتدريب أساس

المعرفة الشاملة بقطاع الشباب على المستوى التشريعي والتنظيمي والخدماتي
فهم حقوق وواجبات الفئات المستفيدة من خدمات قطاع الشباب
ضبط اليات الحماية وشروط السلامة للفئات المستهدفة
التزود بالمهارات العملية لتحفيز وجذب انتباه الأطفال والشباب نحو الخدمات المقدمة
التمكن من تطوير برامج وأنشطة تلبي احتياجات وتطلعات الأطفال والشباب بشكل فعّال
تطوير قدرات المشاركين في التواصل الفعّال والتفاعل مع المحيط
التمكن من تطبيق المفاهيم المكتسبة في مشاريع تنشيطية تخدم احتياجات الشباب والأطفال
تعليم المشاركين كيفية تقييم فعالية البرامج وحسن ادارتها التشجيع على تبادل الخبرات وبناء شبكات اتصال لتعزيز التعاون المستمر […]

منوعات

كوثر زاوية … تدعو الشباب للاستفادة من برنامج الأساس المنظم من طرف وزارة الثقافة والشباب والتواصل

يتضمن هذا التدريب المصوغات العلمية الضرورية لكل متدرب والمتعلقة بفهم اختصاصات قطاع الشباب مع ضبط ادواره والتعرف على أساسيات التنشيط ومهارات تقديم واعداد الأنشطة التربوية …

الأهداف الإجرائية لتدريب أساس

المعرفة الشاملة بقطاع الشباب على المستوى التشريعي والتنظيمي والخدماتي
فهم حقوق وواجبات الفئات المستفيدة من خدمات قطاع الشباب
ضبط اليات الحماية وشروط السلامة للفئات المستهدفة
التزود بالمهارات العملية لتحفيز وجذب انتباه الأطفال والشباب نحو الخدمات المقدمة
التمكن من تطوير برامج وأنشطة تلبي احتياجات وتطلعات الأطفال والشباب بشكل فعّال
تطوير قدرات المشاركين في التواصل الفعّال والتفاعل مع المحيط
التمكن من تطبيق المفاهيم المكتسبة في مشاريع تنشيطية تخدم احتياجات الشباب والأطفال
تعليم المشاركين كيفية تقييم فعالية البرامج وحسن ادارتها التشجيع على تبادل الخبرات وبناء شبكات اتصال لتعزيز التعاون المستمر […]

منوعات

SIYA ACT : Lancement de la plateforme de services numériques Tessi à Oujda

Oujda, le 13 novembre 2024 – La région de l’Oriental accueille aujourd’hui un nouveau centre de services numériques avec l’inauguration de la plateforme multidisciplinaire de Tessi à Oujda.
En présence de M. le Wali de la région de l’Oriental, du Président de la région de l’Oriental, et du Directeur général du Centre Régional d’Investissement de la région de l’Oriental (CRI) par intérim , cet événement marque une avancée notable dans l’engagement de Tessi pour le développement digital et économique au Maroc.
Accélération de l’attractivité économique et soutien à « Maroc Digital 2030 »
Implanté au cœur du projet urbain Oujda City Center, ce centre s’étend sur 2 200 m², offrant un espace de travail moderne et intégré pour accueillir 300 emplois d’ici 2026 dans des domaines à forte composante technologique. Conçu pour dynamiser la ville d’Oujda et renforcer l’attractivité de l’Oriental, ce projet s’inscrit dans une vision plus large alignée sur la stratégie « Maroc Digital 2030 », visant à positionner le Maroc comme un carrefour régional de la transformation numérique.
Une plateforme au service de la digitalisation publique et privée
Véritable centre d’expertise numérique, le site d’Oujda aura pour vocation de développer des solutions de digitalisation innovantes, notamment au bénéfice des administrations et des entreprises marocaines. Parmi ses priorités :
• La conception de plateformes digitales sécurisées pour optimiser les services publics
• L’archivage électronique conforme aux standards légaux
• La gestion des interactions citoyennes
• La simplification des démarches administratives pour améliorer l’accès aux services
Cette initiative, fondée sur l’expertise acquise par Tessi en Europe, contribue à l’ambition du Maroc de moderniser ses services publics et de renforcer ses infrastructures numériques.
Partenariats et innovation au cœur de l’écosystème local
Au-delà des services publics, le centre de Tessi entend jouer un rôle actif dans le développement de l’écosystème numérique marocain. Des partenariats avec des universités et des startups locales seront développés pour favoriser l’innovation et les transferts de compétences, soutenant ainsi la montée en puissance de talents locaux et de nouvelles solutions technologiques.
Olivier Jolland, Directeur Général de Tessi, a affirmé : « Cette nouvelle implantation à Oujda représente pour nous une étape clé dans notre engagement pour le Maroc. Contribuer au développement de l’Oriental et appuyer les objectifs de « Maroc Digital 2030 » est une réelle source de fierté pour Tessi. »
À propos de Tessi
Acteur mondial des services de gestion des processus d’affaires, Tessi accompagne les entreprises et institutions dans la digitalisation de leurs parcours clients. Avec plus de 13 400 employés et un chiffre d’affaires de 530 millions d’euros en 2023, Tessi est implanté dans 15 pays. […]

منوعات

كلمة الأستاذ بوتشيش بمناسبة ذكرى المسيرة الخضرا المنضم بقاعة المغرب العربي

نظمت كل من جمعية حب الوطن و جمعية ذوي الاحتياجات الخاصه و جمعية الأمل الوجدي للجمباز حفلا رياضا بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء بفضاء القاعة المغطاة المغرب العربي.
وبالمناسبة ادلى السيد بوتشيش مدير غرفة الصناعة التقليدية بتصريح للجريدة .

المَسِيرَةُ الخَضْرَاءُ هي مسيرة سلمية اطلقها الملك المغربي الراحل الحسن الثاني يوم الخميس 3 ذو القعدة 1395 (6 نوفمبر 1975) لتحرير الصحراء المغربية من الاستعمار الإسباني بها. شارك فيها 350 ألف مغربي و مغربية. تعتبر حدثاً تاريخياً مهماً في تاريخ المغرب المعاصر.
في 13 ديسمبر 1974، اعتبرت الجمعية العامة بأن استمرار الوضع الاستعماري في الصحراء سيهدد الإستقرار في منطقة شمال غرب إفريقيا. وطلبت الجمعية العامة من محكمة العدل الدولية، الإجابة عن طلب إستشاري تقدم به المغرب وهو: هل كانت الصحراء وقت استعمارها من طرف إسبانيا أرضاً لا يملكها أحد؟ وما هي الروابط القانونية بين الصحراء وبين المغرب وموريتانيا؟

في 16 أكتوبر 1975، ردت محكمة العدل الدولية على السؤال الأول بالنفي، أما بخصوص السؤال الثاني، فأعربت عن رأيها ومفاده بأن المعلومات المقدمة إليها أظهرت وجود روابط ولاء قانونية بين سلطان المغرب وبعض القبائل الصحراوية وقت الاستعمار الإسباني. كما أشارت المحكمة إلى أن المعلومات المقدمة إليها لم تثبت أي رابط للسيادة الإقليمية بين الصحراء والمغرب أو موريتانيا. ودعت المحكمة إلى تطبيق قرار الجمعية العامة 1514 (الدورة 15) وتمتيع سكان الصحراء بحق تقرير المصير. […]

منوعات

منتزه سيدي معافة بين القول والفعل … فهل من مغيث

كثر الحديث عن غابة ومنتزه سيدي معافة مؤخرا، لكن واقع الحال يشي بأن الامر كما هو في مجموعة من الامور الخاصة بالحياة اليومية للمواطيني تبقى حبرا على ورق او مجرد قفزات اعلامية مجردة من اي فعل ميداني جدي…
والنموذج هنا غابة سيدي معافة والمنتزه الملحق بها وحالة البيئية البئيسة. […]

منوعات

وجدة رفع العلم بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء

المسيرة الخضراء: ملحمة وطنية خالدة
مقدمة:

تعتبر المسيرة الخضراء أحد أهم الأحداث في التاريخ المغربي الحديث، وهي بمثابة ملحمة وطنية خالدة سطرها المغاربة بأحرف من نور، وتركت بصمة عميقة في وجدان الأمة. لقد كانت هذه المسيرة تجسيدًا حيًا لإرادة الشعب المغربي الصلبة في استرجاع أراضيه، وتأكيدًا على وحدته الترابية.

جذور المسيرة الخضراء:

تأسست المسيرة الخضراء على جذور تاريخية عميقة، حيث تعود جذور الانتماء المغربي للأقاليم الجنوبية إلى قرون خلت. وقد تعرضت هذه الأراضي لاحتلال أجنبي، مما أثار حفيظة المغاربة ودفعهم إلى المطالبة باسترجاعها.

أهداف المسيرة الخضراء:

هدفت المسيرة الخضراء إلى تحقيق عدة أهداف أساسية، منها:

استرجاع الأراضي المغربية: كان الهدف الرئيسي للمسيرة هو استرجاع الأقاليم الجنوبية التي كانت تحت الاحتلال الأجنبي، وإعادة توحيد الأمة المغربية.
تعزيز الوحدة الوطنية: ساهمت المسيرة في تعزيز اللحمة الوطنية والتضامن بين مختلف مكونات الشعب المغربي، وتجاوز الخلافات والانقسامات.
تأكيد الهوية المغربية: كانت المسيرة بمثابة تأكيد للهوية المغربية الأصيلة، ورفضًا لكل محاولات طمسها أو تشويهها.
نشر السلم والأمن: سعت المسيرة إلى نشر السلم والأمن والاستقرار في المنطقة، وحل النزاعات بالطرق السلمية.
أبعاد المسيرة الخضراء:

تميزت المسيرة الخضراء بعدة أبعاد، منها:

البعد الديني: لعب الدين الإسلامي دورًا هامًا في تحفيز المغاربة على المشاركة في المسيرة، حيث اعتبروا استرجاع الأراضي المغربية واجبًا دينيًا ووطنيًا.
البعد الوطني: تجسّدت المسيرة كرمز للوحدة الوطنية والتضامن، حيث شارك فيها جميع فئات الشعب المغربي، رجالًا ونساءً وشبابًا.
البعد السياسي: كانت المسيرة خطوة سياسية حكيمة، حيث تمكن المغرب من استرجاع أراضيه بطريقة سلمية وحضارية، وحظيت بدعم المجتمع الدولي.
البعد الثقافي: ساهمت المسيرة في إثراء التراث الثقافي المغربي، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
نتائج المسيرة الخضراء:

حققت المسيرة الخضراء نتائج مهمة، منها:

استرجاع الأراضي المغربية: تمكن المغرب من استرجاع أراضيه الجنوبية، وإعادة توحيد الأمة المغربية.
تعزيز مكانة المغرب على الساحة الدولية: اكتسب المغرب مكانة مرموقة على الساحة الدولية، وأصبح نموذجًا يحتذى به في حل النزاعات بالطرق السلمية.
تطوير الأقاليم الجنوبية: شهدت الأقاليم الجنوبية تطوراً ملحوظًا في مختلف المجالات، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
خاتمة:

تظل المسيرة الخضراء ملحمة وطنية خالدة، ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال، وستكون مصدر إلهام للأجيال القادمة. وهي دليل على أن الإرادة الصلبة والشعب المتحد قادر على تحقيق المستحيل. […]

منوعات

الفنان ياسين أحجام

ياسين أحجام – فنان و ممثل مغربي

المهرجان الدولي للفيلم المغاربي هو حدث سينمائي هام يساهم في تنشيط الحركة السينمائية في المنطقة المغاربية، وله العديد من المميزات التي تجعله منصة مهمة للسينمائيين والجمهور على حد سواء. إليك بعض أهم هذه المميزات:
• عرض أعمال سينمائية متنوعة: يقدم المهرجان فرصة لعرض مجموعة واسعة من الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة والطويلة، مما يوفر للجمهور فرصة للاطلاع على الإنتاج السينمائي المغاربي المتنوع.
• منصة للسينمائيين الشباب: يخصص المهرجان عادة مساحة خاصة للأعمال السينمائية الشبابية، مما يشجع المخرجين الجدد على عرض أعمالهم والحصول على تغذية راجعة من الخبراء.
• حوارات ونقاشات فنية: ينظم المهرجان العديد من الندوات وحلقات النقاش التي تجمع بين صناع الأفلام والنقاد والجمهور، مما يساهم في خلق حوار مثمر حول السينما المغاربية وتحدياتها.
• تكريم الشخصيات الفنية: يكرم المهرجان سنويًا مجموعة من الشخصيات الفنية التي أسهمت في تطوير السينما المغاربية، مما يعزز من قيمة هذا الحدث الفني.
• تعزيز التبادل الثقافي: يساهم المهرجان في تعزيز التبادل الثقافي بين دول المغرب العربي من خلال عرض الأفلام وتنظيم الورشات والفعاليات المشتركة.
• جذب الجمهور: يعتبر المهرجان فرصة للجمهور لمشاهدة أفلام لا تعرض في دور السينما، والتعرف على أحدث التطورات في عالم السينما.
• تنشيط الحركة الثقافية: يساهم المهرجان في تنشيط الحركة الثقافية في المدن التي يستضيفها، ويجذب إليها الجمهور من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية.
باختصار، المهرجان الدولي للفيلم المغاربي هو أكثر من مجرد عرض للأفلام، فهو منصة حقيقية لتبادل الأفكار والخبرات، ودعم المواهب الشابة، وتعزيز الهوية الثقافية المغاربية. […]

منوعات

ورشة تكوينية للطلبة حول السبل الفضلى لالتقاط الصوت خلال الربورتاجات

تمثل المرئيات نصف التجربة عند مشاهدة الفيديوهات. لذا يمكن لجودة الصوت العالية أن تعطي المشاهدين شعورًا بأنهم موجودون داخل الحدث أو أن تساعد في إيصال شعور معين لهم.
1. استخدم الصوت لنقل الواقع وحقيقة ما يحدث حقًا، وليس للتلاعب بمشاهديك. ففي حين يمكنك استخدام عدة طبقات صوتية لتحسين محتوى الفيديو (مثل صوت إقلاع الطائرة)، إلا أنّ أخلاقيات الصحافة تنهي عن التضليل من خلال الصوت (مثل إضافة أصوات الصراخ والعنف إلى فيديو عن مظاهرات سلمية).

2. استخدم المؤثرات الصوتية، خاصة في الانتقال ما بين المشاهد. يمكن أن تساعد المؤثرات البسيطة في إضفاء الزخم إلى الفيديو، مما يحافظ على تفاعل المشاهدين.

3. ركّز على نوعية الصوت. فالصوت الذي تحدثه إطارات السيارة فوق الحصاة عند الاقتراب من الرصيف أو صوت الخطوات الناعم فوق الرمال يمكن أن يساعد في خلق شعور بالتواجد في قلب الحدث. وتذكر النقطة الأولى، وهي التركيز على الأصوات التي تعطي شعورًا واقعيًا لما يحدث.

4. الموسيقى التصويرية مهمة ويمكنها أن تثير مشاعر معينة. فيمكنك مثلًا أن تستخدم الإيقاع السريع لمشاهد الحركة، بينما تناسب الموسيقى الناعمة المشاهد الحزينة. وتذكر أن تستخدم الموسيقى المجانية المتاحة بدون حقوق ملكية، والتي تقدمها العديد من شركات الأرشفة الإعلامية. […]