طلبة التمريض و تقنيات الصحة بوجدة يحتجون لتحقيق مطالبهم في الرفع من جودة التكوين .
طلبة التمريض و تقنيات الصحة بوجدة يحتجون لتحقيق مطالبهم في الرفع من جودة التكوين . […]
طلبة التمريض و تقنيات الصحة بوجدة يحتجون لتحقيق مطالبهم في الرفع من جودة التكوين . […]
المسيرة الخضراء: ملحمة وطنية خالدة
مقدمة:
تعتبر المسيرة الخضراء أحد أهم الأحداث في التاريخ المغربي الحديث، وهي بمثابة ملحمة وطنية خالدة سطرها المغاربة بأحرف من نور، وتركت بصمة عميقة في وجدان الأمة. لقد كانت هذه المسيرة تجسيدًا حيًا لإرادة الشعب المغربي الصلبة في استرجاع أراضيه، وتأكيدًا على وحدته الترابية.
جذور المسيرة الخضراء:
تأسست المسيرة الخضراء على جذور تاريخية عميقة، حيث تعود جذور الانتماء المغربي للأقاليم الجنوبية إلى قرون خلت. وقد تعرضت هذه الأراضي لاحتلال أجنبي، مما أثار حفيظة المغاربة ودفعهم إلى المطالبة باسترجاعها.
أهداف المسيرة الخضراء:
هدفت المسيرة الخضراء إلى تحقيق عدة أهداف أساسية، منها:
استرجاع الأراضي المغربية: كان الهدف الرئيسي للمسيرة هو استرجاع الأقاليم الجنوبية التي كانت تحت الاحتلال الأجنبي، وإعادة توحيد الأمة المغربية.
تعزيز الوحدة الوطنية: ساهمت المسيرة في تعزيز اللحمة الوطنية والتضامن بين مختلف مكونات الشعب المغربي، وتجاوز الخلافات والانقسامات.
تأكيد الهوية المغربية: كانت المسيرة بمثابة تأكيد للهوية المغربية الأصيلة، ورفضًا لكل محاولات طمسها أو تشويهها.
نشر السلم والأمن: سعت المسيرة إلى نشر السلم والأمن والاستقرار في المنطقة، وحل النزاعات بالطرق السلمية.
أبعاد المسيرة الخضراء:
تميزت المسيرة الخضراء بعدة أبعاد، منها:
البعد الديني: لعب الدين الإسلامي دورًا هامًا في تحفيز المغاربة على المشاركة في المسيرة، حيث اعتبروا استرجاع الأراضي المغربية واجبًا دينيًا ووطنيًا.
البعد الوطني: تجسّدت المسيرة كرمز للوحدة الوطنية والتضامن، حيث شارك فيها جميع فئات الشعب المغربي، رجالًا ونساءً وشبابًا.
البعد السياسي: كانت المسيرة خطوة سياسية حكيمة، حيث تمكن المغرب من استرجاع أراضيه بطريقة سلمية وحضارية، وحظيت بدعم المجتمع الدولي.
البعد الثقافي: ساهمت المسيرة في إثراء التراث الثقافي المغربي، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
نتائج المسيرة الخضراء:
حققت المسيرة الخضراء نتائج مهمة، منها:
استرجاع الأراضي المغربية: تمكن المغرب من استرجاع أراضيه الجنوبية، وإعادة توحيد الأمة المغربية.
تعزيز مكانة المغرب على الساحة الدولية: اكتسب المغرب مكانة مرموقة على الساحة الدولية، وأصبح نموذجًا يحتذى به في حل النزاعات بالطرق السلمية.
تطوير الأقاليم الجنوبية: شهدت الأقاليم الجنوبية تطوراً ملحوظًا في مختلف المجالات، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
خاتمة:
تظل المسيرة الخضراء ملحمة وطنية خالدة، ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال، وستكون مصدر إلهام للأجيال القادمة. وهي دليل على أن الإرادة الصلبة والشعب المتحد قادر على تحقيق المستحيل. […]
ياسين أحجام – فنان و ممثل مغربي
المهرجان الدولي للفيلم المغاربي هو حدث سينمائي هام يساهم في تنشيط الحركة السينمائية في المنطقة المغاربية، وله العديد من المميزات التي تجعله منصة مهمة للسينمائيين والجمهور على حد سواء. إليك بعض أهم هذه المميزات:
• عرض أعمال سينمائية متنوعة: يقدم المهرجان فرصة لعرض مجموعة واسعة من الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة والطويلة، مما يوفر للجمهور فرصة للاطلاع على الإنتاج السينمائي المغاربي المتنوع.
• منصة للسينمائيين الشباب: يخصص المهرجان عادة مساحة خاصة للأعمال السينمائية الشبابية، مما يشجع المخرجين الجدد على عرض أعمالهم والحصول على تغذية راجعة من الخبراء.
• حوارات ونقاشات فنية: ينظم المهرجان العديد من الندوات وحلقات النقاش التي تجمع بين صناع الأفلام والنقاد والجمهور، مما يساهم في خلق حوار مثمر حول السينما المغاربية وتحدياتها.
• تكريم الشخصيات الفنية: يكرم المهرجان سنويًا مجموعة من الشخصيات الفنية التي أسهمت في تطوير السينما المغاربية، مما يعزز من قيمة هذا الحدث الفني.
• تعزيز التبادل الثقافي: يساهم المهرجان في تعزيز التبادل الثقافي بين دول المغرب العربي من خلال عرض الأفلام وتنظيم الورشات والفعاليات المشتركة.
• جذب الجمهور: يعتبر المهرجان فرصة للجمهور لمشاهدة أفلام لا تعرض في دور السينما، والتعرف على أحدث التطورات في عالم السينما.
• تنشيط الحركة الثقافية: يساهم المهرجان في تنشيط الحركة الثقافية في المدن التي يستضيفها، ويجذب إليها الجمهور من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية.
باختصار، المهرجان الدولي للفيلم المغاربي هو أكثر من مجرد عرض للأفلام، فهو منصة حقيقية لتبادل الأفكار والخبرات، ودعم المواهب الشابة، وتعزيز الهوية الثقافية المغاربية. […]
تمثل المرئيات نصف التجربة عند مشاهدة الفيديوهات. لذا يمكن لجودة الصوت العالية أن تعطي المشاهدين شعورًا بأنهم موجودون داخل الحدث أو أن تساعد في إيصال شعور معين لهم.
1. استخدم الصوت لنقل الواقع وحقيقة ما يحدث حقًا، وليس للتلاعب بمشاهديك. ففي حين يمكنك استخدام عدة طبقات صوتية لتحسين محتوى الفيديو (مثل صوت إقلاع الطائرة)، إلا أنّ أخلاقيات الصحافة تنهي عن التضليل من خلال الصوت (مثل إضافة أصوات الصراخ والعنف إلى فيديو عن مظاهرات سلمية).
2. استخدم المؤثرات الصوتية، خاصة في الانتقال ما بين المشاهد. يمكن أن تساعد المؤثرات البسيطة في إضفاء الزخم إلى الفيديو، مما يحافظ على تفاعل المشاهدين.
3. ركّز على نوعية الصوت. فالصوت الذي تحدثه إطارات السيارة فوق الحصاة عند الاقتراب من الرصيف أو صوت الخطوات الناعم فوق الرمال يمكن أن يساعد في خلق شعور بالتواجد في قلب الحدث. وتذكر النقطة الأولى، وهي التركيز على الأصوات التي تعطي شعورًا واقعيًا لما يحدث.
4. الموسيقى التصويرية مهمة ويمكنها أن تثير مشاعر معينة. فيمكنك مثلًا أن تستخدم الإيقاع السريع لمشاهد الحركة، بينما تناسب الموسيقى الناعمة المشاهد الحزينة. وتذكر أن تستخدم الموسيقى المجانية المتاحة بدون حقوق ملكية، والتي تقدمها العديد من شركات الأرشفة الإعلامية. […]
المهندس الصوت، أيوب ايت تعديات، يتحدث عن ورشة تكوينية للطلبة حول السبل الفضلى لالتقاط الصوت خلال الربورتاجات .
تمثل المرئيات نصف التجربة عند مشاهدة الفيديوهات. لذا يمكن لجودة الصوت العالية أن تعطي المشاهدين شعورًا بأنهم موجودون داخل الحدث أو أن تساعد في إيصال شعور معين لهم.
1. استخدم الصوت لنقل الواقع وحقيقة ما يحدث حقًا، وليس للتلاعب بمشاهديك. ففي حين يمكنك استخدام عدة طبقات صوتية لتحسين محتوى الفيديو (مثل صوت إقلاع الطائرة)، إلا أنّ أخلاقيات الصحافة تنهي عن التضليل من خلال الصوت (مثل إضافة أصوات الصراخ والعنف إلى فيديو عن مظاهرات سلمية).
2. استخدم المؤثرات الصوتية، خاصة في الانتقال ما بين المشاهد. يمكن أن تساعد المؤثرات البسيطة في إضفاء الزخم إلى الفيديو، مما يحافظ على تفاعل المشاهدين.
3. ركّز على نوعية الصوت. فالصوت الذي تحدثه إطارات السيارة فوق الحصاة عند الاقتراب من الرصيف أو صوت الخطوات الناعم فوق الرمال يمكن أن يساعد في خلق شعور بالتواجد في قلب الحدث. وتذكر النقطة الأولى، وهي التركيز على الأصوات التي تعطي شعورًا واقعيًا لما يحدث.
4. الموسيقى التصويرية مهمة ويمكنها أن تثير مشاعر معينة. فيمكنك مثلًا أن تستخدم الإيقاع السريع لمشاهد الحركة، بينما تناسب الموسيقى الناعمة المشاهد الحزينة. وتذكر أن تستخدم الموسيقى المجانية المتاحة بدون حقوق ملكية، والتي تقدمها العديد من شركات الأرشفة الإعلامية. […]
الطالب مسلك الإعلام الرقمي، امنحود سفيان، يتحدث عن ورشة تكوينية للطلبة حول السبل الفضلى لالتقاط الصوت خلال الربورتاجات
تمثل المرئيات نصف التجربة عند مشاهدة الفيديوهات. لذا يمكن لجودة الصوت العالية أن تعطي المشاهدين شعورًا بأنهم موجودون داخل الحدث
أو أن تساعد في إيصال شعور معين لهم.
1. استخدم الصوت لنقل الواقع وحقيقة ما يحدث حقًا، وليس للتلاعب بمشاهديك. ففي حين يمكنك استخدام عدة طبقات صوتية لتحسين محتوى الفيديو (مثل صوت إقلاع الطائرة)، إلا أنّ أخلاقيات الصحافة تنهي عن التضليل من خلال الصوت (مثل إضافة أصوات الصراخ والعنف إلى فيديو عن مظاهرات سلمية).
2. استخدم المؤثرات الصوتية، خاصة في الانتقال ما بين المشاهد. يمكن أن تساعد المؤثرات البسيطة في إضفاء الزخم إلى الفيديو، مما يحافظ على تفاعل المشاهدين.
3. ركّز على نوعية الصوت. فالصوت الذي تحدثه إطارات السيارة فوق الحصاة عند الاقتراب من الرصيف أو صوت الخطوات الناعم فوق الرمال يمكن أن يساعد في خلق شعور بالتواجد في قلب الحدث. وتذكر النقطة الأولى، وهي التركيز على الأصوات التي تعطي شعورًا واقعيًا لما يحدث.
4. الموسيقى التصويرية مهمة ويمكنها أن تثير مشاعر معينة. فيمكنك مثلًا أن تستخدم الإيقاع السريع لمشاهد الحركة، بينما تناسب الموسيقى الناعمة المشاهد الحزينة. وتذكر أن تستخدم الموسيقى المجانية المتاحة بدون حقوق ملكية، والتي تقدمها العديد من شركات الأرشفة الإعلامية. […]
Emmanuel Macron, accompagné d’une bonne partie du gouvernement, entame, ce lundi, une visite d’Etat de trois jours à l’invitation du roi Mohammed VI. La confirmation d’un réchauffement entre les deux pays, entamé cet été avec la reconnaissance par la France de la souveraineté marocaine sur le Sahara occidental.
C’est une visite qui va officiellement solder de longs mois de crise diplomatique entre la France et le Maroc, entamée à l’été 2021 lors des révélations de la présence du numéro de téléphone d’Emmanuel Macron et de plusieurs de ses ministres sur le listing marocain du système d’espionnage Pegasus.
Lundi, Emmanuel Macron, neuf ministres, Jean-Noël Barrot (Affaires étrangères), Bruno Retailleau (Intérieur), ), Sébastien Lecornu (Défense), Antoine Armand (Economie) et une centaine de personnalités parmi lesquels de grands patrons français, comme Patrick Pouyanné, (TotalEnergies), et Rodolphe Saadé (CMA GGM), sont arrivés à Rabat pour trois jours de visite d’Etat à l’invitation du roi Mohammed VI. […]
رئيس حزب الاصلاح المورتاني والوفق المرافق له يزورون جانب من متحف حرب التحرير الوطنية المتعرلقة بالمساندة المغربية للجزائر
سؤال مستقبل الاتحاد المغاربي هو سؤال معقد يتطلب تحليلاً متعمقاً للعديد من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية. على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه هذا المشروع، إلا أن هناك أملًا في أن يتمكن من تجاوز هذه الصعوبات والتحول إلى واقع ملموس.
التحديات التي تواجه الاتحاد المغاربي:
الخلافات السياسية: تشهد الدول المغاربية خلافات سياسية عميقة حول العديد من القضايا، مثل قضية الصحراء الغربية، والتي تؤثر بشكل كبير على العلاقات بين الدول الأعضاء.
التفاوت الاقتصادي: يوجد تفاوت كبير في المستوى الاقتصادي بين الدول المغاربية، مما يجعل من الصعب تحقيق التكامل الاقتصادي.
التدخلات الخارجية: تتأثر الدول المغاربية بتدخلات قوى خارجية تسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
غياب الإرادة السياسية: غياب الإرادة السياسية الحقيقية لدى بعض القادة السياسيين لتعميق التعاون والتكامل بين الدول المغاربية.
العوامل التي تدعم مستقبل الاتحاد المغاربي:
المصالح المشتركة: تربط الدول المغاربية مصالح مشتركة عديدة، مثل مكافحة الإرهاب، والتجارة، والتعاون في مجال الطاقة.
التاريخ والثقافة المشتركة: تجمع الدول المغاربية تاريخ وثقافة مشتركة، مما يشكل أرضية مشتركة للتعاون.
الضغوط الخارجية: قد تدفع الضغوط الخارجية، مثل التغيرات المناخية والتهديدات الإرهابية، الدول المغاربية إلى التعاون بشكل أكبر.
تطلعات الشعوب: يتطلع الشعوب المغاربية إلى تحقيق الوحدة والتكامل، والاستفادة من الموارد المشتركة.
ما هو مستقبل الاتحاد المغاربي؟
مستقبل الاتحاد المغاربي يعتمد على عدة عوامل، منها:
الإرادة السياسية: ضرورة وجود إرادة سياسية قوية لدى قادة الدول المغاربية للعمل على تحقيق التكامل.
حل الخلافات: يجب حل الخلافات السياسية القائمة بين الدول الأعضاء، وخاصة قضية الصحراء الغربية.
بناء الثقة: يجب بناء الثقة بين الدول الأعضاء من خلال الحوار والتعاون في مختلف المجالات.
التدرج في التكامل: يمكن البدء بتكامل تدريجي في مجالات محددة، مثل التجارة والطاقة، ثم الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا.
في الختام، يمكن القول إن مستقبل الاتحاد المغاربي يبقى واعدًا، ولكن يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، وتجاوز التحديات التي تواجهه. تحقيق الوحدة المغاربية سيعود بالفائدة على جميع الشعوب المغاربية، وسيعزز من مكانة المنطقة في العالم. […]
نبيل بن عبدالله يستقبل رئيس حزب الصلاح المورتاني والوفد المرافق له بمر الحزب بالرباط
سؤال مستقبل الاتحاد المغاربي هو سؤال معقد يتطلب تحليلاً متعمقاً للعديد من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية. على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه هذا المشروع، إلا أن هناك أملًا في أن يتمكن من تجاوز هذه الصعوبات والتحول إلى واقع ملموس.
التحديات التي تواجه الاتحاد المغاربي:
الخلافات السياسية: تشهد الدول المغاربية خلافات سياسية عميقة حول العديد من القضايا، مثل قضية الصحراء الغربية، والتي تؤثر بشكل كبير على العلاقات بين الدول الأعضاء.
التفاوت الاقتصادي: يوجد تفاوت كبير في المستوى الاقتصادي بين الدول المغاربية، مما يجعل من الصعب تحقيق التكامل الاقتصادي.
التدخلات الخارجية: تتأثر الدول المغاربية بتدخلات قوى خارجية تسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
غياب الإرادة السياسية: غياب الإرادة السياسية الحقيقية لدى بعض القادة السياسيين لتعميق التعاون والتكامل بين الدول المغاربية.
العوامل التي تدعم مستقبل الاتحاد المغاربي:
المصالح المشتركة: تربط الدول المغاربية مصالح مشتركة عديدة، مثل مكافحة الإرهاب، والتجارة، والتعاون في مجال الطاقة.
التاريخ والثقافة المشتركة: تجمع الدول المغاربية تاريخ وثقافة مشتركة، مما يشكل أرضية مشتركة للتعاون.
الضغوط الخارجية: قد تدفع الضغوط الخارجية، مثل التغيرات المناخية والتهديدات الإرهابية، الدول المغاربية إلى التعاون بشكل أكبر.
تطلعات الشعوب: يتطلع الشعوب المغاربية إلى تحقيق الوحدة والتكامل، والاستفادة من الموارد المشتركة.
ما هو مستقبل الاتحاد المغاربي؟
مستقبل الاتحاد المغاربي يعتمد على عدة عوامل، منها:
الإرادة السياسية: ضرورة وجود إرادة سياسية قوية لدى قادة الدول المغاربية للعمل على تحقيق التكامل.
حل الخلافات: يجب حل الخلافات السياسية القائمة بين الدول الأعضاء، وخاصة قضية الصحراء الغربية.
بناء الثقة: يجب بناء الثقة بين الدول الأعضاء من خلال الحوار والتعاون في مختلف المجالات.
التدرج في التكامل: يمكن البدء بتكامل تدريجي في مجالات محددة، مثل التجارة والطاقة، ثم الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا.
في الختام، يمكن القول إن مستقبل الاتحاد المغاربي يبقى واعدًا، ولكن يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، وتجاوز التحديات التي تواجهه. تحقيق الوحدة المغاربية سيعود بالفائدة على جميع الشعوب المغاربية، وسيعزز من مكانة المنطقة في العالم. […]
سؤال مستقبل الاتحاد المغاربي هو سؤال معقد يتطلب تحليلاً متعمقاً للعديد من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية. على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه هذا المشروع، إلا أن هناك أملًا في أن يتمكن من تجاوز هذه الصعوبات والتحول إلى واقع ملموس.
التحديات التي تواجه الاتحاد المغاربي:
الخلافات السياسية: تشهد الدول المغاربية خلافات سياسية عميقة حول العديد من القضايا، مثل قضية الصحراء الغربية، والتي تؤثر بشكل كبير على العلاقات بين الدول الأعضاء.
التفاوت الاقتصادي: يوجد تفاوت كبير في المستوى الاقتصادي بين الدول المغاربية، مما يجعل من الصعب تحقيق التكامل الاقتصادي.
التدخلات الخارجية: تتأثر الدول المغاربية بتدخلات قوى خارجية تسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
غياب الإرادة السياسية: غياب الإرادة السياسية الحقيقية لدى بعض القادة السياسيين لتعميق التعاون والتكامل بين الدول المغاربية.
العوامل التي تدعم مستقبل الاتحاد المغاربي:
المصالح المشتركة: تربط الدول المغاربية مصالح مشتركة عديدة، مثل مكافحة الإرهاب، والتجارة، والتعاون في مجال الطاقة.
التاريخ والثقافة المشتركة: تجمع الدول المغاربية تاريخ وثقافة مشتركة، مما يشكل أرضية مشتركة للتعاون.
الضغوط الخارجية: قد تدفع الضغوط الخارجية، مثل التغيرات المناخية والتهديدات الإرهابية، الدول المغاربية إلى التعاون بشكل أكبر.
تطلعات الشعوب: يتطلع الشعوب المغاربية إلى تحقيق الوحدة والتكامل، والاستفادة من الموارد المشتركة.
ما هو مستقبل الاتحاد المغاربي؟
مستقبل الاتحاد المغاربي يعتمد على عدة عوامل، منها:
الإرادة السياسية: ضرورة وجود إرادة سياسية قوية لدى قادة الدول المغاربية للعمل على تحقيق التكامل.
حل الخلافات: يجب حل الخلافات السياسية القائمة بين الدول الأعضاء، وخاصة قضية الصحراء الغربية.
بناء الثقة: يجب بناء الثقة بين الدول الأعضاء من خلال الحوار والتعاون في مختلف المجالات.
التدرج في التكامل: يمكن البدء بتكامل تدريجي في مجالات محددة، مثل التجارة والطاقة، ثم الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا.
في الختام، يمكن القول إن مستقبل الاتحاد المغاربي يبقى واعدًا، ولكن يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، وتجاوز التحديات التي تواجهه. تحقيق الوحدة المغاربية سيعود بالفائدة على جميع الشعوب المغاربية، وسيعزز من مكانة المنطقة في العالم. […]
سؤال مستقبل الاتحاد المغاربي هو سؤال معقد يتطلب تحليلاً متعمقاً للعديد من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية. على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه هذا المشروع، إلا أن هناك أملًا في أن يتمكن من تجاوز هذه الصعوبات والتحول إلى واقع ملموس.
التحديات التي تواجه الاتحاد المغاربي:
الخلافات السياسية: تشهد الدول المغاربية خلافات سياسية عميقة حول العديد من القضايا، مثل قضية الصحراء الغربية، والتي تؤثر بشكل كبير على العلاقات بين الدول الأعضاء.
التفاوت الاقتصادي: يوجد تفاوت كبير في المستوى الاقتصادي بين الدول المغاربية، مما يجعل من الصعب تحقيق التكامل الاقتصادي.
التدخلات الخارجية: تتأثر الدول المغاربية بتدخلات قوى خارجية تسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
غياب الإرادة السياسية: غياب الإرادة السياسية الحقيقية لدى بعض القادة السياسيين لتعميق التعاون والتكامل بين الدول المغاربية.
العوامل التي تدعم مستقبل الاتحاد المغاربي:
المصالح المشتركة: تربط الدول المغاربية مصالح مشتركة عديدة، مثل مكافحة الإرهاب، والتجارة، والتعاون في مجال الطاقة.
التاريخ والثقافة المشتركة: تجمع الدول المغاربية تاريخ وثقافة مشتركة، مما يشكل أرضية مشتركة للتعاون.
الضغوط الخارجية: قد تدفع الضغوط الخارجية، مثل التغيرات المناخية والتهديدات الإرهابية، الدول المغاربية إلى التعاون بشكل أكبر.
تطلعات الشعوب: يتطلع الشعوب المغاربية إلى تحقيق الوحدة والتكامل، والاستفادة من الموارد المشتركة.
ما هو مستقبل الاتحاد المغاربي؟
مستقبل الاتحاد المغاربي يعتمد على عدة عوامل، منها:
الإرادة السياسية: ضرورة وجود إرادة سياسية قوية لدى قادة الدول المغاربية للعمل على تحقيق التكامل.
حل الخلافات: يجب حل الخلافات السياسية القائمة بين الدول الأعضاء، وخاصة قضية الصحراء الغربية.
بناء الثقة: يجب بناء الثقة بين الدول الأعضاء من خلال الحوار والتعاون في مختلف المجالات.
التدرج في التكامل: يمكن البدء بتكامل تدريجي في مجالات محددة، مثل التجارة والطاقة، ثم الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا.
في الختام، يمكن القول إن مستقبل الاتحاد المغاربي يبقى واعدًا، ولكن يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، وتجاوز التحديات التي تواجهه. تحقيق الوحدة المغاربية سيعود بالفائدة على جميع الشعوب المغاربية، وسيعزز من مكانة المنطقة في العالم. […]
سؤال مستقبل الاتحاد المغاربي هو سؤال معقد يتطلب تحليلاً متعمقاً للعديد من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية. على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه هذا المشروع، إلا أن هناك أملًا في أن يتمكن من تجاوز هذه الصعوبات والتحول إلى واقع ملموس.
التحديات التي تواجه الاتحاد المغاربي:
الخلافات السياسية: تشهد الدول المغاربية خلافات سياسية عميقة حول العديد من القضايا، مثل قضية الصحراء الغربية، والتي تؤثر بشكل كبير على العلاقات بين الدول الأعضاء.
التفاوت الاقتصادي: يوجد تفاوت كبير في المستوى الاقتصادي بين الدول المغاربية، مما يجعل من الصعب تحقيق التكامل الاقتصادي.
التدخلات الخارجية: تتأثر الدول المغاربية بتدخلات قوى خارجية تسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
غياب الإرادة السياسية: غياب الإرادة السياسية الحقيقية لدى بعض القادة السياسيين لتعميق التعاون والتكامل بين الدول المغاربية.
العوامل التي تدعم مستقبل الاتحاد المغاربي:
المصالح المشتركة: تربط الدول المغاربية مصالح مشتركة عديدة، مثل مكافحة الإرهاب، والتجارة، والتعاون في مجال الطاقة.
التاريخ والثقافة المشتركة: تجمع الدول المغاربية تاريخ وثقافة مشتركة، مما يشكل أرضية مشتركة للتعاون.
الضغوط الخارجية: قد تدفع الضغوط الخارجية، مثل التغيرات المناخية والتهديدات الإرهابية، الدول المغاربية إلى التعاون بشكل أكبر.
تطلعات الشعوب: يتطلع الشعوب المغاربية إلى تحقيق الوحدة والتكامل، والاستفادة من الموارد المشتركة.
ما هو مستقبل الاتحاد المغاربي؟
مستقبل الاتحاد المغاربي يعتمد على عدة عوامل، منها:
الإرادة السياسية: ضرورة وجود إرادة سياسية قوية لدى قادة الدول المغاربية للعمل على تحقيق التكامل.
حل الخلافات: يجب حل الخلافات السياسية القائمة بين الدول الأعضاء، وخاصة قضية الصحراء الغربية.
بناء الثقة: يجب بناء الثقة بين الدول الأعضاء من خلال الحوار والتعاون في مختلف المجالات.
التدرج في التكامل: يمكن البدء بتكامل تدريجي في مجالات محددة، مثل التجارة والطاقة، ثم الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا.
في الختام، يمكن القول إن مستقبل الاتحاد المغاربي يبقى واعدًا، ولكن يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، وتجاوز التحديات التي تواجهه. تحقيق الوحدة المغاربية سيعود بالفائدة على جميع الشعوب المغاربية، وسيعزز من مكانة المنطقة في العالم. […]
سؤال مستقبل الاتحاد المغاربي هو سؤال معقد يتطلب تحليلاً متعمقاً للعديد من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية. على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه هذا المشروع، إلا أن هناك أملًا في أن يتمكن من تجاوز هذه الصعوبات والتحول إلى واقع ملموس.
التحديات التي تواجه الاتحاد المغاربي:
الخلافات السياسية: تشهد الدول المغاربية خلافات سياسية عميقة حول العديد من القضايا، مثل قضية الصحراء الغربية، والتي تؤثر بشكل كبير على العلاقات بين الدول الأعضاء.
التفاوت الاقتصادي: يوجد تفاوت كبير في المستوى الاقتصادي بين الدول المغاربية، مما يجعل من الصعب تحقيق التكامل الاقتصادي.
التدخلات الخارجية: تتأثر الدول المغاربية بتدخلات قوى خارجية تسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
غياب الإرادة السياسية: غياب الإرادة السياسية الحقيقية لدى بعض القادة السياسيين لتعميق التعاون والتكامل بين الدول المغاربية.
العوامل التي تدعم مستقبل الاتحاد المغاربي:
المصالح المشتركة: تربط الدول المغاربية مصالح مشتركة عديدة، مثل مكافحة الإرهاب، والتجارة، والتعاون في مجال الطاقة.
التاريخ والثقافة المشتركة: تجمع الدول المغاربية تاريخ وثقافة مشتركة، مما يشكل أرضية مشتركة للتعاون.
الضغوط الخارجية: قد تدفع الضغوط الخارجية، مثل التغيرات المناخية والتهديدات الإرهابية، الدول المغاربية إلى التعاون بشكل أكبر.
تطلعات الشعوب: يتطلع الشعوب المغاربية إلى تحقيق الوحدة والتكامل، والاستفادة من الموارد المشتركة.
ما هو مستقبل الاتحاد المغاربي؟
مستقبل الاتحاد المغاربي يعتمد على عدة عوامل، منها:
الإرادة السياسية: ضرورة وجود إرادة سياسية قوية لدى قادة الدول المغاربية للعمل على تحقيق التكامل.
حل الخلافات: يجب حل الخلافات السياسية القائمة بين الدول الأعضاء، وخاصة قضية الصحراء الغربية.
بناء الثقة: يجب بناء الثقة بين الدول الأعضاء من خلال الحوار والتعاون في مختلف المجالات.
التدرج في التكامل: يمكن البدء بتكامل تدريجي في مجالات محددة، مثل التجارة والطاقة، ثم الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا.
في الختام، يمكن القول إن مستقبل الاتحاد المغاربي يبقى واعدًا، ولكن يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، وتجاوز التحديات التي تواجهه. تحقيق الوحدة المغاربية سيعود بالفائدة على جميع الشعوب المغاربية، وسيعزز من مكانة المنطقة في العالم. […]
سؤال مستقبل الاتحاد المغاربي هو سؤال معقد يتطلب تحليلاً متعمقاً للعديد من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية. على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه هذا المشروع، إلا أن هناك أملًا في أن يتمكن من تجاوز هذه الصعوبات والتحول إلى واقع ملموس.
التحديات التي تواجه الاتحاد المغاربي:
الخلافات السياسية: تشهد الدول المغاربية خلافات سياسية عميقة حول العديد من القضايا، مثل قضية الصحراء الغربية، والتي تؤثر بشكل كبير على العلاقات بين الدول الأعضاء.
التفاوت الاقتصادي: يوجد تفاوت كبير في المستوى الاقتصادي بين الدول المغاربية، مما يجعل من الصعب تحقيق التكامل الاقتصادي.
التدخلات الخارجية: تتأثر الدول المغاربية بتدخلات قوى خارجية تسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
غياب الإرادة السياسية: غياب الإرادة السياسية الحقيقية لدى بعض القادة السياسيين لتعميق التعاون والتكامل بين الدول المغاربية.
العوامل التي تدعم مستقبل الاتحاد المغاربي:
المصالح المشتركة: تربط الدول المغاربية مصالح مشتركة عديدة، مثل مكافحة الإرهاب، والتجارة، والتعاون في مجال الطاقة.
التاريخ والثقافة المشتركة: تجمع الدول المغاربية تاريخ وثقافة مشتركة، مما يشكل أرضية مشتركة للتعاون.
الضغوط الخارجية: قد تدفع الضغوط الخارجية، مثل التغيرات المناخية والتهديدات الإرهابية، الدول المغاربية إلى التعاون بشكل أكبر.
تطلعات الشعوب: يتطلع الشعوب المغاربية إلى تحقيق الوحدة والتكامل، والاستفادة من الموارد المشتركة.
ما هو مستقبل الاتحاد المغاربي؟
مستقبل الاتحاد المغاربي يعتمد على عدة عوامل، منها:
الإرادة السياسية: ضرورة وجود إرادة سياسية قوية لدى قادة الدول المغاربية للعمل على تحقيق التكامل.
حل الخلافات: يجب حل الخلافات السياسية القائمة بين الدول الأعضاء، وخاصة قضية الصحراء الغربية.
بناء الثقة: يجب بناء الثقة بين الدول الأعضاء من خلال الحوار والتعاون في مختلف المجالات.
التدرج في التكامل: يمكن البدء بتكامل تدريجي في مجالات محددة، مثل التجارة والطاقة، ثم الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا.
في الختام، يمكن القول إن مستقبل الاتحاد المغاربي يبقى واعدًا، ولكن يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، وتجاوز التحديات التي تواجهه. تحقيق الوحدة المغاربية سيعود بالفائدة على جميع الشعوب المغاربية، وسيعزز من مكانة المنطقة في العالم. […]
الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة
نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.
وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.
حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.
وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.
نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.
موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.
للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…
ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.
بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.
كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]
الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة
نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.
وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.
حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.
وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.
نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.
موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.
للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…
ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.
بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.
كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]
الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة
نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.
وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.
حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.
وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.
نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.
موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.
للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…
ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.
بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.
كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]
في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكات المجتمعية وبناء جسر للتعاون بين مختلف الفاعلين المدنيين، أعلنت أربع جمعيات في مدينة بركان المغربية عن افتتاح « الفضاء الجمعوي المشترك »، وهو مشروع يطمح إلى خلق مساحة للتنسيق وتبادل الرؤى بين جمعيات المجتمع المدني، بهدف تحقيق تنمية مستدامة وشاملة للمنطقة.
وتمثل هذه المبادرة رؤية جديدة تعتمد على الجمع بين الأبعاد الإنسانية، الرقمية، الثقافية، والتنموية، في سبيل الوصول إلى عمل مدني أكثر تنظيماً وفعالية، قادر على تقديم حلول مستدامة تساهم في تحسين حياة المواطنين، خاصة الفئات الهشة.
يضم هذا الفضاء أربع جمعيات محلية، كل منها تتبنى هدفاً تنموياً يكمّل أهداف الجمعيات الأخرى، مما يجعلها مثالاً على العمل التشاركي الذي يُراعي التنوع ويستفيد من تكامل الجهود.
جمعية السبل الرقمية، تهدف إلى تعزيز الوعي بالتكنولوجيا الرقمية، وجعلها في متناول مختلف الفئات، بما يساهم في تقليص الفجوة الرقمية وتمكين الناس من الأدوات الحديثة للتفاعل والتطور.
جمعية اليد الممدودة، تُكرّس جهودها لتقديم المساعدة الإنسانية والاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة، عبر مبادرات تُعنى بتحسين الظروف المعيشية والرفع من مستوى الرعاية الاجتماعية.
جمعية POSITIVE، تركّز على دعم الشباب وتطوير مهاراتهم عبر برامج تدريبية لتنمية القدرات، حيث تعمل على إعداد الشباب وتمكينهم من الاندماج في سوق العمل، وتعزيز روح الأمل والطموح لديهم.
مركز العمران الحضاري، يولي اهتماماً كبيراً للبحث العلمي، التراث الثقافي، والهوية المغربية، بهدف المحافظة على الخصوصية الثقافية والإسهام في التنمية المجتمعية من خلال ترسيخ قيمة الفخر بالتراث المحلي.
لاقى مشروع « الفضاء الجمعوي المشترك » ترحيباً ودعماً واسعاً من الفاعلين المحليين، حيث شهد حفل الافتتاح حضوراً رسمياً بارزاً، من بينهم نائبة رئيس المجلس الإقليمي، ونائبة رئيس مجلس جماعة بركان، إلى جانب ممثل عن وكالة ANAPEC ومجموعة من ممثلي الجمعيات المحلية.
يُنظر إلى « الفضاء الجمعوي المشترك » كنقطة تحول في مسار العمل المدني في بركان، حيث يقدم نموذجاً لكيفية تكامل الأدوار بين الجمعيات لخدمة المجتمع، في سياق يستلهم قيم التضامن والمسؤولية المشتركة.
ويأمل الفاعلون في أن يكون هذا الفضاء حافزاً لمزيد من الشراكات، وفرصةً للتغيير الإيجابي في حياة أفراد المجتمع، مما يجعل منه مشروعاً رائداً يمكن أن يلهم العديد من المبادرات المماثلة في مناطق أخرى من الاقليم. […]
ذ. عبدالباقي الحسين المفتش الجهوي للتعمير واعداد التراب الوطني والمدرسة الوطنية للمعماريين بجهة الشرق
الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة
نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.
وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.
حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.
وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.
نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.
موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.
للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…
ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.
بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.
كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]
دة. انتصار حدية استاذة باحثة بكلية الطب والصيدلة وطب الاسنان، مندوبة جامعة الكفاءات المغربية بالخارج.
الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة
نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.
وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.
حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.
وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.
نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.
موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.
للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…
ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.
بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.
كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]
ذة. سليمة فراجي – محامية بهيئة وجدة وبرلمانية سابقة عن الدائرة التشريعية وجدة-انكاد
الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة
نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.
وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.
حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.
وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.
نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.
موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.
للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…
ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.
بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.
كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]
د. ردوان قديري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج
الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة
نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.
وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.
حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.
وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.
نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.
موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.
للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…
ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.
بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.
كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]
الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق، موضوع ندوة بجامعة وجدة
نظمت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج بشراكة مع رئاسة جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة عبر ماستر القضاء الرقمي والتحكيم، وبتنسيق مع مختبر التسيير الترابي المندمج والوظيفي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، ندوة دولية علمية تحت شعار “الجامعة المغربية: جامعة للكفاءات المنتجة: الحصيلة والآفاق” وذلك يوم 26 أكتوبر 2024 – بمركز الندوات لكلية الطب والصيدلة بوجذة.
وعرفت هذه الندوة، بعد الكلمة الترحيبية للجنة المنظمة عرض شريط يبرز اهم أنشطة جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، بعد ذلك ألقى السيد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة رحب فيها بالحضور ثم ركز على اهمية اشراك الكفاءات في تنمية البلاد.
حيث جاء في كلمته أن الكفاءات البشرية تعتبر الثروة الحقيقية التي تمتلكها أي دولة، فهي المحرك الأساسي للتنمية والتقدم. إن إشراك هذه الكفاءات في مسيرة البناء والتنمية الوطنية هو رهان استراتيجي كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لا يمكن للملكة تجاهله.
وفي هذا السياق، اوضع السيد ياسين زغلول أن محرك للابتكار والإبداع هو بالضرورة الكفاءات هي التي تولد الأفكار الجديدة، وتطور الحلول المبتكرة للمشكلات المعقدة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما أن تعزيز القدرة التنافسية تضهر أن الدول التي تمتلك كفاءات بشرية عالية المستوى تكون أكثر قدرة على المنافسة في الاقتصاد العالمي. اضف الى ذلك أن تحسين جودة الحياة تتحقق اذا قامت الكفاءات بالمساهمة في تطوير الخدمات العامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين… وأخيرا تسمح الكفاءات من الاستجابة للتحديات المستقبلية و مواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه العالم، مثل التغير المناخي والتحول الرقمي، تتطلب كفاءات عالية.
نستخلص من تدخل السيد رئيس الجامعة أن إشراك الكفاءات في تنمية البلاد ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة. من خلال توفير بيئة محفزة، وتشجيع الابتكار، والاستثمار في رأس المال البشري، يمكن للدول تحقيق تقدم كبير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيد عميد كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والاجتماعية بوجدة، الدريوشي الذي تحدث عن الجامعة كحجر الزاوية في بناء الأمم وتحقيق التقدم والازدهار، لأن الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، فهي بمثابة مصنع للأفكار، وحاضنة للمواهب، ومحرك للتغيير الإيجابي. دورها يتجاوز تكوين الأجيال الجديدة، ليصل إلى صلب عملية التنمية الشاملة والمستدامة.
موضحا أن الجامعة تشكل منبعا للمعرفة والابتكار فهي البيئة الخصبة للبحث العلمي والابتكار، حيث يتم إنتاج المعرفة الجديدة وتطوير الحلول للمشاكل المعقدة التي تواجه المجتمعات. كما أنها صانعة الكفاءات: تلعب الجامعات دورًا حاسمًا في تأهيل الكفاءات التي تحتاجها الأسواق، وتزويدها بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في عالم العمل… وقد نظيف أنها محرك للتنمية الاقتصادية إذا ما اعتبرنا أنها تساهم في تنمية الاقتصاد من خلال نقل التكنولوجيا، وتطوير المنتجات الجديدة، ودعم ريادة الأعمال…. وهي فوق ذلك كله قوة دافعة للتغيير الاجتماعي و حاضنة للحوار والنقاش لما تشكله من فضاءات مفتوحة للحوار والنقاش، حيث يمكن للأفكار أن تتلاقح وتتطور.
للسيد رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج مداخلة وضح فيها دور الابتكار في تطور الدول لكونه محرك التقدم والازدهار… حيث نعتبر الابتكار العمود الفقري الذي تدور حوله عجلة التقدم والتطور في الدول. فهو القوة الدافعة التي تساهم في حل المشكلات المعقدة، وابتكار الحلول المبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين…
ثم اضاف أن الابتكار يساهم في زيادة الإنتاجية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. كما أنه ضرورة عصرية لخلق خلق فرص عمل إذ يؤدي الابتكار إلى ظهور صناعات وقطاعات جديدة، مما يخلق فرص عمل متنوعة ويوفر فرصًا للشباب. اضف الى ذلك فهو يساهم في حل المشكلات الاجتماعية حيث يمكن للابتكار أن يساهم في حل المشكلات الاجتماعية الملحة، مثل الفقر، والبطالة، والتلوث، من خلال تطوير حلول مبتكرة. ثم تعزيز مكانة الدولة الدولية لأن الدول المبتكرة تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الدولية، وتجذب الاستثمارات الأجنبية. المساهمة في التكيف مع التغيرات فهو يساعد الابتكار الدول على التكيف مع التغيرات المتسارعة في العالم، مثل التغيرات التكنولوجية والاجتماعية.
بعد ذلك تناوب على الكلمة مجموعة من الأطر الاقليمية والتربوية والحقوقية.
كما عرفت الندوة حفلا تكريميا لعدد من الكفأت بالجهة، وكذا توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة محمد الأول، وجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
وختمت الندوة بإصدار نداء وجدة من أجل استثمار وتشجيع الكفات الوطنية وجعلها في خدمة الوطن، ورافعة لتنمية جهة الشرق. […]
أشرف وزير الداخلية، السيد عبد الوافي لفتيت، اليوم السبت بوجدة، على مراسيم تنصيب السيد خطيب الهبيل، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، واليا على جهة الشرق، وعاملا على عمالة وجدة – أنجاد.
احتضنت القاعة الكبرى بمقر ولاية جهة الشرق زوال يومه السبت 26 أكتوبر 2024 مراسيم الخطيب لهبيل الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الأربعاء الماضي واليا على جهة الشرق عاملا على عمالة وجدة أنجاد خلفا لمعاد الجامعي الذي عين واليا على جهة فاس مكناس، عاملا على عمالة فاس.
وقد حضر حفل التنصيب، الذي احتضنته القاعة الكبرى بمقر ولاية جهة الشرق، الىجانب السيد عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، الكاتب العام لوزارة الداخلية، الكاتب العام لولاية جهة الشرق، رئيس جهة الشرق، نساء ورجال السلطة القضائية، والعديد من الشخصيات العسكرية والأمنية والسلطات المحلية، ومنتخبي الإقليم ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات المجتمع المدني، السياسي والنقابي ونساء ورجال الصحافة والإعلام. […]
انطلقت مساء الخميس 18 اكتوبر 2024 بمسرح محمد السادس، فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان وجدة الألفية لمسرح المونودراما، الذي نظمته جمعية الإشارة للمسرح والتنمية والثقافة إلى غاية 20 أكتوبر الجاري.
وتُنظم هذه الدورة تحت شعار “المسرح ورشة فن وصناعة ثقافة”.
وعلى مدى أربعة أيام، كان عشاق المسرح، وخاصة مسرح المونودراما (مسرح الممثل الوحيد)، على موعد مع مسرحيات تؤديها فرق تمثل مدنا من المغرب وتونس.
ويتعلق الأمر بعروض مسرحية “روتيني”، و”الزغننة”، و”الهاتف” من مدينة وجدة الألفية، و”جنون الميم” من أسفي، و”من إلى” من صفاقس (تونس)، و”غراف لهبال”، و”الرحيل” من فاس.
وحملت هذه الدورة العاشرة من المهرجان، اسم المخرج عمر درويش، من مدينة وجدة، والذي تم تكريمه خلال حفل الافتتاح، بحضور عدد من المسرحيين المغاربة، من بينهم عبد الكريم برشيد، والحسين الشعبي، ومحمد بلهيسي.
وبالمناسبة أشاد درويش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بهذه المبادرة الطيبة التي تجسد ثقافة الاعتراف، مسلطا الضوء على البرمجة الغنية والمتنوعة لهذه النسخة التي تجمع فرق ومحترفي المسرح من المغرب وخارجه. وأكد أيضا على أهمية هذا النوع من التظاهرات الثقافية التي تحتضنها جهة الشرق، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المسرح يمكن الجمهور ليس فقط من الترفيه ولكن أيضا من التثقيف والتوعية.
وتوخى المنظمون من خلال هذه التظاهرة الثقافية، تقريب هذا النوع المسرحي من الجمهور، والمساهمة في الجهود الداعمة للمواهب الشابة المبدعة في مجال مسرح المونودراما، فضلا عن تحفيز الفرق المسرحية بجهة الشرق على المزيد من الإنتاج المسرحي.
وبحسب جمعية الإشارة للمسرح والتنمية والثقافة، يطمح هذا المهرجان إلى أن يشكل “ورشة مسرحية بامتياز”، وفضاء لتبادل الخبرات الفنية والتجارب المسرحية بين مختلف المشاركين.
وإلى جانب تقديم العروض المسرحية ومناقشتها مع الجمهور والنقاد ومحترفي المسرح، تضمن برنامج هذه الدورة ورشة في التكوين المسرحي بعنوان “الممثل من الشخص إلى الشخصية”، من تأطير التونسي زياد غنانية. كما يتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية، تقديم وتوقيع كتاب “شخصيات من عالم الفن والإبداع المسرحي بالجهة الشرقية” لمؤلفه الأديب مولاي الحسن بنسيدي علي. […]
انطلقت مساء الخميس 18 اكتوبر 2024 بمسرح محمد السادس، فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان وجدة الألفية لمسرح المونودراما، الذي نظمته جمعية الإشارة للمسرح والتنمية والثقافة إلى غاية 20 أكتوبر الجاري.
وتُنظم هذه الدورة تحت شعار “المسرح ورشة فن وصناعة ثقافة”.
وعلى مدى أربعة أيام، كان عشاق المسرح، وخاصة مسرح المونودراما (مسرح الممثل الوحيد)، على موعد مع مسرحيات تؤديها فرق تمثل مدنا من المغرب وتونس.
ويتعلق الأمر بعروض مسرحية “روتيني”، و”الزغننة”، و”الهاتف” من مدينة وجدة الألفية، و”جنون الميم” من أسفي، و”من إلى” من صفاقس (تونس)، و”غراف لهبال”، و”الرحيل” من فاس.
وحملت هذه الدورة العاشرة من المهرجان، اسم المخرج عمر درويش، من مدينة وجدة، والذي تم تكريمه خلال حفل الافتتاح، بحضور عدد من المسرحيين المغاربة، من بينهم عبد الكريم برشيد، والحسين الشعبي، ومحمد بلهيسي.
وبالمناسبة أشاد درويش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بهذه المبادرة الطيبة التي تجسد ثقافة الاعتراف، مسلطا الضوء على البرمجة الغنية والمتنوعة لهذه النسخة التي تجمع فرق ومحترفي المسرح من المغرب وخارجه. وأكد أيضا على أهمية هذا النوع من التظاهرات الثقافية التي تحتضنها جهة الشرق، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المسرح يمكن الجمهور ليس فقط من الترفيه ولكن أيضا من التثقيف والتوعية.
وتوخى المنظمون من خلال هذه التظاهرة الثقافية، تقريب هذا النوع المسرحي من الجمهور، والمساهمة في الجهود الداعمة للمواهب الشابة المبدعة في مجال مسرح المونودراما، فضلا عن تحفيز الفرق المسرحية بجهة الشرق على المزيد من الإنتاج المسرحي.
وبحسب جمعية الإشارة للمسرح والتنمية والثقافة، يطمح هذا المهرجان إلى أن يشكل “ورشة مسرحية بامتياز”، وفضاء لتبادل الخبرات الفنية والتجارب المسرحية بين مختلف المشاركين.
وإلى جانب تقديم العروض المسرحية ومناقشتها مع الجمهور والنقاد ومحترفي المسرح، تضمن برنامج هذه الدورة ورشة في التكوين المسرحي بعنوان “الممثل من الشخص إلى الشخصية”، من تأطير التونسي زياد غنانية. كما يتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية، تقديم وتوقيع كتاب “شخصيات من عالم الفن والإبداع المسرحي بالجهة الشرقية” لمؤلفه الأديب مولاي الحسن بنسيدي علي. […]
À deux semaines seulement de l’élection présidentielle américaine, nous avons pensé que c’était le moment idéal pour revenir sur la façon dont le paysage politique a changé au cours du siècle dernier.
Nous avons rassemblé 100 ans d’élections américaines et créé une carte animée […]
حوار مع الممثل المسرحي أنس القاسمي على هامش أدائه مسرحيه بمسرح محد السادس بوجدة
الأحد 20 اكتوبر 2024
المونودراما فن من الفنون الدرامية وهو من اشكال المسرح التجريبي التي تطورت وأتسعت رقعتها خلال القرن العشرين والقائمة على ممثل واحد يسرد الحدث عن طريق الحوار. يتم تعريف المونودراما على أنها «خطبة أو مشهد مطول يتحدث خلاله شخص واحد، وهو نص مسرحي أو سينمائي لممثل واحد. وهو المسؤول عن إيصال رسالة المسرحية ودلالاتها جنباً إلى جنب عناصر المسرحية الأخرى، وفي بعض الأحيان يستعمل تعبير رديف هو عرض الشخص الواحد One Man Show، أو الـ solo play عند الألمان. والمونودراما بهذا المعنى تختلف عن المونولوج Monologue كما تشرحه الموسوعة البريطانية Encyclopedia Britannica وهو» حديث مطول لشخصية مسرحية.
كذلك لها تعريف آخر وهو « أن المونودراما هي مسرحية يقوم بتمثيلها ممثل واحد يكون الوحيد الذي له حق الكلام على خشبة المسرح. فقد يستعين النص المونودرامي في بعض الأحيان بعدد من الممثلين، ولكن عليهم أن يظلوا صامتين طول العرض وإلا انتفت صفة « المونو » – كلمة يونانية الأصل mono » بمعنى واحد- عن الدراما ».
أيضا فالمونولوج هو لشخص واحد لكنه يمكن أن يكون مونولوج في مسرحية بها العديد من الشخصيات، ويكون هنا بغرض مناجاة الذات وكشفها للجمهور. لابد أن يتسم الممثل بامتلاكه لأدواته سواء في إلقاء الكلمات أو الحركة المسرحية والنبرة الصوتية، كل هذه العناصر تتألف حتى تنشأ العرض المسرحي. […]
حوار مع الاستاذ محمد باحوص على هامش أدائه مسرحيه المونو دراما الزغننه
بمسرح محد السادس بوجدة
السبت 19 اكتوبر 2024
المونودراما فن من الفنون الدرامية وهو من اشكال المسرح التجريبي التي تطورت وأتسعت رقعتها خلال القرن العشرين والقائمة على ممثل واحد يسرد الحدث عن طريق الحوار. يتم تعريف المونودراما على أنها «خطبة أو مشهد مطول يتحدث خلاله شخص واحد، وهو نص مسرحي أو سينمائي لممثل واحد. وهو المسؤول عن إيصال رسالة المسرحية ودلالاتها جنباً إلى جنب عناصر المسرحية الأخرى، وفي بعض الأحيان يستعمل تعبير رديف هو عرض الشخص الواحد One Man Show، أو الـ solo play عند الألمان. والمونودراما بهذا المعنى تختلف عن المونولوج Monologue كما تشرحه الموسوعة البريطانية Encyclopedia Britannica وهو» حديث مطول لشخصية مسرحية.
كذلك لها تعريف آخر وهو « أن المونودراما هي مسرحية يقوم بتمثيلها ممثل واحد يكون الوحيد الذي له حق الكلام على خشبة المسرح. فقد يستعين النص المونودرامي في بعض الأحيان بعدد من الممثلين، ولكن عليهم أن يظلوا صامتين طول العرض وإلا انتفت صفة « المونو » – كلمة يونانية الأصل mono » بمعنى واحد- عن الدراما ».
أيضا فالمونولوج هو لشخص واحد لكنه يمكن أن يكون مونولوج في مسرحية بها العديد من الشخصيات، ويكون هنا بغرض مناجاة الذات وكشفها للجمهور. لابد أن يتسم الممثل بامتلاكه لأدواته سواء في إلقاء الكلمات أو الحركة المسرحية والنبرة الصوتية، كل هذه العناصر تتألف حتى تنشأ العرض المسرحي. […]
Copyright © 2022 | gil24 - TV | Résponsable de publication : Jabri Abdelali | Tél: +212661441451