صحافي مغربي عبقري يسأل وهبي « شنو وقع فالكواليس؟ » ثم يفتح جبهة ضد المغردين المغاربة ويُنعّتهم بـ »الصحافة الزرقاء » ، ثم يقفز لملاكمة الإعلام المصري ، وفي الختام يمجّد « احترافية » زملائه الذين سافروا على حساب دافعي الضرائب
وبعد كل هذه الجولة الملحمية من التحليل والتصفية والإشادة والمديح، يبقى السؤال الذي حيّر الجميع ولم يجرؤ أحد على طرحه : « أين السؤال ؟ »
Soyez le premier à commenter